"الغامدي"يؤيد"الكلباني" ويؤكد بأن المسجد النبوي في عهد النبيﷺ لم يكن فيه سواتر او حواجز تفصل النساء عن الرجال وانما جعل الامام ليؤتم به رؤية وسمعاً..وهذا العزل الكامل يخلو من الرقابةالاجتماعية والأمنية،والمسجد الحرام بمكة الى يومنا هذا ليس فيه تلك الحواجز الأسمنتيةوهذا هو الأصل.
فتنتفخ أوداجه وتحمرّ عينُه وتكاد روحه تخرج من صدره، وترى التي معه تُمسك بيده وتطلبه: خلاص حبيبي عشان خاطري لا ��طالع فيه فكّنا من المشاكل.
اتركيه يابنت الكلب أنا أبغى مشاكل.
ثم نعرّج على ظاهرة الأسامي الغريبة التي يسمّون بعضهم بها في جوالاتهم؛ رأيت إحداهنّ كاتبةً اسم زوجها هكذا:
مِـــلــــ أنا ــــكــي
وليس ملكي من باب المُلك كالملك عبدالعزيز والملك سلمان، وإنما من باب التملّك والإحتياز على الشيء؛ كعنزتي، ككلبي، كزربة الغنم الخاصة بي.
"كل الأخطاء التي ارتكبتها في حياتي كانت في وقت أردتُ فيه أن أقول لا ولكني قلتُ نعم"
-موس هارت
تعلم أن تقول "لا" إذا كان في الأمر تجاوز لخصوصياتك أو اختراق لحقوقك او استغلال لطيبتك..!
خصوصاً في وجه الإنتهازيين المصابين بفوبيا الأخذ دون عطاء .
While the world continues to mourn the accidental burning of the Notre Dame Cathedral, it also chooses to ignore China's intentional destruction of mosques in East Turkestan, some as old as 800 years of age.
PS: 2 million Muslims are in Chinese concentration camps!