شاب تونسي وجد عمل خارج البلاد، وقبل سفره ركّب كاميرا مراقبة للاطمئنان على أمه.
الأم أصبحت تقف يوميًا أمام الكاميرا وتسلم عليه وتسأل عن أحواله وتدعو له بالتوفيق والنجاح.
كان ممكن تعتزل من 4 سنين يا صاحبي.. كان ممكن تعتزل وسط موجة الاستعطاف اللي عملتها قبل كاس العالم اللي فات.
العالم كان متغاضي عن فكرة إنك حرامي والعاطفة كانت مسيطرة.
لكن هتعتزل دلوقتي وأنت إسمك الحرامي، هتعتزل والكوكب كله بيكرهك انت ومنتخبك النجس.. فعلًا الحرامي دايمًا طماع.