#ليله_الجمعه
صدقه جاريه #القران_الكريم ل #امي رحمها الله وغفر لها دعواتكم لها ولكل أموات المسلمين والمسلمات بالرحمه اللهم وسع قبر امي وتجاوزعنها واجعلها من المستبشرين(الضغط على الرئيسيه)
#يوم_الجمعة
رابط القرءان الكريم كاملاً
https://t.co/v4LgZogzai…
السفاهة، الحماقة، البذاءة، السخافة… حين لا يكون سوء التصرف واحداً
سفاهة، حماقة، بذاءة، سخافة.
أربع كلمات نسمعها كثيراً، وأحياناً نضعها كلها في مكان واحد.
نقول:
تصرف بسفاهة
فعل حماقة
قال كلاما بذيئاً
وقال شيئا سخيفاً.
ونفهم من الأربع أن هناك كلاماً أو تصرفاً سيئاً.
لكن بالتأكيد ليست الكلمة نفسها.
فقد يكون الإنسان ذكياً جداً… ويتصرف بسفاهة.
وقد يفعل إنسان عاقل حماقة واحدة يندم عليها سنوات.
وقد يكون الكلام بذيئاً، لكنه ليس سخيفاً.
وقد يكون سخيفاً جداً، من غير كلمة بذيئة واحدة.
إذن أين الفرق؟
تعالوا نفككها واحدة واحدة.
السفاهة:
نبدأ بالسفاهة.
يخاطبني السفيه بكل قبح
فأكره أن أكون له مجيبا
السفيه هنا ليس مجرد إنسان أخطأ أو اندفع في لحظة.
السفاهة تظهر أكثر في طريقة الإنسان في التعامل مع الآخرين، خاصة عند الخلاف والخصومة.
في قلة حلمه، وسوء أدبه، وخفة عقله.
يستفزك فيما لا يستحق.
يتطاول عليك.
يجادل لمجرد الجدال.
تجيبه بكلمة، فيرد بعشر.
تحاول إنهاء الحديث، فيعيد فتحه.
وقد يتعمد أن يستفزك حتى يجرك إلى مستوى من الكلام والتصرف لا يشبهك.
وهنا نفهم لماذا يكون تجاهل السفيه أحياناً أبلغ من الرد عليه.
ليس لأنك عاجز عن الرد.
وليس لأنك لا تملك ما تقوله.
بل لأنك تعرف أن بعض الخصومات لا ينتصر فيها الإنسان عندما يرد…
بل عندما يرفض أن يصبح نسخة ممن يخاصمه.
الحماقة:
أما الحماقة فقريبة من السفاهة، لكنني أراها من جهة أخرى:
سوء التقدير.
الأحمق يفعل شيئاً ثم تنظر إلى الفعل ونتيجته وتقول:
ماذا كنت تتوقع أن يحدث؟
يريد أن يعاقب شخصاً، فيؤذي نفسه أكثر منه.
يكذب كذبة صغيرة حتى يخرج من موقف، ثم يحتاج إلى عشر كذبات ليحمي الأولى.
يخسر صديقاً عزيزاً ليثبت أنه انتصر في جدال تافه.
يرفض فرصة ممتازة فقط حتى لا يبدو متراجعاً عن كلمة قالها في لحظة عناد.
ثم عندما تأتي النتيجة، يكتشف أن الثمن أكبر بكثير من الشيء الذي كان يدافع عنه.
وهنا الفرق الذي أشعر به بين السفاهة والحماقة:
السفاهة يكثر فيها الطيش،
والحماقة يبرز فيها سوء التقدير.
والاثنتان قد تجتمعان طبعاً.
قد يندفع الإنسان بسفاهة…
ثم تكون النتيجة حماقة كاملة.
ومن أجمل الأمثال التي تلخص الحماقة عندي:
أن يحرق إنسان بيته حتى يتخلص من حشرة فيه.
تخلص من المشكلة…
وخسر البيت.
البذاءة:
ثم نصل إلى البذاءة.
وهنا تنتقل المشكلة إلى اللسان والتعبير.
البذاءة هي القبح والفحش في الكلام.
شتيمة.
لفظ فاحش.
إهانة متعمدة.
كلام يخدش الحياء.
أو اختيار أقبح الألفاظ مع أن الإنسان يستطيع أن يقول المعنى نفسه بطريقة محترمة.
