シリアの重大な人権侵害・人道に対する罪の被害者を支援し、正義・尊厳・自由を追求する日本初のNPO法人。Japan’s first NGO for Syria, supporting survivors & victims and fighting for justice, dignity and freedom.
لكلّ واحد من الجبناء اللي عم يكتبوا تعليقات مسيئة بحق شهيدنا عبد الباسط الساروت.
بصراحة، ما عندي وقت ضيّعو على كلام طالع من عقل ما فيه غير خليّة وحدة شغّالة.
الحقيقة بسيطة جداً.
الساروت كان رجل شريف قاتل على الأرض من أجل حرية سوريا، بينما إنتوا كنتوا متخبين ورا الشاشات ورا لوحات المفاتيح.
الثورة السورية العظيمة انتصرت بفضل تضحيات الساروت وعشرات آلاف الشهداء الأبطال اللي حملوا هالقضية لأكثر من عشر سنين.
إذا هالحقيقة صعبة عليكم تستوعبوها، فخلّوني بسّطها أكتر:
نحنا ربحنا… وإنتو خسرتوا.
خلص، صار الوقت يكون عندكم حياة حقيقية بدل ما تضلّوا عايشين بالحقد والتعليقات.
عاشت روح عبد الباسط الساروت.
المجد لشهداء الثورة.
عاشت الثورة السورية.
وعاشت سوريا.
[Survivor Support Completion Report 3]
The Case of Mr. Muhammad Droubi
Mr. Muhammad Droubi is originally from eastern Aleppo. He lived a modest life with his wife and eight children until December 2016, when he was arrested by the Political Security Directorate of the former Assad regime in Aleppo on accusations of being armed.
He was detained for a total of three years and four months. Although he was released in 2021, he was arrested again in 2022 because one of his cousins—whose death has since been confirmed—had allegedly joined an armed group. Following his second arrest, he was transferred between multiple detention facilities.
During his first detention, all of his personal belongings were confiscated on the first day, and he was forced to strip naked. He was then subjected to severe physical torture, including Shabeh (suspension by the arms tied behind the back) and Kurbaaj (whipping), accompanied by continuous humiliation and degrading insults.
After being transferred to a detention facility in Damascus, he endured daily sessions of Shabeh. During the winter, he was tortured by being drenched with cold water in freezing temperatures. Food was insufficient in both quantity and quality, and access to toilet facilities was strictly restricted.
Mr. Droubi says that even more damaging than the physical torture were the insults and threats directed at his family by interrogators. On one occasion, an interrogator told him: “We will bring your wife here, strip her naked, and humiliate her in front of your eyes.”
Eventually, his relatives and acquaintances managed to gather enough money to pay a series of bribes that secured his release. However, he was left with permanent injuries to his leg, preventing him from working properly. Today, his adult children help support the family, although they themselves struggle to find stable employment.
As with Mr. Yaseen, SSJ supported Mr. Droubi by providing inventory and shelving necessary to establish a small grocery shop.
Your support is helping survivors who have endured profound physical and psychological trauma regain a life of dignity. SSJ remains committed to building a society in which the people of Syria can live with dignity and hope
[تقرير إتمام دعم أحد الناجين رقم 3]
حالة السيد محمد الدروبي
ينحدر السيد محمد الدروبي من الأحياء الشرقية لمدينة حلب. كان يعيش حياة متواضعة مع زوجته وأطفاله الثمانية، إلى أن قامت شعبة الأمن السياسي التابعة لنظام الأسد السابق في مدينة حلب باعتقاله في كانون الأول/ديسمبر 2016 بتهمة حيازته للسلاح.
أُجبر على البقاء رهن الاعتقال لمدة ثلاث سنوات وأربعة أشهر. وبعد الإفراج عنه عام 2021، أُعيد اعتقاله مرة أخرى عام 2022 بحجة أن أحد أبناء عمه – الذي تأكدت وفاته لاحقاً – كان قد انضم إلى إحدى الجماعات المسلحة. وخلال اعتقاله الثاني، نُقل بين عدة سجون ومراكز احتجاز.
