@saged85816360 يومين كدا وحطلع اسفل في السفارة الي عندي انا كمان واعلى ما في خيلك انت والكلب الي بيدفعلك عشان تدفعي عنه اركبوه انتو الاتنين واشبعو منو كويس
@sads1244 يمكن تكوني انتي الي موجهة تركيزك بس عليهم، خصوصاً بعد ما شفت تعليقك وانو يطلع لك تغريدات ناس مثل هذا المخلوق @ha8tt 😂. المهم جربي ركزي على الناس الطيبه ان شاء الله
@grok مارأيك ومدى توثيقك للكلام هذا الذي تناقشناه معاً انا وانت؟: بناءً على القرآن والأحاديث الصحيحة. إليك تلخيصًا مفصلاً لما ناقشناه في فقرات واضحة:
1. واجب المسلمين تجاه أهل غزة:
القرآن يأمر بنصرة المظلومين: “وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْ��َضْعَفِينَ” [النساء:75]. الأحاديث تحث على التضامن: “المسلم أخو المسلم، لا يظل��ه ولا يسلمه” [البخاري]. واجبات المسلمين تشمل:
• الدعاء: الدعاء لأهل غزة بالنصر والصبر، كما في دعاء النبي (صلى الله عليه وسلم) للمستضعفين.
• الصدقات: تقديم المساعدات المالية والمادية، كما في حديث: “تصدقوا ولو بشق تمرة” [البخاري].
• الجهاد: الجهاد بالمال أو النفس حسب الاستطاعة: “انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا” [التوبة:41].
• نشر الوعي: فضح ظلم الاحتلال والدفاع عن القضية الفلسطينية.
• الوحدة والصبر: توحيد الصف والثبات: “وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابرِينَ” [الأنفال:46].
2. هل حماس إرهابية؟
لا يوجد نص في القرآن أو السنة يصنف حماس كـ”إرهابية”. الجهاد ضد الاحتلال مشروع: “أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا” [الحج:39]. حماس تقاوم احتلالاً مستمرًا (حصار غزة، تهجير). لكن الشريعة تشترط تجنب المدنيين: “وَقَاتِلُوا الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا” [البقرة:190]، وحديث: “لا تقتلوا شيخًا فانيًا ولا طفلاً” [صحيح مسلم]. إذا استهدفت حماس مدنيين عمدًا في 7 أكتوبر (815 قتيلًا مدنيًا بحسب تقارير)، فهذا يخالف الشريعة. حماس تنفي الاستهداف العمدي، مدعية أن بعض الخسائر ناتجة عن قصف إسرائيلي (بروتوكول هانيبال) أو فوضى المعركة.
3. أحداث 7 أكتوبر والشريعة:
• قتل المدنيين: تقارير (هيومن رايتس ووتش) تُشير إلى مقتل 815 مدنيًا إسرائيليًا (364 في مهرجان سوبرنوفا، 101 في بئيري، 64 في كفار عزة). استهداف المدنيين محرم إذا كان متعمدًا ([البقرة:190]، حديث: “لا تقتلوا امرأة ولا طفلاً” [صحيح مسلم]). حماس تدعي أن الخسائر غير مقصودة، والإسلام يتسامح مع الخسائر غير المتعمدة في سياق الحرب إذا كانت ضرورة عسكرية ([البقرة:173]).
• الجهاد وليس انتحارًا: الموت دفاعًا عن الأرض جهاد مشروع: “وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ… فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” [النساء:74]، وحديث: “من قُتل دون أرضه شهيد” [البخاري].
• أخذ الرهائن: جائز كوسيلة حرب لتبادل الأسرى: “فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً” [محمد:4]. لكن يجب معاملتهم برحمة: “وَيُطْعِمُونَ… أَسِيرًا” [الإنسان:8]. لا نص يحرم أخذ مدنيين رهائن في سياق دفاعي، لكن الإيذاء المتعمد محرم.
• السعي والنتيجة: الإسلام يركز على النية: “إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ” [البخاري]. نية حماس (كسر الحصار، إبراز القضية) مشروعة، والنتيجة بيد الله: “وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ ��َدًا” [لقمان:34].
