الجهاد في سبيل الله ودفع العدوان عن الأوطان والمقدسات من أعظم أبواب العز والشرف في الإسلام، وبه تُحفظ الحقوق وتُصان الكرامة. لقد شرع الله سبحانه وتعالى رد الباغي والصائل لحماية الأنفس والأعراض والأموال، وجعل للمدافع عن حقه منزلة رفيعة فهنيئاً لكل مخلص يذود عن وطنه، ويحمي أهله ومقدساته، ويقف سداً منيعاً في وجه كل معتدٍ وباغٍ. إن تضحيات هؤلاء الأبطال هي حصن الأمة الذي يمنحها القوة والعزة والاستقرار فاللهم انصر جنودنا المرابطين على حدودنا كافةً وثبّت أقدامهم، وسدّد رميهم، وألقِ الرعب في قلوب أعدائهم اللهم احفظهم بحفظك التام، واكلأهم برعايتك التي لا تنام، وردهم إلى أهلهم وذويهم سالمين غانمين منصورين، وتقبّل شهداءهم واشفِ جرحاهم اللهم واكتب أجرهم وألحقنا بهم
✍🏽فائدة:
-جاء في قرار المحكمة العليا رقم
٣/٣/١٣ في ١٤٣٢/٣/٢ مل نصه {العقود المبرمة بين الطرفين هي المرجع عند الاختلاف، والمتعين على الطرفين تنفيذ ماورد فيها} ⚖️ ⚖️
مالك عقار يتفاجأ بفاتورة بـ500 ألف ريال
تفاجأ مالك عقار بفاتورة تسويق عقاري بـ500 ألف ريال، رغم أن العقار لم يباع ولم تتحقق نتائج تذكر، لأن العقد ربط استحقاق الأتعاب بانتهاء مدة التسويق فقط، دون تقديم خطة تسويقية والأعمال المنجزة ، وننقل النزاع إلى القضاء ومر بمراحله ودرجاته.
هذه الواقعة تؤكد أن الإشكالية ليست في قيمة العمولة أو نسبتها فقط، بل متى تستحق؟ ومقابل ماذا؟
لذلك طرحت في 15 يونيو 2026 مقترح بأن تكون الموافقة على عمولة الوساطة ورسوم التسويق خطوة مستقلة وواضحة قبل اعتماد العقد.
وبعد يومين، أعلنت الهيئة العامة للعقار تحديث في منصة الوساطة العقارية، يتيح للمالك الاطلاع والموافقة على عمولة الوساطة ورسوم التسويق قبل اعتماد العقد.
خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، والأهم أن تمتد لتوضيح قيمة الأتعاب، ونوعها، وموعد استحقاقها، والمخرجات وخطة التسويق المقابلة لها واعتمادها.
فالعقد الواضح لا يحمي طرف دون آخر، بل يحمي الجميع.
🧩 تُبرز المصفوفة تشابك المخاطر المعاصرة من هجمات سيبرانية وثورة الذكاء الاصطناعي، إلى اضطرابات سلاسل الإمداد والتقلبات الجيوسياسية والاقتصادية.
💡لم تعد إدارة المخاطر مجرد ردود فعل دفاعية، بل تتطلب بناء حوكمة استباقية مرنة، وتحصين الأصول الرقمية والسمعة، وتنويع الموارد
طوبى لمخموم القلب
رحمة الله ومغفرته تغشى المحامي اسامة سامي شرقاوي اللهم اربط على قلب والديه وأجمعنا به في جنتك والله ان القلب ليحزن وان العين لتبكي ولا نقول إلا مايرضي ربنا وانا لله وانا اليه راجعون
▪︎ (الشيطان) يحب هذا النوع من "لوائح الاتهام" ...
