الاقتصاد العالمي يواجه مستقبلا غامضا.. والذي ينذر بمخاطر كبيرة لخصها رئيس وزراء السلفادور في خطابه منذ يومين بقوله: ليست الضرائب هي التي تمول الخدمات في أمريكا، الذي يمول الخدمات هناك هي سندات الخزينه، وأكبر مشتر لسندات الخزينه هو الفيدرالي، والفيدرالي يستخدم الدولار كضمان لشراء السندات ولكنه هو الذي يطبع الدولار !!!!!
يعني القضية باختصار هي ان الاقتصاد يعكس ورق وأرقام لا تساوي شيئا وهي تحت رحمة الفيدرالي الأمريكي وسيتضح ذلك بشكل جلي حال بداية انهيار الدولار . وهو ما يتوقعه كثير من المحللين هذه الايام
توصيتي للأفراد هي التركيز على حيازة الأصول الملموسة مثل: الذهب، الفضه، العقار، المزارع المنتجة، المصانع.. وكل محسوس ذاقيمة.
قرأت (او استمعت) كتاب داؤود وجالوت قبل حوالي عشر سنوات، وخلال الفترة الماضية استمعت للملخص، والكتاب عالق في عقلي! يقدم مالكوم غلادويل فكرة تستحق التأمل: ليس كل ما يبدو ميزة هو ميزة، وليس كل ما يبدو ضعفًا هو ضعف.
يعيد غلادويل قراءة قصة داؤود عليه السلام وجالوت من زاوية مختلفة جذرياً عما نعرف؛ فربما لم يكن جالوت خصمًا لا يُقهر كما استمعنا للقصة في صغرنا، ومحتمل كذلك أن داؤود عليه السلام لم يكن مجرد راعٍ صغير، بل كان مقاتلًا يستخدم المقلاع باحتراف، وهو سلاح يمنحه ميزة كبيرة في القتال عن بُعد خصوصا أمام خصم ضخم بطيء الحركة! عندما ننظر إلى القصة بهذه الطريقة، ندرك أن ما بدا "مستحيلًا" لم يكن كذلك بالضرورة.
ويطرح الكتاب أمثلة أخرى على الفكرة نفسها، فبعض رواد الأعمال الذين عانوا من عُسر القراءة طوروا مهارات استثنائية في التواصل والإقناع، لأنهم اضطروا إلى الاعتماد على قدرات أخرى عوضًا عن القراءة والكتابة التقليدية.
ومن الأمثلة التي يناقشها أيضًا أن الطلاب المتفوقين قد يحققون نتائج أفضل في جامعات جيدة بدلًا من جامعات نخبوية شديدة التنافس، فالطالب الذي يكون من الأوائل بجامعة عادية يكتسب ثقة بالنفس أكبر ويستمر في التميز، بينما قد يفقد الثقته بنفسه إذا وجد اسمه في ذيل الترتيب داخل جامعة نخبوية، رغم أن مستواه الحقيقي لم يتغير! وهذا ما يُعرف بتأثير "السمكة الكبيرة في البركة الصغيرة"
اضيا تناول غلادويل أحداث إيرلندا الشمالية، موضحًا كيف أن استخدام القوة المفرطة من قبل الجيش البريطاني في مواجهة الاحتجاجات لم يؤدِ إلى إنهاء الصراع، بل زاد من تعاطف الناس مع الطرف الأضعف، ووسع دائرة الدعم له. أحيانًا، عندما يمتلك طرفٌ كل عناصر القوة، قد تتحول هذه القوة نفسها إلى نقطة ضعف إذا استُخدمت بطريقة خاطئة.
وفي حياتنا اليومية, نرى كيف لشركة أو مؤسسة صغير تكون رشيقة وسلسة ومرنة باتخاذ القرارات عكس الشركات الكبرى والأمثلة لا حصر لها بهذا المجال!
خلاصة مقالتي والكتاب:
لا تحكم على المواقف والأشخاص وقصص النجاح والفشل من شكلها الظاهري فقط، فخلف كل قصة قصص كثيرة وتفاصيل وصعوبات انتجت ماتراه بعينك المجردة وماتسمعه بأذنك، القصة الحقيقية تكون مخفية، وماقد نراه نقطة ضعف او قوة قد يتحول لنجاح كبير او فشل ذريع.
تقبلوا تحياتي، صالح السلطان
بالوثائق والأرقام .. صفقة #كريستيانو_رونالدو تحقق 1.8 مليار دولار للمشروع الرياضي السعودي، أي ما يعادل 10 أضعاف قيمة الصفقة .. لكن ما القصة الخفية وراء طباعة نادي الهلال قمصانا باسم رونالدو؟
ترقبوا الحلقة الكاملة لـ #بودكاست_هللة مع المستثمر والمستشار في القطاع الرياضي خالد الربيعان، يوم الخميس المقبل
@husain1397@KhalidAlrubian
قرأت (او استمعت) كتاب داؤود وجالوت قبل حوالي عشر سنوات، وخلال الفترة الماضية استمعت للملخص، والكتاب عالق في عقلي! يقدم مالكوم غلادويل فكرة تستحق التأمل: ليس كل ما يبدو ميزة هو ميزة، وليس كل ما يبدو ضعفًا هو ضعف.
