أعوذ بك ربِّي من الخوف ومن الـوسواس
و مـن حاجــةٍ مالـي بهـا قـوّه ولا حيلــه
فيك الرِّجى ما خاب يـارب الفلق والنَّـاس
و منـك الأمـل ما مات لا لحظـه ولا ليـله
أنت اليقين الِّلي قطع حبل الجزع واليأس
وأنـت الأمان الِّلي بخوفي دايم أشكـي لـه ..
إلى صفالك زمانك عِلّ يا ضامي
إشرب قبل لا يحوس الطين صافيها
الوقت لو زان لك يا صاح ما دامي
يا سرع ما تعترض دربك بلاويها
حتى وليفك ولو هيّم بك هيامي
سيّور الأيّام تجنح به عواديها ..
ويكتبُ اللهُ خيراً أنت تَجهله ُ
و ظَاهر الأمر حرمان من الٌِنعّمِ
ولو علمتَ مرادَ اللهِ من عِوضٍ
لقتَ حمداً إلهي واسعَ الكرمِ
فسلّمِ الأمر للرَّحمن وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحالِ المرءِ من ألم
تعال و قابلك ربك تغلّى عند من يغليك
تعال وكلي اشواقٍ تبيك وقلبٍ إيضمك
لك الأصدق من شعورٍ وفا لك قبل ما اوفيك
الين اصبح معاك العشق ورد اقطفْه واشمك
انا ما زان لي ممسى بلا شوفك ولمس يديك
يروح العمر و عيوني تْخايل طيفك ورسمك ..
You don’t need commentary to grasp the significance of this moment.
The reception alone reflects the depth of the relationship and the influence it carries in today’s regional landscape 🇸🇦🇺🇸
لي أيام سارح ما يشد انتباهي شي
يمر الكلام المختلف كنّه العادي
تحاصرني الدنيا واموري مثل ما هي
الازعاج يملى مجرياتي وأنا هادي
أحس إني أملك كل حاجة مابين يدي
وأحس اني الخسران من كثرة عنادي