خلال الاعتقال الأول، صودرت جميع مقتنياته الشخصية في اليوم الأول، وأُجبر على التجرد من ملابسه بالكامل. ثم تعرض لأشكال متعددة من التعذيب الجسدي، من بينها الشبح (تعليقه من يديه المربوطتين خلف ظهره) والجلد بالسوط، إلى جانب الإهانات والعبارات الحاطة بالكرامة التي كانت تُوجَّه إليه بشكل مستمر.
وبعد نقله إلى أحد مراكز الاحتجاز في دمشق، تعرض يومياً لأسلوب الشبح، كما كان يُسكب عليه الماء البارد في برد الشتاء القارس كوسيلة للتعذيب. أما الطعام فكان رديئاً وغير كافٍ كماً ونوعاً، وكانت إمكانية استخدام المرحاض محدودة بشكل شديد.
ويقول السيد الدروبي إن ما أنهكه أكثر من التعذيب الجسدي كان الإهانات والتهديدات التي كان المحققون يوجهونها لعائلته. ففي إحدى المرات قال له أحد المحققين: "سنُحضر زوجتك إلى هنا، ونجردها من ملابسها، ونهينها أمام عينيك."
وفي نهاية المطاف، تمكن أقاربه ومعارفه من جمع الأموال اللازمة لدفع سلسلة من الرشاوى التي أدت إلى الإفراج عنه. إلا أن التعذيب ترك لديه إصابة دائمة في ساقه، مما حدّ من قدرته على العمل. واليوم يعتمد في معيشته على أبنائه الذين كبروا وأصبحوا يساعدونه، رغم أنهم هم أيضاً لا يتمتعون بوظائف مستقرة.
قدمت منظمة SSJ للسيد الدروبي، كما فعلت مع السيد ياسين، دعماً تمثل في توفير البضائع والأرفف اللازمة لافتتاح متجر صغير للمواد الاستهلاكية.
إن دعمكم يساهم في مساعدة الناجين الذين تعرضوا لصدمات جسدية ونفسية عميقة على استعادة حياة كريمة. وستواصل SSJ العمل من أجل بناء مجتمع يستطيع فيه السوريون العيش بكرامة وأمل.
يا ساروت،
سبعُ سنواتٍ مرّت على استشهادك، وما مرّ يومٌ واحدٌ دون أن أفكّر بك.
اليوم كانت المشاعر أثقلَ من أن تُوصَف. وبصراحةٍ، احتجتُ إلى شجاعةٍ كبيرةٍ كي آتي إلى قبرك في هذا اليوم بالذات. لكن كان لا بدّ أن أكون هنا، لأقرأ لك الفاتحة، ولأدعو لك كما أفعل دائماً.
هذه هي المرّة الثانية التي أزور فيها قبرك. في المرّة الأولى انهرتُ تماماً. أمّا اليوم، وأنا أقف إلى جوارك، فكان الشعور مختلفاً. كان هناك سكونٌ عجيبٌ وسلامٌ لا أعرف كيف أصفه. نعم، لم أستطع أن أمنع دموعي، فكلّما وقفت أمام قبرك اجتاحتني ذكرياتك دفعةً واحدةً. صوتك، هتافاتك، دموعك، ابتسامتك، وذلك الحضور الذي لا يشبه أحداً. لكنّ دفؤك هذه المرّة كان أقوى من حزني.
وحين التقيتُ ذلك الفتى الذي جاء من حمص خصيصاً ليكون معك اليوم، امتلأ قلبي طمأنينةً. عندها أدركتُ أنّ روحك ما زالت حيّةً بيننا. حيّةً في هذا الجيل، وفي الجيل الذي يليه، وفي أجيالٍ لم تولد بعد. روحك لم تمت، وإرثك لن يموت.