▪︎ س/ لماذا "ينتصر" المدعي العام قبل أن يبدأ المحامي؟
يقولون أن "الشيطان يكمن في التفاصيل"، لكن في أروقة المحاكم، الشيطان يحب ذلك النوع من "المدعين العموم" الذين لا يتركون للمحامي فرصة للتنفس. (المدعي العام) الذي ينهي خصمه قبل أن يبدأ ليس ساحراً، بل هو مهندس بارع في رص لبنات الاتهام بإحكام.
▪︎ كيف ينهيك المدعي العام قبل أن تبدأ؟
• أولاً: (تسميم البئر). عبر صياغة "لائحة دعوى" لا تسرد الوقائع فقط، بل تبني (سردية أخلاقية ونفسية) تجعل القاضي يرى المتهم مداناً قبل سماع أول بينة؛ عندما ينجح في السيطرة على "الانطباع الأول"، فقد قطع نصف الطريق.
• ثانياً: (الاستباق القانوني). المدعي العام الذكي يقرأ ملفه بعين "محامي الدفاع". يحدد الثغرات في أدلته ويسدها في مذكرته الافتتاحية قبل أن يكتشفها المحامي. هو لا ينتظر هجومك، بل يفرغ هجومك من محتواه قبل أن تشنه.
• ثالثاً: (ترتيب الحجج التصاعدي). ينهيك المدعي العام عندما يحاصرك "بكتلة حرجة" من القرائن الصغيرة التي لا قيمة لها منفردة، لكنها مجتمعة تشكل حبلاً يخنق أي دفع قانوني تحاول تقديمه. القوة ليست في الدليل الواحد، بل في "النسيج" الذي يُحِيكه.
• رابعاً: –> نقطة مهمة جداً (اللعب على وتر الإجراء). المدعي العام الذي يتقن "المناورة الإجرائية" يجعل المحامي يغرق في قشور الشكليات، بينما يمرر هو جوهر الإدانة بهدوء. المحامي الذي ينشغل بـ "كيف" ينسى أحياناً الرد على "لماذا".
▪︎ أخيراً/ يُقال أن: المحامي الناجح هو من يفكك "عقل" المدعي العام قبل أن يفكك "أوراقه". العدالة ميزان، لكن الكفة تميل لمن يتقن وضع الأثقال أولاً.
▪︎ ملاحظة/
- تمت (ترجمة) هذه المقالة واختصارها من بحثٍ يتناول "سيكولوجية الاتهام".
#محاماة
#استشارات_قانونية
باحثة نرويجية أمضت سنوات تدرس سؤال بسيط:
هل نفهم ونتذكر ما نقرأه على الورق أفضل مما نقرأه على الشاشة؟
اسمها آني مانغن، باحثة في القراءة بجامعة ستافانغر في النرويج.
وفي إحدى أشهر دراساتها عام 2013، أجرت تجربة على 72 طالب في الصف العاشر.
أعطت الجميع النصوص نفسها، بالكلمات والتنسيق نفسيهما تقريبًا.
الاختلاف الوحيد؟
مجموعة قرأت النص مطبوع على الورق، ومجموعة قرأته بصيغة PDF على شاشة الكمبيوتر.
بعد ذلك اختبروا فهم الطلاب.
والنتيجة؟
الطلاب الذين قرأوا على الورق حققوا نتائج أفضل في اختبار الفهم.
قد يبدو الأمر مجرد دراسة صغيرة، لكن القصة لم تتوقف هنا.
في عام 2018، جمع باحثون نتائج عشرات الدراسات التي قارنت القراءة الورقية بالرقمية، وشملت أكثر من 170 ألف مشارك.
والصورة العامة كانت تميل مرة أخرى لصالح الورق، خصوصًا عند قراءة النصوص المعلوماتية وتحت ضغط الوقت.
لكن لماذا؟
أحد التفسيرات المثيرة للاهتمام أن الكتاب الورقي لا يمنحك كلمات فقط، بل يمنح دماغك مكانًا للكلمات.
تتذكر أن المعلومة كانت قرب بداية الكتاب.
أن الفقرة كانت أسفل الصفحة.
أنك رأيتها قبل صفحتين أو ثلاث.