ولهذا قد يكون الإنسان ذكياً جداً….
لكنه بذيء.
وقد يعرف تماماً ماذا يقول، ويختار كلماته بعناية…
لكن المشكلة أن الكلمات نفسها قبيحة ومؤذية.
وأحيانا تظهر البذاءة أكثر عند الخصومة.
فالإنسان المهذب ما دام راضياً عنك ليس اختباراً كافياً لأدبه
لكن اختلف معه
اغضبه
قل له: لا
ثم انظر:
ماذا يفعل بلسانه عندما لا يحصل على ما يريد؟
هل يحفظ قدرك رغم الخلاف؟
أم يفتش عن أقذر كلمة يستطيع أن يؤذيك بها؟
وهنا يظهر شيء مهم:
الأدب ليس فقط كيف تحدثني عندما تحبني…
الأدب أيضا كيف تختلف معي عندما تغضب مني.
وقد تنتصر في الخصومة بكلمة بذيئة تخرس الطرف الآخر…
لكن صمته لا يعني أنك كنت أقوى حجة.
ربما يعني فقط أنك نزلت بالكلام إلى مكان رفض هو أن ينزل إليه.
السخافة:
أما السخافة ففيها شيء مختلف.
السخافة أقرب إلى التفاهة والخفة وقلة القيمة.
نقول:
مزحة سخيفة.
تعليق سخيف.
سؤال سخيف.
تصرف سخيف.
وقد لا تكون فيه شتيمة ولا لفظ فاحش أصلاً.
لكنه شيء ثقيل، فارغ، أو في غير مكانه.
إنسان يحكي لك عن مصيبة حدثت له، فترد عليه بمزحة لا تناسب اللحظة.
شخصان يتحدثان في أمر مهم، فيدخل ثالث بتعليق لا علاقة له بالموضوع فقط ليجذب الانتباه.
أو إنسان يحول كل شيء إلى استهزاء، حتى الأشياء التي تستحق الاحترام.
وهنا السخافة ليست دائماً في ماذا قلت فقط…
أحيانا في:
متى قلت؟
وأين قلت؟
ولمن قلت؟
فالمزحة نفسها قد تكون مضحكة جداً في مجلس…
وسخيفة جدا في مجلس آخر.
والكلمة نفسها قد تكون خفيفة بين صديقين…
وثقيلة جداً عندما تقال لإنسان موجوع.
ولهذا أحياناً لا يكون الكلام سيئاً في ذاته…
لكن صاحبه لم يعرف مقامه.
بين السفهاء ترقّب الفرصة، وبين العقلاء كن مواظباً.
تعاني من ضيق : سورة البقره
فاقد الأمل : سورة يوسف
مستصعب الأمر : سورة الشرح
تبي شي : سورة يس
خايف من الفقر : سورة الواقعه
عند ضياع شيء : سورة الضحى
والمُلك تُنجي من عذاب القبر❤️
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
قصيدة الليله من ابداعات
عبدالله ال لزيوح //
سكان صدري جلو من سور صدري بعيد
ولا عاد يسكنه غير الصمت من حينها
أستغفرالله باقيٍ فيه ساعي بريد
عنده رسايل عتب ضاعت عناوينها
ينشد من اللي عليها مفردات القصيد
قصيدة العمر فكرتها وتلحينها
اللي هي آخر مواطن والوريث الوحيد
لـ أحلامي اللي نسى الرسام تلوينها
مدري وش أقول يالساعي لكن الأكيد
عصفورة الصدر ملّت من بساتينها
أستاذنتني قبل مدة بقلبٍ بليد
قلت أنتقي في الدروب اللي تحبينها
وراحت على نفس ذاك الدرب مابه جديد
بس الجديد أنها أقفت ما بكت عينها
لا همني كون اوادعها وداعٍ مجيد
ينصف غلاها وينصف عشرة سنينها
مشهد حياتي وداعٍ لا انتهيته يعيد
نفسي قدرها كذا جعل الله يعينها
جعل الظروف الثقيله والزمان العنيد
يكتب لها صبرها باقي موازينها
عشت العمر كني العامل بسكة حديد
من قلت جاني نشدني: (رحلتي وينها؟)
تعبت أوجّه زحام الراحلين الشديد
الناس مدري وش اللي بيني وبينها !