أعلم أنّ التاريخ لا يعرف كلمة لو، لكنّني لا أستطيع أن أتوقّف عن التفكير. ماذا لو كنت هنا اليوم لترى سوريا الحرّة؟ ماذا لو رأيت الزهور التي زرعتها بدمك وتضحياتك وهي تتفتّح ببطءٍ في تراب الوطن؟ ماذا لو استطعتُ أن أجلس معك وأخبرك عن المشاريع التي أعمل عليها من أجل سوريا، وعن الأحلام التي ما زلنا نحاول تحقيقها وفاءً لك ولرفاقك؟ ماذا لو… ماذا لو… ماذا لو…
كانت أشعّة الغروب تضيء قبرك بهدوءٍ وجمالٍ. وكان الضوء نفسه يلامسني وأنا أقف إلى جوارك. للحظةٍ شعرتُ وكأنّك تحتضنني برفقٍ. شعرتُ بحضورك في كلّ تفصيلٍ من ذلك المكان. ولا أذكر أنّني شعرتُ بالأمان والسكينة كما شعرتُ بهما اليوم.
وبالمناسبة، فلا بدّ أنّك تضحك الآن على باقة الورود الضخمة التي أحضرتها لك. أقسم أنّني كدتُ أسمع ضحكتك الجميلة ولهجتك الحمصية الساحرة وأنت تمزح معي بسببها. حتّى من خلف الغياب، ما زلتَ تعرف كيف تجعلنا نبتسم.
اللهم يا واسع الرحمة، ارحم عبد الباسط الساروت رحمةً تليق بكرمك، واجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، وارفع منزلته في أعلى الفردوس مع الشهداء والصالحين.
اللهم اجزه عن سوريا وأهلها خيرَ الجزاءِ، واجعل كلَّ ألمٍ تحمّله نوراً في صحيفته، وكلَّ دمعةٍ ذرفها رفعةً في درجاته.
اللهم أنزل السكينة على قلب والدته وأهله وأحبّائه، وعلى كلّ قلبٍ ما زال يشتاق إليه.
اللهم اجعل ذكراه نوراً يهدي سوريا، واجعل اسمه عنواناً للعزّة، واجعل سيرته الطاهرة منارةً للأجيال القادمة.
وكما همستُ لك قبل أن أغادر قبرك اليوم،
أحبّك كثيراً.
وأشتاق إليك من أعماق قلبي.
ولن أتوقّف أبداً عن حمل حلمك لسوريا إلى الأمام.
يا حبيبي يا ساروت.
يا بطلي الأبدي.
يا حبّي الأبدي.
اليوم، أفخر بالإعلان عن فصلٍ جديدٍ في مسيرة منظمة “اليابان تقف مع سوريا” (SSJ).
بعد تسع سنواتٍ من النضال والأمل والانكسارات والصمود، قمنا بإطلاق هويتنا البصرية الجديدة وموقعنا الإلكتروني الجديد بالكامل.
قد يكون الشعار بالنسبة للبعض مجرد تصميم، أما بالنسبة لي فهو ذاكرة ووعد وقصة.
عندما جلستُ مع فريق المصممين لمناقشة الشعار الجديد، كان هدفي واضحاً منذ البداية. لم أرد رمزاً يمثل منظمةً فحسب، بل أردته أن يحمل روح الثورة السورية، وذاكرة شهدائها، والمسيرة التي سارتها SSJ إلى جانب الشعب السوري منذ الأيام الأولى.
كانت هناك صورةٌ واحدةٌ لا تفارق ذهني طوال عملية التصميم. بحرٌ من الناس عام 2011 يرفعون الورود نحو السماء. لطالما كانت من أحب الصور إلى قلبي من أيام الثورة.
وخلال النقاش مع فريق التصميم، شعرتُ بالدموع تملأ عينيّ. يا له من تذكّرٍ جميلٍ ومؤلمٍ في آنٍ معاً. حب الحرية. حب الكرامة. حب الوطن. تكاد تشعر بكل ذلك في الهواء.
على طرفٍ وقف نظامٌ إجراميٌ يجسد الموت والتعذيب والخوف والدمار. وعلى الطرف الآخر وقف سوريون أحرارٌ شجعانٌ يحملون الورود.
كانت الحياة تواجه الموت.
وكانت الإنسانية تواجه الوحشية.
