عليك السلام.. ثم عليك السلام مرة أخرى، فأنا أشعر بالشوق إليكم الآن. وإذا كان هناك ما أحب أن أفعله بصورة مؤكدة، فهو أن أخلع ملابسي وأسبح نحوكم بلا انقطاع.. أنا أعرف أنكم بعيدون جداً، وأعرف أني لن أصلكم قط، ولكني سأموت وأنا أعرف أني في طريقي إليكم!
#الصادق_النيهوم
.. فالجهل لا يفقد أظافره بمجرد أن يتعلم المرء كيف يلوي لسانه باللغة الفصحى، ويتسكع في الشوارع متأبطاً كتبه المهيبة المظهر. الجهل حالة عقلية خاصة لا يمكن استبدالها إلا بحالة عقلية أخرى.
#الصادق_النيهوم#ليبيا
إن الأنثى الوحيدة التي اضطُهِدت هي أنثى الإنسان، وفيما ظلت الحيوانات تؤدي وظيفتها بطريقة منسّقة، ظل الإنسان يتخبط على غير هدى عبر أفكاره الغامضة، ويوقع الظلم على نفسه وعلى الآخرين.
#الصادق_النيهوم#اليوم_العالمي_للمرأة
يُقال إنّ الحاج الزروق - الذي يحبّ العيال الذّكور حبّاً جمّاً و يكره البنات -كان يملك في حوزته كلبة وامرأة .. فأنجبت كلبته ذات مرة سبعة ذكور و أنجبت امرأته في اليوم التّالي بنتا واحدة.. فوقف عند باب الدار وقال لامرأته معيّراً: "ياريتني.. ياريتني تزوجت الكلبة..".
#الصادق_النيهوم
ويكفي أن أقول لكم هنا إن"العلماء الليبيين"-وهم بالطبع أكبر مصادر المعرفةعندنا-ما يزالون حتى الآن يعتنقون فكرةالقرون الوسطى عن الإنسان الذي خلقه الله بمثابةدمية طينية ثم نفخ فيه الروح وأنزله من السماءمقابل تفاحة،لكي تتضح معالم الكارثةالفكرية التي يعيشهاالمواطن الليبي عبر "معارفه".
مشكلتنا في مناهجنا الفكرية وحدها. في منطق الإقطاع الفكري الذي يعيشه المجتمع الليبي تحت قناع التقاليد الحميدة والوصايا السماوية ومجد أجدادنا ومكافحة التفسخ الحضاري والمحافظة على الأخلاق الكريمة وما إليها.. لأنه وراء هذا القناع تكمن أمراضنا…
#الصادق_النيهوم#ليبيا
إنه زمن الغرباء.. وكم نشعر اليوم بالغربة القاتلة داخل هذا الوطن السجن.. غربة لا تقاس بتلك الغربة التي كنت تعانيها في مدن الشمال.. إنها غربة رهيبة وقاتلة.
#الصادق_النيهوم#ليبيا
إن الحب تخلقه أنت في داخلك لكي تنعم به. أما إذا عجزت عن خلقه، فلن يفيدك أن يحبك العالم بأسره.. إنك ستعيش وحيداً مثل فأر في السماء، حتى إذا كنت محاطاً بألف فأرة مغرمة بك.
#الصادق_النيهوم#ليبيا#الحب#فالنتاين
لم يعد الصابرون هم الناس الذين يصبرون علي الشدائد في سبيل تغيير واقعهم.. بل أصبحوا هم الناس الساكتون الذين ينتظرون تغيير واقعهم بطول السكوت.
#الصادق_النيهوم#ليبيا
إنّ الحب ليس عاراً إلا بالنسبة لكم هنا في ليبيا.. أنا أحببت كثيراً من النساء والأطفال والشعوب والمدن والطرق والكلاب والصيادين وباعة النبيذ والحشيش والفلسفة والكتب والأشعار وأحببت اللاجئين.. وأحببتكم أيضاً، ولا أعتقد أنّي أريد أن أكف عن ذلك أبداً.
#الصادق_النيهوم#ليبيا
افتحوا نوافذكم على العالم وواجهوا أنفسكم ودعوا الأشياء تنال قيمتها الحقيقية بدون إقحام لعوامل الغضب أو الرضا، وجادلوا بالتي هي أحسن وآمنوا بالإنسان لكي تؤمنوا بأنفسكم وتذكروا أن الله لم يخلق عقولنا عبثاً.
#الصادق_النيهوم#ليبيا
.. الوطن ليس قطعة الأرض وحدها. وإذا كانت ظروفي المعقّدة قد قررت مصير ارتباطي بالأرض، فأنا لا أعتقد أن ذلك يعني اقتلاعي من تراب ليبيا، فأنا جزء منكم ولا أستطيع أن أنسى ذلك حتماً إذا أردت أن أنساه.
#الصادق_النيهوم#ليبيا
إنه زمن الغرباء.. وكم نشعر اليوم بالغربة القاتلة داخل هذا الوطن السجن.. غربة لا تقاس بتلك الغربة التي كنت تعانيها في مدن الشمال.. إنها غربة رهيبة وقاتلة.
#الصادق_النيهوم#ليبيا