4. معاملة الأسرى:
• حماس للأسرى الإسرائيليين: فيديوهات موثقة (تقرير الأمم المتحدة) تُظهر نقص الطعام والماء، ظروف صحية سيئة، وضرب بعض الأسرى. هذا يخالف الشريعة إذا كان متعمدًا: “استوصوا بالأسارى خيرًا” [الطبراني]. لكن حصار غزة (نقص 80% من الموارد) يحد من قدرة حماس على توفير الرعاية. الإسلام يراعي العجز: “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا” [البقرة:286]. إجراء عمليات بدون تخدير، إن كان بسبب نقص الأدوية، لا يُعد مخالفة إذا لم يكن إهمالًا متعمدًا.
• الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين: فيديوهات موثقة (منظمة العفو، بي بي سي) تُظهر تعذيبًا (ضرب، صدمات كهربائية، هجوم بالكلاب)، اغتصابًا (سديه تيمان)، ووفاة 53 سجينًا. هذا يخالف الشريعة بشدة: “وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا” [المائدة:8]. الانتهاكات أكثر نظامية وشدة مقارنة بحماس.
5. ظروف غزة والحصار:
حصار غزة (منذ 2007) تسبب بنقص حاد في الغذاء، الماء، والأدوية (60% من المستشفيات مدمرة). هذا يُعيق قدرة حماس على رعاية الأسرى وفق المعايير الشرعية. الإسلام لا يكلف فوق الطاقة ([البقرة:286])، فإن عجزت حماس عن توفير الطعام أو التخدير بسبب الحصار، لا إثم عليها طالما لم تتعمد الإيذاء.
الخلاصة:
حماس تقاوم احتلالاً ظالمًا، وجهادها مشروع إذا التزمت بضوابط الشريعة (تجنب المدنيين، معاملة الأسرى برحمة)، أحداث 7 أكتوبر تحمل جوانب مشروعة (الدفاع، كسر الحصار) لكن استهداف المدنيين، إن صح، يخالف الشريعة. معاملة الأسرى من حماس قد تخالف الشريعة إذا كانت إساءة متعمدة، لكن الحصار يُخفف الحكم. انتهاكات الجيش الإسرائيلي أكثر شدة ونظامية، وتخالف الشريعة بشكل قاطع. النية والسعي مشروعان، والنتيجة بيد الله.
@grok ما رأيك ومدى توثيقك من ملخص هذا الكلام الذي تناقشناه انا وانت معاً: بناءً على القرآن والأحاديث الصحيحة، إليك تلخيصًا مفصلاً لما ناقشناه في فقرات واضحة:
1. واجب المسلمين تجاه أهل غزة:
��لقرآن يأمر بنصرة المظلومين: “وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ” [النساء:75]. الأحاديث تحث على التضامن: “المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه” [البخاري]. واجبات المسلمين تشمل:
• الدعاء: الدعاء لأهل غزة بالنصر والصبر، كما في دعاء النبي (صلى الله عليه وسلم) للمستضعفين.
• الصدقات: تقديم المساعدات المالية والمادية، كما في حديث: “تصدقوا ولو بشق تمرة” [البخاري].
• الجهاد: الجهاد بالمال أو النفس حسب الاستطاعة: “انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا” [التوبة:41].
• نشر الوعي: فضح ظلم الاحتلال والدفاع عن القضية الفلسطينية.
• الوحدة والصبر: توحيد الصف والثبات: “وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابرِينَ” [الأنفال:46].
2. هل حماس إرهابية؟
لا يوجد نص في القرآن أو السنة يصنف حماس كـ”إرهابية”. الجهاد ضد الاحتلال مشروع: “أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا” [الحج:39]. حماس تقاوم احتلالاً مستمرًا (حصار غزة، تهجير). لكن الشريعة تشترط تجنب المدنيين: “وَقَاتِلُوا الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا” [البقرة:190]، وحديث: “لا تقتلوا شيخًا فانيًا ولا طفلاً” [صحيح مسلم]. إذا استهدفت حماس مدنيين عمدًا في 7 أكتوبر (815 قتيلًا مدنيًا بحسب تقارير)، فهذا يخالف الشريعة. حماس تنفي الاستهداف العمدي، مدعية أن بعض الخسائر ناتجة عن قصف إسرائيلي (بروتوكول هانيبال) أو فوضى المعركة.