وعندما أنظر إلى تلك الصورة اليوم، لا أستطيع إلا أن أتساءل: كم من تلك الأيادي اقتيد لاحقاً إلى أحلك أقبية التعذيب؟ كم من البيوت سُوِّي بالأرض؟ كم من الناس أُجبروا على مغادرة الشوارع والقرى والمدن التي أحبوها؟ وكم منهم لم يعد أبداً؟
يحمل الشعار الجديد وردةً مستوحاةً من تلك اللحظات الخالدة. وفي قلبها تتلألأ النجوم الثلاث التي حملها علم الثورة، العلم الذي أصبح اليوم علم سوريا الحرة.
معاً، تجسد هذه العناصر القيم التي قادت SSJ منذ تأسيسها: الوفاء للذاكرة، والكرامة، والحرية، والعدالة.
وكما تقف سوريا اليوم عند مفترقٍ تاريخيٍ، تقف SSJ أيضاً عند مفترقٍ جديدٍ من مسيرتها. وهذا الشعار هو إعلانٌ واضحٌ بأننا سنواصل حفظ ذاكرة الثورة، وتكريم تضحيات الشهداء، والوفاء للوعود التي قطعناها لمن بذلوا أرواحهم كي تحيا سوريا.
إن حبي للثورة السورية غير مشروط. وحبي لإخوتي وأخواتي السوريين غير مشروط. وحبي لوطننا غير مشروط. أما حبي لشهداء الثورة الذين منحونا هذا المستقبل، فسيبقى حياً في داخلي أينما ذهبت، ومهما فعلت.
الطريق أمامنا ما يزال طويلاً. فما زالت هناك جراحٌ تحتاج إلى أن تلتئم، وعدالةٌ لم تتحقق بعد، وعائلاتٌ ما زالت تنتظر الحقيقة.
لكنني أؤمن من أعماق قلبي بأن سوريا ستصبح يوماً من أعظم دول العالم. سوريا التي تتحقق فيها أحلام الشهداء، وتتجذر فيها الكرامة والحرية، وتسود فيها العدالة.
وإلى جانب SSJ، سأواصل السير معكم في هذا الطريق، كما سرتُ معكم طوال سنوات الثورة.
وعندما أنظر اليوم إلى رحلتنا، أرى عقباتٍ لا تُحصى، وتحدياتٍ لا تُعد، ولحظاتٍ بدا فيها المستحيل أقرب من الأمل. لا أعلم كم استطعنا أن نغيّر، ولا كم حياةً استطعنا أن ننقذ.
لكنني أستطيع أن أقول هذا بكل فخر:
لقد كانت SSJ أول منظمةٍ يابانيةٍ، والوحيدة، التي وقفت علناً إلى جانب الثورة السورية وشعبها، واختارت أن تكون في الجانب الصحيح من التاريخ.
إن سنحت لكم الفرصة، فأدعوكم لزيارة موقعنا الجديد والتعرف على قصة هذه الرحلة الاستثنائية: رحلة التضامن بين اليابان وسوريا، ومعركتنا في مواجهة دعاية نظام الأسد، وجهودنا الإنسانية والحقوقية، والأشخاص الذين جعلوا كل ذلك ممكناً.
https://t.co/kNoE1FmIh7
عاشت سوريا.
عاشت الأرض التي حلم بها الشهداء.
ونسأل الله أن نكون على قدر تضحياتهم.
【إعلان رسمي من SSJ】
إطلاق موقعنا الإلكتروني الجديد وشعارنا الجديد
يسرّ منظمة اليابان تقف مع سوريا (SSJ) أن تعلن اليوم عن إطلاق موقعها الإلكتروني الرسمي بحلّته الجديدة، والمتاح الآن باللغات اليابانية والإنكليزية والعربية.
وبالتزامن مع هذا الإطلاق، اعتمدنا أيضًا شعارًا جديدًا يجسّد مسيرتنا حتى اليوم والتزامنا بالمستقبل.
