همسة توازن :
لاتسمع كلام من يحذرونك من الناس .. وكأن الناس كلهم شياطين ، وأنت وهم الملائكة في هذا العالم .
هناك مضطربون يكتبون ويتحدثون على أساس أنهم خبراء .. فحوى رسائلهم :
أنت في غابة محاط بالمفترسات .
..
أقول بكل صدق وأمانة: الغالب في الناس الخير والطيبة.. والنماذج السلبية موجودة لكنها ليست الأصل وليست بتلك الكثرة التي يصورونها لك.
مرضى القلب والضغط والسكر والكلسترول يستطيعون الاستمتاع بشرب القهوة السعودية الى ١٥ فنجال يوميا (حوالي٤٠٠ ملغ كافيين يوميا) تقريبا ٢٦ ملغ كافيين للفنجال الواحد مع عدم تجاوز ٢٠٠ ملغ في الجلسة الواحدة.
اما تأثيرها على الكلسترول فمختلف حسب الفروق الفردية من ٤% الى ١٦% لذلك يجب متابعة الكلسترول بشكل دوري.
إذا كانت لديك معاناة ترهقك فلا تتعامل معها بالرفض والمقاومة بل تعامل معها بوعي :
١-تقبّل.. فما وقع قد وقع ومقاومته في عقلك لن تغيره .. أما التسليم لله فيمنح قلبك السكينة.
٢-ارتقِ بنفسك.. اسأل: ما الذي يمكن أن أتعلمه؟ وكيف أصبح إنسانًا أفضل؟ فكل محنة تحمل درسًا لمن أحسن النظر إليها..
٣-سامح نفسك.. لا تجعل تعثرات الأمس سجنًا تعيش فيه فالتجاوز والإصلاح خير من جلد الذات.
٤-اشكر ربك.. فكم من نعمة تحيط بك اعتدت وجودها حتى نسيتها، ولو أحصيتها لوجدت أن الخير في حياتك أكثر مما تظن.
٥-تفاءل.. فما دام الله سبحانه معك فالقادم يحمل من لطفه وجبره ما يُنسيك كل ما أتعبك .. بإذن الله.
معلومة مهمة جداً للشباب الرياضيين:
الإغماء أثناء التمرين:
غالباً علامة مرض قلب وتستلزم تقييم فوري من متخصص.
أما الإغماء بعد التمرين مباشرة:
غالباً غير خطير وناتج عن اغماء العصب العاشر الوعائي خاصة مع الجفاف أو الحر أو الوقوف المفاجئ.
لكي تمتلك ذكاءً اجتماعيًا ، درّب نفسك على خمسة فنون :
• فن الإنصات ..
• فن الاهتمام ..
• فن التقدير ..
• فن التجاهل(عدم التدقيق على كل شيء)..
• فن معرفة الحدود..(حدك ، حدهم ، حد المزح ، حد النصح ، حد الميانة ...الخ)
إذا كان الكلسترول الضار LDL عندك ١٩٠ أو أعلى فلازم تأخذ علاج بغض النظر عن درجة الخطورة ...فالرقم لوحده في هذه الحالة يحتاج للعلاج..
( توصية من الدرجة الاولى)
ملاحظات على الشخص النرجسي :
•النرجسي لا يبحث عن الحب ..
بل يبحث عن السيطرة التي يتوهم أنها حب.
•أخطر ما يفعله النرجسي أنه يجعلك
تشك في نفسك أكثر مما تشك فيه.
•لايحطمك النرجسي بكلماته ..
بل بالطريقة التي يجعلك ترى بها نفسك.
الناس الواعين لايتمنون حياة أشخاص آخرين ، ولا نصيبهم من الدنيا ، ولا أشكالهم .. ولا أي شيء يخصهم ،.
يسعون لتنمية أنفسهم وتحسين حياتهم ، وهم راضون عن ذواتهم كما هي .
مايحدث قد لايكون بيدك ، قد لايكون لك فيه اختيار ..
لكن ردة فعلك على الأحداث اختيار..