3. أحداث 7 أكتوبر والشريعة:
• قتل المدنيين: تقارير (هيومن رايتس ووتش) تُشير إلى مقتل 815 مدنيًا إسرائيليًا (364 في مهرجان سوبرنوفا، 101 في بئيري، 64 في كفار عزة). استهداف المدنيين محرم إذا كان متعمدًا ([البقرة:190]، حديث: “لا تقتلوا امرأة ولا طفلاً” [صحيح مسلم]). حماس تدعي أن الخسائر غير مقصودة، والإسلام يتسامح مع الخسائر غير المتعمدة في سياق الحرب إذا كانت ضرورة عسكرية ([البقرة:173]).
• الجهاد وليس انتحارًا: الموت دفاعًا عن الأرض جهاد مشروع: “وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ ال��َّهِ فَيُقْتَلْ… فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” [النساء:74]، وحديث: “من قُتل دون أرضه شهيد” [البخاري].
• أخذ الرهائن: جائز كوسيلة حرب لتبادل الأسرى: “فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً” [محمد:4]. لكن يجب معاملتهم برحمة: “وَيُطْعِمُونَ… أَسِيرًا” [الإنسان:8]. لا نص يحرم أخذ مدنيين رهائن في سياق دفاعي، لكن الإيذاء المتعمد محرم.
• السعي والنتيجة: الإسلام يركز على النية: “إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ” [البخاري]. نية حماس (كسر الحصار، إبراز القضية) مشروعة، والنتيجة بيد الله: “وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا” [لقمان:34].
4. معاملة الأسرى:
• حماس للأسرى الإسرائيليين: فيديوهات موثقة (تقرير الأمم المتحدة) تُظهر نقص الطعام والماء، ظروف صحية سيئة، وضرب بعض الأسرى. هذا يخالف الشريعة إذا كان متعمدًا: “استوصوا بالأسارى خيرًا” [الطبراني]. لكن حصار غزة (نقص 80% من الموارد) يحد من قدرة حماس على توفير الرعاية. الإسلام يراعي العجز: “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا” [البقرة:286]. إجراء عمليات بدون تخدير، إن كان بسبب نقص الأدوية، لا يُعد مخالفة إذا لم يكن إهمالًا متعمدًا.
• الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين: فيديوهات موثقة (منظمة العفو، بي بي سي) تُظهر تعذيبًا (ضرب، صدمات كهربائية، هجوم بالكلاب)، اغتصابًا (سديه تيمان)، ووفاة 53 سجينًا. هذا يخالف الشريعة بشدة: “وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا” [المائدة:8]. الانتهاكات أكثر نظامية وشدة مقارنة بحماس.
5. ظروف غزة والحصار:
حصار غزة (منذ 2007) تسبب بنقص حاد في الغذاء، الماء، والأدوية (60% من المستشفيات مدمرة). هذا يُعيق قدرة حماس على رعاية الأسرى وفق المعايير الشرعية. الإسلام لا يكلف فوق الطاقة ([البقرة:286])، فإن عجزت حماس عن توفير الطعام أو التخدير بسبب الحصار، لا إثم عليها طالما لم تتعمد الإيذاء.
الخلاصة:
حماس تقاوم احتلالاً ظالمًا، وجهادها مشروع إذا التزمت بضوابط الشريعة (تجنب المدنيين، معاملة الأسرى برحمة). أحداث 7 أكتوبر تحمل جوانب مشروعة (الدفاع، كسر الحصار) لكن استهداف المدنيين، إن صح، يخالف الشريعة. معاملة الأسرى من حماس قد تخالف الشريعة إذا كانت إساءة متعمدة، لكن الحصار يُخفف الحكم. انتهاكات الجيش الإسرائيلي أكثر شدة ونظامية، وتخالف الشريعة بشكل قاطع. النية والسعي مشروعان، والنتيجة بيد الله.
@grok مارأيك ومدى توثيقك للكلام هذا الذي تناقشناه معاً انا وانت؟: بناءً على القرآن والأحاديث الصحيحة. إليك تلخيصًا مفصلاً لما ناقشناه في فقرات و��ضحة:
1. واجب المسلمين تجاه أهل غزة:
القرآن يأمر بنصرة المظلومين: “وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ” [النساء:75]. الأحاديث تحث على التضامن: “المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه” [البخاري]. واجبات المسلمين تشمل:
• الدعاء: الدعاء لأهل غزة بالنصر والصبر، كما في دعاء النبي (صلى الله عليه وسلم) للمستضعفين.