يعيد غلادويل قراءة قصة داؤود عليه السلام وجالوت من زاوية مختلفة جذرياً عما نعرف؛ فربما لم يكن جالوت خصمًا لا يُقهر كما استمعنا للقصة في صغرنا، ومحتمل كذلك أن داؤود عليه السلام لم يكن مجرد راعٍ صغير، بل كان مقاتلًا يستخدم المقلاع باحتراف، وهو سلاح يمنحه ميزة كبيرة في القتال عن بُعد خصوصا أمام خصم ضخم بطيء الحركة! عندما ننظر إلى القصة بهذه الطريقة، ندرك أن ما بدا "مستحيلًا" لم يكن كذلك بالضرورة.
ويطرح الكتاب أمثلة أخرى على الفكرة نفسها، فبعض رواد الأعمال الذين عانوا من عُسر القراءة طوروا مهارات استثنائية في التواصل والإقناع، لأنهم اضطروا إلى الاعتماد على قدرات أخرى عوضًا عن القراءة والكتابة التقليدية.
ومن الأمثلة التي يناقشها أيضًا أن الطلاب المتفوقين قد يحققون نتائج أفضل في جامعات جيدة بدلًا من جامعات نخبوية شديدة التنافس، فالطالب الذي يكون من الأوائل بجامعة عادية يكتسب ثقة بالنفس أكبر ويستمر في التميز، بينما قد يفقد الثقته بنفسه إذا وجد اسمه في ذيل الترتيب داخل جامعة نخبوية، رغم أن مستواه الحقيقي لم يتغير! وهذا ما يُعرف بتأثير "السمكة الكبيرة في البركة الصغيرة"
اضيا تناول غلادويل أحداث إيرلندا الشمالية، موضحًا كيف أن استخدام القوة المفرطة من قبل الجيش البريطاني في مواجهة الاحتجاجات لم يؤدِ إلى إنهاء الصراع، بل زاد من تعاطف الناس مع الطرف الأضعف، ووسع دائرة الدعم له. أحيانًا، عندما يمتلك طرفٌ كل عناصر القوة، قد تتحول هذه القوة نفسها إلى نقطة ضعف إذا استُخدمت بطريقة خاطئة.
وفي حياتنا اليومية, نرى كيف لشركة أو مؤسسة صغير تكون رشيقة وسلسة ومرنة باتخاذ القرارات عكس الشركات الكبرى والأمثلة لا حصر لها بهذا المجال!
خلاصة مقالتي والكتاب:
لا تحكم على المواقف والأشخاص وقصص النجاح والفشل من شكلها الظاهري فقط، فخلف كل قصة قصص كثيرة وتفاصيل وصعوبات انتجت ماتراه بعينك المجردة وماتسمعه بأذنك، القصة الحقيقية تكون مخفية، وماقد نراه نقطة ضعف او قوة قد يتحول لنجاح كبير او فشل ذريع.
تقبلوا تحياتي، صالح السلطان
أخي عبداللطيف
أولا: مدري ليش عارض قضية أغلقت تماما قبل أكثر من ٣ سنوات ليلتبس الأمر على المتلقي و يعتقد أن الحكم صدر بالأمس؟
ثانيا: هذه القضية تخص العلاقة التعاقدية فقط وليست مرتبطة بالمخالفة الإنضباطية التي فصلت فيها لجنة الإحتراف السعودية واوقفت اللاعب وناديه الجديد والأشخاص المحرضين.
ثالثا: النصر هو الكاسب في هذه القضية لأن الخصم كان يدعي أن له مستحقات متأخرة تتجاوز ٨.٨ ملايين يورو، بينما كان النادي يرى أن مستحقاته حوالي ٣.٣ مليون يورو و على هذا الأساس نشأ النزاع أمام فيفا، وصدر الحكم بعدم صحة كامل مطالبة الخصم، وقبول الجزء الذي كان يعترف به النادي حتى قبيل إنهاء عقده.
رابعا: المكافآت والرواتب المتأخره التي حُكم بها كانت تتعلق بمكافآت أهداف و( تمريرات) وبطولات ورواتب فترة الكورونا، وهي خارج فترة إدارتنا أي خلال فترات سابقة قبل استلامي للنادي.
بما أنك قانوني .. هل كان من المفترض أن نقبل مطالباته غير المنطقية وندفع أكثر من ٨.٨ ملايين يورو أم نذهب لفيفا و يعلمونه أن مطالباته غير صحيحة وندفع فقط ثلث هذا المبلغ؟
الاداء الرياضي الوصيف اعلى من بطل الدوري ومعيار المشاهده النادي اللي ازبل مباراه له مشاهدات ملخصها اعلى من البقيه وتتويجه اعلى من مشاهدات نهائي الابطال 😂
طبًعا معيار الحضور الجماهيري الجماعه ماحسبوه لان الحبايب لا اول ولا ثاني
الحمدلله ان النصر حقق الدوري بس هههههه