"كُلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً قال يامريم أنىٰ لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزقُ من يشاء بغير حساب
هُنالِك دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لدُنك ذريةً طيبةً إنك سميع الدعاء
فنادته الملائكة وهو قائمٌ يصلى فى المحراب أن الله يبشرك بيحيىٰ.."
💚🌾
أَنَّى اتَّجَهْتَ إِلَى الإِسْلاَمِ في بَلَدٍ
تَجِدْهُ كَالطَّيْرِ مَقْصُوصًا جَنَاحَاهُ 💔
السُّودان لا بواكيَ له!
رحمتكَ بأمة نبيك يا الله
سبحانكَ أنتَ أعلمُ بما تقضي بين عبادك
الصحفي البريطاني ريتشارد ميدهيرست: هل لاحظت العصابة على العينين؟ والحبل الملفوف حول العنق؟ والأيدي المربوطة خلف الظهر؟ هكذا تعيد إسرائيل جثامين الفلسطينيين، ثم تملك الجرأة لتصف الآخرين بـ"الإرهابيين" و"الهمجيين".
🚨 مٌرعب وصادم
هكذا ظهرت جثامين الأسرى (الإسرائيليين)
بعد تسليم (حماس) لهم
-أياديهم مقيدة خلف ظهورهم، ومعصوبو الأعين، وعليهم آثار تعذيبٍ وتشبيح وحروقٍ مروعة
-لم يموتوا موتًا طبيعيًا، بل أُعدموا بعد أن قُيّدوا
-بعض الجثامين تم تشريحها وسرقة أعضائها الحيوية، والبعض الآخر تم تفريغها وحشوها بالقطن
- لم تكن الجثامين تحت التراب، بل معتقلين في الثلاجات لشهور طويلة، حيث تُركت أجسادهم والآثار المرعبة عليها، شاهدة على وحشية الجلادين.
-هي جريمة حرب مكتملة الأركان تستدعي تحقيقًا دوليًا عاجلًا ومحاسبة الجناة أمام العدالة الدولية.)
■ صُدمت ؟؟؟
■ تخيلت كيف ستكون ردود الفعل العالمية؟؟
■كيف ستكون بيانات الإدانة والاستنكار التي ستصدرها المنظمات والهيئات الدولية؟؟
■كيف ستكون ردود الأفعال الرسمية من أمريكا وأوروبا وحتى الأنظمة العربية؟؟
■كيف سيكون شكل عاصفة البرامج والتقارير في كل تليفزيونات العالم تقريبا، التي ستتحدث عن بشاعة وفظاعة وشناعة منظمة حماس الإرهابية ؟؟
■ كيف ستكون المجازر والمذابح وحجم القصف والتدمير الذي ستقوم به إسرائيل في قطاع غزة، والمدة التي ستعتبرها هي الرد المقنع على تلك الجرائم؟؟
● التقط أنفاسك إذا ... وطمئن روحك
واستبدل فقط ما بين القوسين
كلمة (الفلسطينيين) بـ (الإسرائيليين)
وكلمة (إسرائيل) بـ (حماس)
ستجد أنه لن يحدث شيء على الإطلاق!
فما قرأته الآن هو بيان مدير وزارة الصحة بغزة "منير البرش" متحدثا عن الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال 🥲
وهؤلاء ..ليس لهم أحد .. سوى الله
له الأمر من قبل ومن بعد 🥲
دعواتى له ولحبايبى كل صبح و مسا إن ربنا يقينا فواجع الأقدار ويصرف عنا الفتن والأذى
ملناش غير ربنا نتحامى ف لطفه ورحمته وسط كل الحاجات اللى أكبر بكتير مننا ومن إرادتنا وسيطرتنا دى..الحاجات اللى ماترضيش ربنا..الأذى والظلم.. والأقدار اللى تهون بلطف الله.
وسط كل الأحداث اللى بتحصل والمخاوف الكتير اللى بنشوفها ونقرا عنها كل يوم ف الأخبار حوادث وظواهر غريبة وحروب وظلم وافترا وأقدار لا مفر منها.. البنى آدم بيحس قد ايه هو ضئيل ف نفسه ولايملك دفع كل الشرور دى عن نفسه وأهله وحبايبه..
مش بتمنى غير إنى آخد ابنى ف حضنى واخبيه من العالم الوحش ده والمستقبل الغامض المخيف واحميه من كل الناس المؤذية اللى بنسمع عنهم والفتن اللى مالية حياتنا..
مش عارفه لو كنا ف زمن غير الزمن كنت هعيش بكل القلق ده ف قلبى بردو ولا الواحد كان هيبقى أخف!