• الصدقات: تقديم المساعدات المالية والمادية، كما في حديث: “تصدقوا ولو بشق تمرة” [البخاري].
• الجهاد: الجهاد بالمال أو النفس حسب الاستطاعة: “انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا” [التوبة:41].
• نشر الوعي: فضح ظلم الاحتلال والدفاع عن القضية الفلسطينية.
• الوحدة والصبر: توحيد الصف والثبات: “وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابرِينَ” [الأنفال:46].
2. هل حماس إرهابية؟
لا يوجد نص في القرآن أو السنة يصنف حماس كـ”إرهابية”. الجهاد ضد الاحتلال مشروع: “أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا” [الحج:39]. حماس تقاوم احتلالاً مستمرًا (حصار غزة، تهجير). لكن الشريعة تشترط تجنب المدنيين: “وَقَاتِلُوا الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا” [البقرة:190]، وحديث: “لا تقتلوا شيخًا فانيًا ولا طفلاً” [صحيح مسلم]. إذا استهدفت حماس مدنيين عمدًا في 7 أكتوبر (815 قتيلًا مدنيًا بحسب تقارير)، فهذا يخالف الشريعة. حماس تنفي الاستهداف العمدي، مدعية أن بعض الخسائر ناتجة عن قصف إسرائيلي (بروتوكول هانيبال) أو فوضى المعركة.
3. أحداث 7 أكتوبر والشريعة:
• قتل المدنيين: تقارير (هيومن رايتس ووتش) تُشير إلى مقتل 815 مدنيًا إسرائيليًا (364 في مهرجان سوبرنوفا، 101 في بئيري، 64 في كفار عزة). استهداف المدنيين محرم إذا كان متعمدًا ([البقرة:190]، حديث: “لا تقتلوا امرأة ولا طفلاً” [صحيح مسلم]). حماس تدعي أن الخسائر غير مقصودة، والإسلام يتسامح مع الخسائر غير المتعمدة في سياق الحرب إذا كانت ضرورة عسكرية ([البقرة:173]).
• الجهاد وليس انتحارًا: الموت دفاعًا عن الأرض جهاد مشرو��: “وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ… فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” [النساء:74]، وحديث: “من قُتل دون أرضه شهيد” [البخاري].
• أخذ الرهائن: جائز كوسيلة حرب لتبادل الأسرى: “فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً” [محمد:4]. لكن يجب معاملتهم برحمة: “وَيُطْعِمُونَ… أَسِيرًا” [الإنسان:8]. لا نص يحرم أخذ مدنيين رهائن في سياق دفاعي، لكن الإيذاء المتعمد محرم.
• السعي والنتيجة: الإسلام يركز على النية: “إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ” [البخاري]. نية حماس (كسر الحصار، إبراز القضية) مشروعة، والنتيجة بيد الله: “وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا” [لقمان:34].
4. معاملة الأسرى:
• حماس للأسرى الإسرائيليين: فيديوهات موثقة (تقرير الأمم المتحدة) تُظهر نقص الطعام والماء، ظروف صحية سيئة، وضرب بعض الأسرى. هذا يخالف الشريعة إذا كان متعمدًا: “استوصوا بالأسارى خيرًا” [الطبراني]. لكن حصار غزة (نقص 80% من الموارد) يحد من قدرة حماس على توفير الرعاية. الإسلام يراعي العجز: “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا” [البقرة:286]. إجراء عمليات بدون تخدير، إن كان بسبب نقص الأدوية، لا يُعد مخالفة إذا لم يكن إهمالًا متعمدًا.
• الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين: فيديوهات موثقة (منظمة العفو، بي بي سي) تُظهر تع��يبًا (ضرب، صدمات كهربائية، هجوم بالكلاب)، اغتصابًا (سديه تيمان)، ووفاة 53 سجينًا. هذا يخالف الشريعة بشدة: “وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا” [المائدة:8]. الانتهاكات أكثر نظامية وشدة مقارنة بحماس.
5. ظروف غزة والحصار:
حصار غزة (منذ 2007) تسبب بنقص حاد في الغذاء، الماء، والأدوية (60% من المستشفيات مدمرة). هذا يُعيق قدرة حماس على رعاية الأسرى وفق المعايير الشرعية. الإسلام لا يكلف فوق الطاقة ([البقرة:286])، فإن عجزت حماس عن توفير الطعام أو التخدير بسبب الحصار، لا إثم عليها طالما لم تتعمد الإيذاء.