زوروا موقعنا الجديد:
https://t.co/29GPY89Zui
يشكّل الموقع الجديد منصة متعددة اللغات نأمل من خلالها أن نشارك بصورة أعمق وأوسع المشاريع التي تشكّل جوهر عملنا، والقيم التي توجهنا، والمسار الذي سرناه إلى جانب الشعب السوري.
لقد تم تجديد التصميم والمحتوى بالكامل بما يساهم في التعبير بشكل أفضل عن هويتنا، وما نقوم به، والمبادئ التي ما تزال ترسم ملامح رسالتنا.
وخلال الأشهر القادمة، نخطط أيضًا لتوسيع المنصة عبر إضافة مدونات خاصة بفريق العمل وصفحة مخصصة للتبرعات، تتيح للمتضامنين دعم جهودنا بسهولة أكبر ومن خلال عملات ووسائل دفع متعددة.
يتضمن شعارنا الجديد رمزين يحملان دلالات عميقة: الوردة التي حملها السوريون طوال الثورة رمزًا للأمل والمحبة، والنجوم الثلاثة لعلم الثورة، والتي أصبحت اليوم جزءًا من العلم الوطني السوري.
وتعكس هذه العناصر التزامنا بالحفاظ على ذاكرة الثورة وروحها، وتكريم تضحيات الشهداء، ومواصلة بناء فصل جديد من تاريخ سوريا إلى جانب الشعب السوري.
ومع موقعنا وشعارنا الجديدين، ستواصل SSJ الوقوف إلى جانب السوريين في سعيهم نحو مستقبل تترسخ فيه الحرية والكرامة، وتتحقق فيه العدالة.
ندعوكم بحرارة لاستكشاف منصتنا الجديدة والتعرّف أكثر على عملنا.
شكرًا لكم دائمًا على دعمكم المستمر.
🇯🇵🤝🇸🇾
https://t.co/29GPY89Zui
نعبر عن حزننا العميق إزاء الأخبار المتعلقة بمصير أطفال الدكتورة رانيا العباسي وعائلتها، وهي إحدى أكثر قضايا الاختفاء القسري إيلامًا في سوريا.
نجدد تضامننا الكامل مع عائلتهم ومع جميع عائلات المفقودين والمختفين قسرًا، ونؤكد أن معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة والمساءلة تبقى حقًا أساسيًا لا يمكن التنازل عنه.
الرحمة للضحايا، والعدالة لسوريا.
اليابان تقف مع سوريا
We are deeply saddened by the recent news regarding the fate of Dr. Rania Al-Abbasi’s children and family, one of the most painful cases of enforced disappearance in Syria.
We reaffirm our solidarity with their family and with all families of the missing and forcibly disappeared. The right to truth, justice, and accountability remains a fundamental right that must never be denied.
May the victims be remembered, and may justice prevail in Syria.
Stand with Syria Japan
نعبر عن حزننا العميق إزاء الأخبار المتعلقة بمصير أطفال الدكتورة رانيا العباسي وعائلتها، وهي إحدى أكثر قضايا الاختفاء القسري إيلامًا في سوريا.
نجدد تضامننا الكامل مع عائلتهم ومع جميع عائلات المفقودين والمختفين قسرًا، ونؤكد أن معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة والمساءلة تبقى حقًا أساسيًا لا يمكن التنازل عنه.
الرحمة للضحايا، والعدالة لسوريا.
اليابان تقف مع سوريا
【إعلان رسمي من SSJ】
إطلاق موقعنا الإلكتروني الجديد وشعارنا الجديد
يسرّ منظمة اليابان تقف مع سوريا (SSJ) أن تعلن اليوم عن إطلاق موقعها الإلكتروني الرسمي بحلّته الجديدة، والمتاح الآن باللغات اليابانية والإنكليزية والعربية.
وبالتزامن مع هذا الإطلاق، اعتمدنا أيضًا شعارًا جديدًا يجسّد مسيرتنا حتى اليوم والتزامنا بالمستقبل.
