سألني أحد المتابعين الأعزاء: لو كانت الإمارات هي اللي تلعب بدلا من المغرب، كل كنت ستشجعها؟
جوابي القاطع: طبعا لا
(علاه التبلعيط والإضافة عليها، والله ما كنت حنشجعهم)
@leconquiosetou1@yala_ho هي تقنيا ماشي خلينا المستعمر يدخل خاطش حبيناه/كنا قابلين يدخل، الفكرة أنو مستحيل ينجح استعمار بلا ما يكون كاين اختلال فميزان القوى، وفعلا هذاك الوقت الدزاير كانت بلا أسطول بحري ومع العاصمة جاية مفتوحة على البحر تسما سقوطها نسبيا كان سهل، وراك علابالك بالباقي..
@AnasGaza06 فالحق إذا كانت البلاد واسعة والفضاء مفتوح للسفر في انحاءها ومرات لا تتوفر لنا فرص العمل، ما بالك بقطاع محاصر وزيد كل عام كاين دفعات جديدة تتخرج..
على كل حال منا لتخرجك يسهل ربي ويغير الأمور من حال إلى حال، مازال الوقت مبكر للقلق على هذا الموضوع..
كانت أكبر فرحة بكل عمري إني قدرت أرجع ع داري بعد سنة ونص نزوح، كل يوم كنت أصحى أعد البلاطات اللي ضايلة وأمسح على الشقوق. كل دقيقة كنت أحاول أخزن شكل البيت حتى لو هو متضرر وجزء منه رايح مش مشكلة، المهم إنه كان بيتي أنا وريحتي فيه..
لما طلعنا منه بالنزوح التاني صورت كل ركن لأني كنت حاسة إنها طلعة بلا رجعة، والله وكأنه خروج الروح من الجسد..
لما عرفت إنه راح، الزمن بالنسبالي تجمّد ومشاعري كمان دخلت في مرحلة من اللاتصديق لوقت طويل..
شفته بقاياه مرة وحدة فقط ومستحيل أكررها وكل المنطقة بقدرش أروح فيها..
الموضوع حطّمني بطريقة لا يمكن إصلاحها، وجعلني أدرك متأخرًا أن الوطن هو البيت…
كلما نقول لأحد ما أني خيّرت pneumo يستغرب
اليوم جاتني لحظة إدراك متأخرة جدا أنني سلكت سلوكي المعتاد، ديما نتبع وش نحب واللي يكون ديما atypique..
(يا ربي، هو سطاج وفايت على كل حال ولكن أتمنى مانندمش.. )
بينما أقرأ دراسةً لكاتبٍ بريطاني عن فلسفة الحرب وأهدافها، وجدته يشير إلى مقولة تُنسب إلى جنكيز خان، يقول فيها: "السعادة العظيمة هي أن تهزم أعداءك، وتطاردهم أمامك، وتسلبهم ثرواتهم، وترى أحباءهم غارقين في الدموع، وأن تضم زوجاتهم وبناتهم إلى صدرك".
تأمّل أنماط الحرب الغربية، ومقاربة إبادة الخصم، في مقابل فلسفة الجهاد في الإسلام، التي تهدف إلى تحرير الناس من سلطان العبودية لغير الله، تجد فوارق جمّة بين الإسلام والمناهج الوضعية، فشتان بين السعي لكرامة الإنسان وبين إبادته.
@Loqman40sec هذا موقف حضرتلو البارح، فl'ambulance نسمع طفل يهدر مع باباه يقولو علابالك المغرب ربحوا الماتش وباباه يهز راسو باستحسان هكا..
هاذ المعارك الوهمية برأيي غير فمواقع التواصل الواقع حاجة أخرى تماما