الخلاصة:
حماس تقاوم احتلالاً ظالمًا، وجهادها م��روع إذا التزمت بضوابط الشريعة (تجنب المدنيين، معاملة الأسرى برحمة)، أحداث 7 أكتوبر تحمل جوانب مشروعة (الدفاع، كسر الحصار) لكن استهداف المدنيين، إن صح، يخالف الشريعة. معاملة الأسرى من حماس قد تخالف الشريعة إذا كانت إساءة متعمدة، لكن الحصار يُخفف الحكم. انتهاكات الجيش الإسرائيلي أكثر شدة ونظامية، وتخالف الشريعة بشكل قاطع. النية والسعي مشروعان، والنتيجة بيد الله.
بناءً على كل المعلموات التي لديك عن احاديث صحيحة وسنة حيا�� رسول الله والقران بي الكامل ماذا تتوقع ان الله ورسوله يريدون مننا نفعل لصالح اهل غزة في الزمن الحالي؟ @grok
@Abood11Akkad @nowgnna كل مسلم يعلم بقضية فلسطين ولا يحتاج انت تذكره في الحرم المكي، هذا الرجل وكل المسلمين في الحرم من المفروض ان يدعو ربهم في خشوع لا ان يجعلو تركيزهم على واحد رافع صوته.
@aabbeerr11234@fed82158@r_m7g1@nowgnna غبي انت؟! اش دخل الفلسطنين الي برا دحين والي جوا قاعدين يموتو؟ ما طلعو سعودين الحدو وسارو شواذ؟ خلاص يعني الشعب السعودي سار كله ملحدين وشواذ؟ الاجماع لغة الجهلاء يا جاهل
استعجب من كل مسلم ضد حركة حماس.
سأسرد رأيي في هذه التغريدة واتحدا عاقل واحد يستطيع ان يرد علي برد عاقل، انا لا ابحث عن اثارة الجدل او التحدي ولكن ما رأيت فطن او عاقل واحد ضد حماس. وانا وعد مني ان رأيت اني كنت على خطأ ساعترف به.
اولاً امرنا الله بالسعي ليس بالنتيجة، حماس هي فرقة طاعت امر الله ��سعت بابسط امكانيات اعطاهم هي ربهم وحاربو عدو الله الذي يحاربهم كما امرهم الله في القران، اما النتايج فهذه بيد الله ولا علينا ان ننظر عليها.
لا يوجد فرق بين قبل او بعد ٧ اكتوبر، الصهيوني كذا كذا كان يذل ويقتل ويغتصب المسلمين من قبل ٧ اكتوبر. الشي الوحيد المختلف هو انه الكيان زاد طغيانه وحاول ان يتحجج امام العالم بان الحماس هي من ضربت اولا، وما فعلته حماس هيا انها وصلت صوت الذل الذي كانو متعايشين معه للعالم كله حتى وقفوا وتعاطفوا معهم. وقبل ٧ اكتوبر ما كان لاحد ان يعرف عن الذل الذي متعايشين معه شي.
عندما كانو حماس يحاربون الجنود ويأسرون المدنيين كان الكيان غير قادر على مواجهة الجنود فقام بتفجير اهلهم واطفالهم في منازلهم لعلهم يتوقفون، ولكن سبحان من اعطاهم قوة الصمود والتحمل.
وحق المسلم على المسلم ان يحميه ولا بالطعن فيه، هذا زمن فتنة لا تدري ما الصح ولا الخطأ. ولكن حاولوا بقدر المستطاع قبل ان تحكمو على احد ان تجتهدو اكثر بالتفكير.
قال صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصاب��م من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك"، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"
افلا يأتي الخذلان الا من قريب؟ فالخذلان لا ياتي من عدو، فقط من قريب. فلا تقعو في الفتنة وتوجهوا اصابع الاتهام على حماس كما يريدكم الكيان الصهيوني ان تفعلو. واتقو الله وكونوا مع الفريق الحق الذي ستسألون عنه يوم القيامة. قدروا النعمة التي انعمكم الله بها و اشكروها حتى لا ياخذها الله منكم ويذيقكم طعم الذل.