وتشعر أثناء القراءة بكمية الصفحات التي انتهيت منها وما بقي أمامك.
هذه التفاصيل الجسدية والمكانية قد تساعد الدماغ على بناء خريطة ذهنية للنص.
أما على الشاشة، وخصوصًا مع التمرير المستمر، فهذه الإشارات تصبح أضعف.
النص يتحرك، والمكان يتغير، والصفحات تبدو أقل تميزًا عن بعضها.
وهناك عامل آخر لا يحتاج إلى دراسة حتى نلاحظه:
الكتاب لا يرسل لك إشعار.
لا توجد رسالة تظهر أعلى الصفحة.
ولا تطبيق آخر على بُعد لمسة واحدة.
ولهذا فإن الفرق ليس أن «الشاشات تجعل الإنسان غبي» أو أن الورق يمتلك قدرة سحرية على تقوية الذاكرة.
لكن الأدلة تشير إلى شيء أكثر بساطة:
عندما يكون هدفك الفهم العميق والتذكر، قد يكون للورق أفضلية حقيقية.
وهذا أحد الأسباب التي جعلت دولًا مثل السويد تعيد النظر في الاندفاع نحو رقمنة التعليم، وتزيد الاستثمار في الكتب المدرسية المطبوعة.
لقد وعدتنا الشاشات بأن تجعل الوصول إلى المعرفة أسرع.
وفعلت ذلك فعلًا.
لكن الوصول الأسرع إلى المعلومة لا يعني دائمًا فهمًا أعمق لها.
لذلك، عندما تقرأ شيء تريد فعلًا أن يبقى معك،
قد تكون الطريقة القديمة مفيدة لسبب وجيه:
أمسك الكتاب.
اقلب الصفحة.
واقرأ ببطء.
تأملت الحالة الثقافية والفنية المصرية، من العام ١٩٣٠ إلى العام ١٩٩٠ فرأيت ما يعجب له المخلوق.
كانت هناك سمات ظاهرة على المصريين، يندر أن تجدها في أمة عربية أخرى، وهي:
١.حب مصر، على علاتها.
٢.احترام الجيل القديم أو تقديسه.
٣.الاحتفاء بالأذكياء والأغبياء والدراويش على حد سواء، ونبذ الثقلاء، والقفز فوق أوجاع القدر بالنكتة والرِّضى، وقلب القرف، إلى شيء ممتع.
ومع سوء أيام هذه التواريخ المذكورة آنفا، إلا أن المصريين استطاعوا النجاة بجلودهم من أنيابها وأظافرها.
•
بالنسبة للسمة الأولى، ومع أثرها السيء في المستقبل كما هو مشاهد، إلا إنها استطاعت بناء ثقة لا تتزعز داخل وجدان الفرد المصري تجاه بلده.عبدالناصر يُسحَق، لكنّ إنسان الشارع لم يتقبل الخسارة، بل ويكذبها.
رأسه مرفوعة إلى السماء، ولم يتشرب أي نوع من أنواع الهزائم، وأخطرها تلك التي يسمونها الهزيمة الداخلية، لأنها تُدفن مع الإنسان!
لقد وحدت الحروب العسكرية والاضطرابات السياسية، المصريين وجمعتهم، وهم لا يجتمعون على شيء غير حب أم الدنيا.وهذا ما لا أجده عندنا على تنوعنا المناطقي والثقافي، فقد أرتبط مفهوم محبة البلد، بالمنفعة المطلقة، أو النفاق، أو الخوف.لذلك، لا أستغرب حين ينعق أحدهم مِن دولة ما في الكوكب، ويجد له مئة ألف أُذن تصدّق(خرابيطه)وتُعيدُ إذاعتها، وكأنها وحي منزل أو دراسة محققة عن أرقى جامعة.بينما هو دجل لا تصدقه البهائم.في منطقة الخليج هذه، سأستنثي الإنسان الكويتي، الذي أحبَّ أرضه بما أُوتي من مشاعر، الكويتي الذي يقول ولد بطنها، وأُمنا الكويت، وأشباه ذلك التغنّي.
