ماقدرت أنساك يالوجه الجميل الراضي
و أنت جرحك فالهجر مالكني بمعروفه
الجفى حكمه علينا مثل حكم القاضي
لين ماصارت تفاصيل الجفى مآلوفه
لاتقول إني عن شعور الهوى متغاضي
تدري إن نفسي على يوم الوصل ملهوفه
ليت عندي قدره أرجع لـ الزمان الماضي
وآتأمل في جمال الصوره المحذوفه
يا أعظم من بقى يلمح في وجهي نوري الوقّاد
تعال أسرقني من سُخف الحياة وعالمٍ فاضي
على ماتشتهي خذني ولا تشاورني و تنقاد
قِدم رجليك لو مهما تودّيني أنا راضي
توسّدني وطن لو ما وسع صدرك فضاء وبلاد
أنا كل الدروب اللي تخلّت عنك في الماضي
مروعني الوقت لو ياخذ طموحاتي
وتروعني الناس في صدمه مباديها
بارد ولا شي يملي انتباهي الحين
تمرني أشياء ما تمشي وأطوفها
مسكر إمذاني ومقلل علاقاتي
تتساقط الناس من عيني واخليها
شعوري كنه الليله شعور اللي غريب اوطان
بعيد وجارت ايامه عليه وخيّبت ظنّه
يدور في زحام الراحلين ومحمل الركبان
يسايرهم مع انه يدري انهم مادرو عنه
تمره ذكريات ماخذتها نعمة النسيان
ويزعجه الحنين الى امتلا به صدره وكنّه
« تجنبت المراقيب المنيفه والهبوب عصير
ماعاد اطلالها ومنادم النسناس - تجذبني -
على الوحده وسجات السفر ما عاد أغبط الطير
طويت فجوج الارض ولا لقيت اللي - يناسبني -
تغير كل شي كان تُحفظه الليالي ، غير
غروب الشمس مازال الوحيد اللي - يغربني »