إذا قلتُ هذا حين أسلو يَهيجُني
نسيمُ الصبا من حيثُ يَطّلِعُ الفجرُ
وانّي لَتَعْروني لذِكراكِ فَتْرةٌ
كَما انْتَفَضَ العُصفورُ بَلّلهُ القَطْر
هَجَرْتُكِ حتّى قيل لا يَعْرِفُ الهوى
وزُرْتُك حتى قيل ليس له صبر
صَدَقْتِ أنا الصّبّ المُصاب الذي به
تباريحُ حُبٍّ خامرَ القلبَ أو سِحْر