يمكن أن تختار الشكر ..أو الجحود
يمكن أن تختار الرضا..أو السخط
يمكن أن تختار الصبر ..أو الجزع
يمكن أن تختار الاطمئنان..أو القلق
يمكن أن تختار لو ….. أو قدّر الله وما شاء فعل، والحمد لله.
رسالتي لك :
في هذه اللحظة.. استشعر عناية الله ولطفه بك..
قد يكون هناك من يتسبب في نكد حياتك ، أو يتصرف بطريقة أنانية فيها ظلم لك.. لكن رغم كل شيء .. طالما ربك مطلع على حالك فلستَ ضعيفاً ، ولست منكسراً ..
أنت قوي بربك ، مطمئن بفضله ولطفه.
لستُ أعلم ما الذي يسبب لك ذلك الشعور الذي يتعبك..
لكني أعلم بكل تأكيد أن إشغال عقلك به يزيد معاناتك..
وأن حياتك أكبر من ذلك الشيء الذي يسيطر على تفكيرك .
وأن ربك مُطلع على حالك ، ولن يستطيع أي شيء أن يحول بينك وبين رحمته بك..
فتوجه إليه سبحانه.. وأنت تشعر بالسكون والاطمئنان .
لاحظت ملاحظة منذ سنوات ..
أنه كلما ارتفع تقدير الشخص لذاته ، اختفت من حياته :
الغيبة ..
السخرية من الناس ..
مقارنة نفسه بالآخرين سلبياً ..
الغيرة والحسد ..
الحكم على الناس وإدانتهم ..
رسالة لك :
لاتنتظر الشفقة من البشر .. ولا تتعمد إظهار الضعف ليراك أحد..
بل اتجه بقلبك إلى ربك سبحانه ،
ثم.. التفت إلى ذاتك.. وعش حياتك..
ابذل جهدك في إسعاد نفسك بدلاً من أن تبذله في التحسر .
الله يسعدك .
إذا ضاقت بك السبل ، فتذكر أن أرحم الراحمين هو ربك ..
ولن يحنو عليك أحد كما يرأف بك سبحانه ..
فلا تجعل انشراح صدرك وسعادة قلبك معلقة بمخلوق ، ولا تربط طمأنينة قلبك بسبب من أسباب الدنيا ..
بل علق رجاءك بربك وحده ..
أقبل عليه بقلب محب ، ونفس محسنة الظن ، ويقين لا يتزعزع ، وثقة بأن ما عنده خير مما تتمنى..
ثم امض في حياتك مطمئنًا وقل لنفسك:
ما دمت قد فوضت أمري إلى ربي فلن يخذلني .. وسيهيئ لي من أسباب السكينة والسعادة ما يفوق ظني ..
مهما بدت الظروف ومهما اشتدت الأحوال .
لمن سأل:
معلومتان مهمتان عن الصمام الأورطي ثنائي الشرفات:
• العوامل التي تسرع تضيقه:
العمر
وجود تكلس بالصمام
ارتفاع ضغط الدم
السكري
السمنة
مرض الكلى المزمن.
التدخين ..ممكن والكلسترول مع اللايبو أ ممكن
النقطة الثانية:
لا يحتاج مرضى الصمام الأورطي ثنائي الشرفات إلى مضاد حيوي وقائي قبل إجراءات الأسنان أو غيرها.
هل أنت منهم ؟
يأخذون الحياة بدون توتر ، مهما كانت صعوبة ظروفهم.
لايعني ذلك أنهم باردون أو لايهتمون ..
لكنهم يعلمون أن التوتر ليس حلًا ، بل مشكلة ، ولا يريدون أن يزيدوا الأعباء على أنفسهم.
هل أنت منهم ؟
طالما أنت تعتقد :
أن الله سبحانه مدبر الكون ..
ولا شيء يحدث إلا بأمره ..
وما أخطأك لم يكن ليصيبك..
وما أصابك لم يكن ليخطئك.
.. فهنيئاً لك الحياة المطمئنة .
رسالتي لك :
رغبتك الملحة في أن يتم شيء الآن ، أو تتخلص من شيء الآن .. يجعلك عرضة للمزيد من المعاناة ..
اسمح لكل شيء أن يحدث في وقته ، واسمح لكل شيء أن يرحل في وقته.