البنت صادقه وأنا مع كلامها ترا من جد جازان اكثر من لهجه ومو بس جازان حتى باقي المناطق وهذا شي طبيعي اما التدخل في الآخرين بلهجتهم والتقليل منها هذا تنمر ووقاحهً…
خلال أقل من سنة تمت إزالة كثير من الأحياء العشوائية لصالح مشروع مسار مكة ، نقلة نوعية غير مسبوقة تشهدها #مكة_المكرمة حيث ستصبح مدينة عصرية عالمية مع الإحتفاظ بطابعها الإسلامي وقدسيتها ومكانتها في قلب كل مسلم حول العالم
هذا المجرم المنحط المفترض يسجن وتسحب رخصته لسنوات، وفوقها منزل المقطع يستظرف البجيح.
هؤلاء مجرمون حقيقيون وبسبب تهورهم ورعونتهم قد يعرضون حياتك ومن تحب للخطر أو الإصابة إضافة إلى الخسائر المادية.
نتمنى أن يتم منع تواجد هؤلاء في الشوارع بالعقوبات الرادعة.
من لا يشكر الناس لا يشكر الله
كل الشكر والتقدير لقوات الدفاع الجوي على جهودها الكبيرة في حماية أجواء الوطن وتعزيز أمنه واستقراره
نفخر بما يقدمونه من عملٍ مخلص وعطاءٍ متواصل في خدمة الدين
ثم المليك والوطن.
جزاكم الله خيرًا وحفظ الله وطننا وقيادتنا وأدام علينا نعمة الأمن والأمان
#شكرا_لرجال_الدفاع_الجوي
يا #مشاهير_الفلس في عالم التواصل الاجتماعي
ما أسفه عقولكم!
وما أضل طريقكم .!
تظنون أنكم تُبهرون العالم
بسفاهة عقولكم
و في الحقيقة تُلحقون ضرراً بالغاً بصورة المواطن السعودي وهويته.
أصبحتم أدوات لترويج صورة مشوهة قائمة على التبذير والمظاهر الكاذبة والفخامة المستعارة.
خطركم لا يقتصر على أنفسكم
بل يمتد إلى تشكيل وعي جيل كامل
وزرع انطباعات مغلوطة عن مجتمعنا أمام العالم.
سفاهة تُباع بثمن اللايكات والمشاهدات؟
السعودي الأصيل أعظم من أن يُختزل في حساباتكم السطحية.
لك أن تتخيل…
أن هذا المشهد المبهر هو ما نراه اليوم فقط، بينما عشرات المشاريع التطويرية المحيطة بالحرم لا تزال في مراحل التنفيذ، ومنها مشروع مسار مكة وغيره من المشاريع العملاقة.
فكيف سيكون المشهد بعد 5 سنوات من الآن؟ 🤯✨
مكة تتغير بوتيرة متسارعة، وما نراه اليوم قد يكون مجرد بداية لما هو قادم. 🕋🇸🇦🌟
أتمّ أكثر من 1.7 مليون حاج رمي جمرة العقبة يوم النحر في منشأة الجمرات وسط تنظيم أمني وخدمي متكامل وانسيابية كبيرة في حركة الحشود خلال موسم الحج.
#نفخر_بخدمة_ضيوف_الرحمن
البعض يحجم عن التفاعل الإيجابي
مع ما تقدمه الدولة من خدمات عظيمة لضيوف الرحمن في منى وعرفات ومزدلفة والمشاعر المقدسة عمومًا
لا أعلم أهو تجاهل للجهود المبذولة
أم بحث دائم عن السلبيات
رغم حجم العمل والتنظيم والخدمة التي يشهد بها القاصي قبل الداني
بعض الناس لا يكتفون بالكذب، بل يعلمون أنهم يكذبون، ويعلمون أننا ندرك كذبهم، ومع ذلك يستمر المشهد وكأن الجميع متفق على تجاهل الحقيقة.
ليست المشكلة دائمًا في الكذبة نفسها، بل في اعتياد تزييف الواقع حتى يصبح الصدق غريبًا، والمصارحة صادمة، والتظاهر هو اللغة المشتركة بين الجميع
::