زوروا موقعنا الجديد:
https://t.co/29GPY89Zui
يشكّل الموقع الجديد منصة متعددة اللغات نأمل من خلالها أن نشارك بصورة أعمق وأوسع المشاريع التي تشكّل جوهر عملنا، والقيم التي توجهنا، والمسار الذي سرناه إلى جانب الشعب السوري.
لقد تم تجديد التصميم والمحتوى بالكامل بما يساهم في التعبير بشكل أفضل عن هويتنا، وما نقوم به، والمبادئ التي ما تزال ترسم ملامح رسالتنا.
وخلال الأشهر القادمة، نخطط أيضًا لتوسيع المنصة عبر إضافة مدونات خاصة بفريق العمل وصفحة مخصصة للتبرعات، تتيح للمتضامنين دعم جهودنا بسهولة أكبر ومن خلال عملات ووسائل دفع متعددة.
يتضمن شعارنا الجديد رمزين يحملان دلالات عميقة: الوردة التي حملها السوريون طوال الثورة رمزًا للأمل والمحبة، والنجوم الثلاثة لعلم الثورة، والتي أصبحت اليوم جزءًا من العلم الوطني السوري.
وتعكس هذه العناصر التزامنا بالحفاظ على ذاكرة الثورة وروحها، وتكريم تضحيات الشهداء، ومواصلة بناء فصل جديد من تاريخ سوريا إلى جانب الشعب السوري.
ومع موقعنا وشعارنا الجديدين، ستواصل SSJ الوقوف إلى جانب السوريين في سعيهم نحو مستقبل تترسخ فيه الحرية والكرامة، وتتحقق فيه العدالة.
ندعوكم بحرارة لاستكشاف منصتنا الجديدة والتعرّف أكثر على عملنا.
شكرًا لكم دائمًا على دعمكم المستمر.
🇯🇵🤝🇸🇾
https://t.co/29GPY89Zui
【Official Announcement from SSJ】
Launch of Our New Website and New Logo
Today, Stand with Syria Japan (SSJ) proudly launches its newly redesigned official website, now available in English, Japanese, and Arabic. Alongside the launch, we have also adopted a new logo that
reflects both our journey so far and our commitment to the future.
Visit our new website:
https://t.co/DPbVdTbx0u
The new website serves as a multilingual platform through which we hope to share more deeply and more broadly the projects at the heart of our work, the values that guide us, and the path we have walked alongside the Syrian people.
The design and content have been completely renewed to better communicate who we are, what we do, and the principles that continue to shape our mission.
In the coming months, we also plan to expand the platform through staff blogs and a dedicated donation page that will allow supporters to contribute more easily through multiple currencies and payment methods.
Our new logo incorporates two powerful symbols: the rose, which was carried by Syrians throughout the Revolution as a symbol of hope and love, and the three stars of the revolutionary flag, which today form part of Syria’s national flag.
These elements reflect our commitment to preserving the memory and spirit of the Revolution, honouring the sacrifices of the martyrs, and continuing to build a new chapter of Syria’s history together with the Syrian people.
Together with our new website and logo, SSJ will continue to stand with Syrians in pursuit of a future where freedom and dignity can take root, and where justice can be realised.
We warmly invite you to explore our renewed platform and learn more about our work.
Thank you, as always, for your continued support.
🇯🇵🤝🇸🇾
https://t.co/DPbVdTbx0u
لا كلمات تكفي.
حتى الآن، ما زلت عاجزاً عن العثور على الكلمات التي تعبّر عن حجم الحزن والصدمة التي أشعر بها.
رحمهم الله رحمةً واسعة، وألهم أحبّاءهم الصبر والسلوان.
لكن هذه المأساة تذكّرنا بواقعٍ أكبر وأكثر إيلاماً. فما زالت عشرات الآلاف من العائلات السورية تبحث عن أحبّائها، وتنتظر معرفة مصيرهم بعد سنوات طويلة من الغياب والمعاناة وعدم اليقين.
إننا مدينون لهم بالحقيقة. ومدينون لهم بالعدالة.
ويجب أن يبقى حقّهم في المعرفة، وحقّهم في المساءلة والمحاسبة، في صميم كل نقاشٍ وجهدٍ ومسارٍ يُعن.
