#وصية_المعلمي_لتلميذه
" عليك أن توطن نفسك على حب الخير للخلق أجمعين حتى إذا كرهت كافرا أو مبتدعاأو فاسقا فلا تكرهه إلا لأنك تحب له أن يدع ما يضره ويلتزم ما ينفعه . وهذا زمان قد صرنا فيه أو كدنا إلى ما ورد في الحديث
( شح مطاع وهوى مُتبع وإعجاب كل ذي رأي برأيه )
الوصايا
قيل: أدخل خارجي على المأمون
فقال: ما حملك على الخلاف؟
قال: قوله: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون﴾
قال: ألك علم بأنها منزلة؟
قال: نعم
قال: وما دليلك؟
قال: إجماع الأمة
قال: فكما رضيت بإجماعهم في التنزيل فارض بإجماعهم في التأويل .
إن العبرة ليست بطول العمر، ولكن بحسن العمل
قال ابن الجوزي رحمه الله:
«قد تتأخر العقوبة وتأتي في آخر العمر فيا طول التعثر مع كبر السن لذنوبٍ كانت في الشباب»
📙صيد الخاطر( ٣١٥)
قال الالباني رحمه الله :
" لا يسمى الغلام نسيما لان نسيم في اللغة تساوي معنى الريح فهل يسمي أحدهم ابنه ريحا لا لكن الناس اليوم يهتمون بالألفاظ الناعمة حتى لو كان تحتها معاني قبيحة …فنسيم ليس من أسماء الأعلام التي ينبغي للمسلم ان يطلقها على بنيه …
ووصال ونهاد وأخرى سهام … "
-قال الإمام أحمد:
«أخبر بالسنة، ولا تخاصم عليها».
قال الهيثم بن جميل:
«قلتُ لمالك بن أنس: يا أبا عبد الله، الرجل يكون عالمًا بالسُّنَّة أيجادِل عنها؟ قال: لا، ولكن يُخبِر بالسُّنَّة فإن قُبِلَت منه وإلا سَكت».
قال سفيان بن عيينة، والحسن البصري: «العالم لا يُماري ولا يُداري…
@Intellect_n_ ( قلادة ابن تيمية ) ينبغي ان لا يعبر بهذه الكلمة التي توحي للقراء أن ابن تيمية كان يلبس ذلك في مدة حياته …
ولم يذكر أحد ممن ترجم له أنه كان يلبس شيئا في عنقه او يده إلا ما ذُكر في هذه الترجمة عند موته ولعلها في ظروف سجنه انهم كانوا يُلبسونهم ذلك لدفع القمل لخاصية الزئبق …
قال ابن تيمية رحمه الله :
" القواعد المتعلقة بتقرير التوحيد وحسم مادة الشرك والغلو
كلما تنوع بيانها ووضحت عبارتها
فإن ذلك نور على نور …"
التوسل والوسيلة (244)
قال ابن تيمية رحمه الله ؛
" فالتوحيد القولي مثل سورة الإخلاص
والتوحيد العملي ( قل يا أيها الكافرون )
ولهذا كان النبي ﷺ يقرأ بهاتين السورتين في ركعتي الفجر وركعتي الطواف وغير ذلك "
التوسل والوسيلة ( 308)
قال ابن تيمية رحمه الله :
" ودين الإسلام مبني على أصلين :
1️⃣ أن يُعبد الله وحده لا يُشرك به شيء
2️⃣ وعلى أن يُعبد بما شرعه على لسان نبيه ﷺ .
وهذان هما حقيقة قولنا :
" أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله "
كتاب ( التوسل والوسيلة : 305 )
قال السعدي :
معاملة الناس فيما بينهم على درجتين: إما عدل واجب
وهو: أخذ الواجب، وإعطاء الواجب
وإما إحسان
وهو إعطاء ما ليس بواجب والتسامح في الحقوق، والغض مما في النفس
فلا ينبغي للإنسان أن ينسى هذه الدرجة، ولو في بعض الأوقات، وخصوصا لمن بينك وبينه معاملة
أو مخالطة .
(التفسير )
قال ابن تيمية رحمه الله :
" فأفضل البلاد في حق كل شخص
حيث كان أبر وأتقى
وإن أكرم الخلق عند الله أتقاهم …"
" مسألة المرابطة بالثغور أفضل أم المجاورة بمكة " ص30
قال المؤرخ والقاضي السويدي عن أهل الكويت :
"والكويت بلدة على ساحل البحر وكانت المسافة ستة أيام براً فدخلناها وأكرمني اهلها إكراماً عظيماً
وهم أهل صلاح وعفة وديانة
وفيها أربعة عشر جامعاً ومسجدان والكل في أوقات الصلاة الخمس تملأ من المصلين…"
عن عكرمة_يحدث القوم وفيهم سعيد بن جبير وغيره_
فقال : إن للعلم ثمنا ، فأعطوه ثمنه ، قالوا : وما ثمنه يا أبا عبد الله ؟
قال : أن تضعه عند من يحسن حفظه ولا يضيعه .
وقال الذهبي عن ابن تيمية أيضا
"لا يؤتى من سوء فهم فإن له الذكاء المفرط
ولا من قلة علم فإنه بحر زخار
ولا كان متلاعبا بالدين
ولا ينفرد بمسائله بالتشهي
ولا يطلق لسانه بما اتفق بل يحتج بالقرآن والحديث والقياس ويبرهن ويناظر أسوة من تقدمه من الأئمة
فله أجر على خطائه وأجران على اصابته "