يا جمال هذا الاقتباس:
" من أجمل الأشياء في كونك حيًّا أن بعض أيامك المفضلة لم تأتِ بعد. ❤️
هناك أحاديث لم تجرِ بعد، لكنها ستغيّر نظرتك إلى العالم. وأشخاص لم تلتقِ بهم بعد، سيصبحون من أقرب الناس إلى قلبك وأكثرهم أثرًا في حياتك. وأماكن لم تطأها قدماك بعد، ستترك في روحك ذكرى لا تُنسى. وهناك فرص قادمة لم تظهر أمامك حتى الآن.
ننشغل كثيرًا بما قد يحدث على نحو سيئ، حتى ننسى أن نتخيّل ما قد يحدث على نحو جميل. عقولنا ماهرة في رسم أسوأ الاحتمالات، لكن الحياة كثيرًا ما تفاجئنا بما لم نتوقعه.
الحقيقة أن أحدًا منا لا يعرف ماذا ينتظره في الطريق.
فالمجهول ليس دائمًا سببًا للخوف والقلق، وإنما قد يكون أيضًا مساحةً واسعة لكل الاحتمالات الجميلة. "
أحيانًا أقرأ تقييمات جوجل وأستغرب فعلًا… واحد كاتب 20 سطر بالتفصيل 😅
وأقول: هل جوجل يعطيهم مقابل؟ ولا بعض هالتقييمات مدفوعة من الفندق أو المطعم؟ لأن بصراحة فيه تقييمات طويلة بشكل يثير الاستغراب.
وبرضه فيه ناس تظلم المنشأة من موقف واحد. يزعل من موظف أو خدمة معينة، ثم يروح يجلد الفندق أو المطعم كامل كأن كل شيء سيئ.
يا جماعة اتقوا الله في تقييماتكم. إذا صار لك موقف سيئ، اكتب تجربتك زي ما هي وفي الشيء اللي أنت شفته ولمسته، لكن لا تعمم على أشياء ما جربتها.
لأن أحيانًا الواحد يقرأ أحدث التقييمات ويتردد، ثم يروح بنفسه ويكتشف إن الوضع مختلف تمامًا.
أنا أشوف التقييم أمانة قبل ما يكون رأيًا.
لو تآمرين الرمل عنك نلمه
ولو تعطشين الدم لك منا مسكوب
انتِ الصدوق الباقية والمهمة
وانتِ الحبيب وكلنا قلب محبوب
كلٍّ يحب الأرض لاصارت أمه
بس عشقنا لك غير حنا بك نذوب🇸🇦
«ربي وإن بلغ حمدي ما بلغ، فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة، فلك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، سرًا وعلانيةً، على ما أعطيتَ وما منعت، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم.»