Statement
SSJ closely follows the recent findings announced by the Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) regarding the discovery of chemical munitions, materials, and equipment linked to the former Syrian regime’s chemical weapons programme at previously undeclared sites in the Syrian Arab Republic.
According to the OPCW report, the expert team, in cooperation with the Syrian authorities, accessed high-priority locations and discovered dozens of previously undeclared chemical munitions, including aerial bombs of the same type linked to the Khan Shaykhun and Ltamenah attacks in 2017, as well as rockets associated with the 2013 Ghouta chemical attack. The report also referred to the discovery of precursor chemicals used in the production of sarin gas, mixing and storage equipment for chemical agents, and Hexamine, a substance previously linked to the former regime’s sarin programme.
We commend the cooperation of the Syrian government with the OPCW and its efforts to facilitate access for expert teams to these sites. Such cooperation contributes to uncovering the truth and addressing the dangerous legacy left behind by the former chemical weapons programme.
The use of chemical weapons constitutes a grave violation of international law and is considered a war crime under international humanitarian law and the Chemical Weapons Convention. It may also amount to crimes against humanity when carried out as part of widespread or systematic attacks against civilians.
SSJ believes that the identification and securing of these materials represents an important step toward accountability, justice, and the prevention of future atrocities. We also stress the importance of continued full cooperation between the Syrian authorities and relevant international mechanisms to ensure the transparent and internationally supervised dismantlement of all remaining elements of the chemical weapons programme.
SSJ further emphasizes the necessity of holding accountable all individuals responsible for the development or use of chemical weapons against Syrians, and ensuring victims’ rights to justice and truth as an essential component of building a free, just, and democratic Syria founded on the rule of law and respect for human dignity.
Stand with Syria Japan
بيان
تتابع منظمة SSJ باهتمام بالغ نتائج المهمة الأخيرة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) في الجمهورية العربية السورية، والتي كشفت عن العثور على ذخائر ومواد ومعدات مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية التابع للنظام السابق في مواقع لم تكن معلنة سابقًا.
وبحسب ما ورد في تقرير المنظمة، تمكن الفريق المختص، بالتعاون مع السلطات السورية، من الوصول إلى مواقع ذات أولوية عالية والعثور على عشرات الذخائر الكيميائية غير المصرح عنها سابقًا، بما في ذلك قنابل جوية من النوع نفسه المرتبط بهجمات خان شيخون واللطامنة عام 2017، إضافة إلى صواريخ مرتبطة بهجوم الغوطة الكيميائي عام 2013. كما أشار التقرير إلى العثور على مواد أولية تدخل في تصنيع غاز السارين، ومعدات خلط وتخزين وتجهيز للمواد الكيميائية، بالإضافة إلى مادة Hexamine التي سبق أن ارتبطت ببرنامج السارين التابع للنظام السابق.
إننا نثمن تعاون الحكومة السورية مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وتسهيلها وصول الفرق المختصة إلى هذه المواقع، بما يسهم في كشف الحقيقة والتعامل مع الإرث الخطير الذي خلفه برنامج الأسلحة الكيميائية.
إن استخدام الأسلحة الكيميائية يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، ويُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، كما يمكن أن يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية عندما يُستخدم بصورة واسعة النطاق أو منهجية ضد المدنيين.
وترى SSJ أن الكشف عن هذه المواقع وتأمين المواد المكتشفة يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة ومنع تكرار هذه الجرائم مستقبلًا، كما يؤكد أهمية استمرار التعاون الكامل بين السلطات السورية والآليات الدولية المختصة لضمان تفكيك ما تبقى من هذا البرنامج بصورة شفافة وخاضعة للرقابة الدولية.
وتشدد SSJ على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن تطوير أو استخدام الأسلحة الكيميائية بحق السوريين، وضمان حق الضحايا وذويهم في العدالة والحقيقة، باعتبار ذلك جزءًا أساسيًا من مسار بناء سوريا حرة وعادلة تحترم القانون وكرامة الإنسان.
اليابان تقف مع سوريا