..لدينا إشكال يجب أن يُعالج.
•
أما السمة الثانية، فلا يستطيع أعظم قاص أثر أن يجد مواطيها فوق أرضنا.باستثناء الشيوخ الشرعيين الذين فهموا من قديم معنى القدوة والكبير وأن يكون لك سلف، ويظن بعض الأغبياء من قومنا أنها وصاية أو أبوية!
صنّف الشيوخ في هذا المسلك، ومنذ مئات السنين، أجمل المؤلّفات التي تدل على رقيهم وفهمهم الحياة الثقافية التي يجب أن تُعاش، كان آخرهم الشيخ بكر أبو زيد عليه رحمة الله.
فالمعرفة ليست معلومة والسلام.لا..لا.
إنها قبل ذلك:
هرمية إنسانية.سمت.أخلاق بشرية ومشاعر.
دموع وضحكات صادقة.مسؤولية اجتماعية.
فرأس الأمر المعرفة، وعموده الأدب، وذروة سنامة نشر الثقافة والتحريض نحوها.في دنيا الأدب، انقطع مصطلح(الكبير)في ما أحسب، بعد وفاة الشيخ المتفنن حمد الجاسر عليه رحمة الله.
وأنا هنا لا أتحدث عن الأكاديميين والنقاد، فهؤلاء موظفون وأغبياء.
قال لي أحد الناس مرَّة:
"يا بسام، الذي يريد الانتشار، عليه أن يذهب إلى مصر"يقصد:الظهور في الأدب أو الفن أو السينما.
هذا الرجل، فهِم المسألة مبكرا، مثلما فهمها معالي تركي آل الشيخ، ومِن قبله الأمير عبدالله الفيصل.
على سبيل المثال:لدينا الأستاذ داود الشريان والأستاذ بدر الخريف-شفاه الله-لماذا لم يتعلّم منهم الإنسان السعودي؟هؤلاء في المهنة، يُخيفون القط السود الذي يروّعنا في المطابخ في الهزيع الآخر من الليل، لكنهم للأسف، بلا عنوان!
الخريف والشريان، لديهم سمات مصرية عميقة، منها الثقافة العريضة، والشخصية الظريفة، والفهلوة المضبوطة، ويتعاطون التتن والشاي.
دائما ما كان للمصريين أكابر في كل حقل وفن، بابه لا يغلق إلا بالموت، يمنح الفرصة للقادم، بالمشورة أو التوصية أو الأمر المباشر، وجودة العمل، هي من تقرر البقاء أو المغادرة.لذا نجد الإنسان العربي حين يشتهي البروز، يقصد مصرًا، والشواهد لا تنقضي.
..ها هنا مشكلة، يجب أن تُطَبّبَ.
•
أما السمة الثالثة، فهي في هيئة حكاية قصيرة:
صديقنا الكاتب المصري، محمد بيه الهجين، خرج من مصر قبل أعوام وهو في مطلع العشرين ليتغرّب عن إكراه، عن النيل وعن وسط البلد وعن كبري عبدالمنعم رياض.تقلب في البلدان واستقر أخيرا في قطر الحبيبة.حين أتصلُ به ألمس في ثنايا صوته، الحنين المؤذي إلى أم الدنيا.هذا الشوق، جعله يفقد الخصيصة المتمثلة في المرح والإضحاك، فالمصريين، ملوك الكلام.
وأنا هنا لا ألومه ولا أذمه ولا أنتقده فهو من أحب الناس إلى قلبي، لأنه لم يجد هناك من يستثير فيه غريزة الظرافة الأصيلة.أدخلوه الخليجيين في دوامتهم المريرة، لأنه يعيش بينهم، حيث ثقل الطينة، واستحضار النكد، والحرص على مجالسة الصالحين والمحامين، والخوض في مسألة الأسهم والعقار، واستثمار الوقت في تطوير الذات، وأمثال هذا الهلس الفارغ، والضياع المُقيم، كأننا ولِدنا كهولا.
