سيحملك العاشقون إيماناً وسيحملك الأحرار وفاءً وستحملك القلوب لأن مكانك فيها لا على الأكتاف فقط يا سيدي ، فستبقى حاضراً في القلوب مرفوعاً في الدعاء خالداً في الوجدان
أهلا بالشهيد الصائم اهلا بناصر المظلومين
اهلا يا من وقف بوجه اعتى واشقى أهل زمانه حتى نال شرف الشهاده.
غداً ستقف وحيداً، لا لأن الرجال قد قلوا، بل لأن القمم تبقى وحيدة دائماً.
غداً ستسقط الأجساد ، لكن شيئاً أعظم من الأجساد سيولد. سيولد سؤال يطارد البشرية إلى آخر الزمن
كيف استطاع البشر أن يقتلوا رجلاً كان يحمل كل هذا النور؟
وداعاً يا حسين...
غداً سيترك جسدك على الرمال، لكن روحك