يقول ابن القيِّم رحمه الله:
"لا تحمل هم الدنيا فإنها لله ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله لأنك لو أرضيت الله رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك."
يقول ابن القيِّم رحمه الله:
"لا تحمل هم الدنيا فإنها لله ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله لأنك لو أرضيت الله رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك."
ﺳُﺌﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ :
أي شيء يفعل الله بعبده إذا أحبه ؟
قال : يلهمه الإستغفار عند التقصير
والإستغفار مصدر للرزق
كما جاء في الحديث:
"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب"
وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّة أوجعَك
لا ترجُ شيئا من أخٍ أو صَاحبٍ
أرأيت ظلّكَ في الظلامِ مَشى معَك
وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقِهَا
ربّ إذا نَاديتَه مَا ضيَّعك