محمد بيه عبدالعزيز كان في حاجة ماسة إلى الجلوس في قهوة محمد عبدالله التي في الجيزة، أمامه المعسَّل وفي يده كُباية شاي العروسة، يستنشق رائحة الماء المرشوش على سطح الاسفلت، وموسيقى السنباطي تصدح بالشجن.
وإلى أن يعود محمد بيه الهجين إلى مسقط رأسه سالما غانما، أتمنى على الله أن يثبّت أعصابه، وأن يفك كربته المريرة.
••قراءة ماتعة🌷
عمرها 18 سنة.. متدربة في Anthropic صنعت لعبة بالذكاء الاصطناعي حققت 2.2 مليون دولار، ثم كشفت السر بالكامل في محاضرات جامعة Stanford!" 🧵👇
الفيديو ده مش مجرد شرح تقني.. ده الدليل الحقيقي اللي بيثبت إن الذكاء الاصطناعي أعدم مرحلة "يا ترى الأفكار دي ينفع تتباع؟" للأبد!
إليك القصة والسر اللي هيكسبك أول دولار من الـ AI اليوم: 🧵⚡️
صدمة في مصر.. مصنع كبير يلون البسكويت بالفحم الأسود
السلطات المصرية ضبطت مصنع ضخم يستخدم مادة الفحم النباتي بدلاً من الكاكاو في انتاج البسكويت.
بل اكتشفت السلطات أن المصنع يستخدم "خامات منتهية الصلاحية كما عثرت على 1.8 طن من المضبوطات الفاسدة".
أبرزها بسكويت "الأوريو"
المؤسف أن الكثير منها دخل للسوق و بكميات كبيرة.. و ربما تم تصديره للخارج!
تذكير بسيط:
تشاهد إنجازات لينكدن
تقرأ افكار تويتر
ترى حياة إنستغرام المثالية
وتشاهد يوميات الناس على تيك توك
يضيق صدرك وتشعر بأنك متأخر ومقصّر في حياتك
تذكر: نصيبك مكتوب لك، ورحلتك مختلفة، وانت في منافسة مع نفسك لا مع الآخرين
من يمسك بوصلة السوق؟ 📈
مازن السديري يرى أن الأسهم أفضل استثمار طويل الأجل لبناء ثروة الفرد.
وهنا يبرز اختلاف لافت عن محمد القويز؛ بين سوقٍ يُنظر إليه كأداة لتمويل الشركات، وسوقٍ يُنظر إليه أيضًا كوسيلة لبناء ثروة المستثمر.
اختلاف في الرؤية.. قد يصنع فرقًا في مستقبل السوق السعودي. 🇸🇦
⭕️⭕️تبنيه هام جداً⭕️⭕️
ينتهي #التقادم الخاص بالوقائع السابقة لـ #نظام_المعاملات_المدنية والخاصة بـ #التقادم ٣ سنوات بتاريخ ٤-٦-١٤٤٨هـ
ومنها:
- التعويض عن الفعل الضار
- الإثراء بلا سبب
- قبض غير المستحق
- الفضالة
لذا فمن رأيي أهمية إبلاغ عملائكم والتوعية بذلك ..
هناك قاعدة نفسية قديمة صاغها الغزالي ببراعة: كل ما تراه أو تسمعه يترك أثراً فورياً في مركز الإدراك.
كنت أستهين بمقاطع الخمس عشرة ثانية. أظن أنها ومضات عابرة تختفي بمجرد تمريرها. لكن تراكم هذه الومضات البصرية يعمل كقطرات ماء تحفر في الصخر. الكثرة تضعف حراسة الحصن تدريجياً حتى ينهار.
تعلمت أن منع التفاهة من عبور حدقة العين أسهل بكثير من محاولة انتزاعها من الذاكرة العاملة لاحقاً.