العليمي يعلن ساعة الصفر.. من إسقاط الحوثي إلى إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط.
يبدو أن اليمن دخل مرحلة جديدة مع إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بدء العمليات العسكرية لاستعادة الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين، بعد سنوات من الهدن والمفاوضات التي لم تؤدِّ إلى تسوية سياسية. ويعني هذا الإعلان، بدعم من دول التحالف، أن خيار الحسم العسكري أصبح هو المسار المطروح لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.
لكن توقيت هذا القرار وطبيعته يفتحان الباب أمام قراءة أوسع من حدود الحرب اليمنية. فالحوثيون يمثلون أحد أهم أذرع النفوذ الإيراني في المنطقة، وبالتالي فإن القضاء على قوتهم العسكرية سيشكل ضربة لهذا النفوذ في البحر الأحمر واليمن، خصوصًا إذا جاء ذلك ضمن تنسيق إقليمي ودولي أوسع تشارك فيه الولايات المتحدة واسرائيل.
ومن هنا يبرز احتمال أن تكون معركة اليمن جزءًا من تحرك أكبر يستهدف إعادة ترتيب موازين القوى في المنطقة، بما في ذلك تحجيم النفوذ الإيراني وأذرعه، وتهيئة الظروف لتسويات سياسية وأمنية جديدة قد تفتح الطريق أمام سلام إقليمي مختلف.
وفي هذا السياق تأتي حادثة طائرة «فلاي دبي» لتضيف عنصرًا بالغ الحساسية. وإذا أثبتت التحقيقات وجود صلة إيرانية بالحادث، فقد تتحول القضية إلى مبرر سياسي وعسكري لتوسيع المواجهة مع طهران، وربما إلى إحدى الشرارات التي تدفع المنطقة نحو مرحلة جديدة من التصعيد.
وبذلك، قد لا يكون إعلان العليمي مجرد بداية لمعركة استعادة اليمن، بل جزءًا من تحولات أوسع يجري الإعداد لها في المنطقة. وإذا تزامنت الحرب على الحوثيين مع تحرك أمريكي اسرائيلي وإقليمي ضد إيران، فقد نشهد إعادة صياغة للتحالفات وموازين النفوذ والأمن الإقليمي.
فاليمن قد يكون ساحة البداية، بينما الهدف الأوسع هو إعادة ترتيب الشرق الأوسط وإنهاء مرحلة النفوذ الإيراني الممتد عبر المنطقة، تمهيدًا لمرحلة جديدة من التوازنات والسلام.
إنا لله وإنا إليه راجعون
صلاة الجنازة الجمعة 29/12
على (( مدين بن سالم عوض سنح الغيلاني ))
بعد صلاة #الجمعة في جامع سدح.
اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بماء وثلج وبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره
إنا لله وإنا إليه راجعون
صلاة الجنازة الجمعة 18/8
على (( أحمد بن خميس طهموم البدر ))
10 ليلا في مقبرة باعلوي.
اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بماء وثلج وبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره.
وانزلت طائرة الطيران العربية اقدامها الساعة الثانية عشر ظهرا وهي تقترب بنا من ارضية مطار ابوظبي رويدا رويدا وقد انحنت اجنحتها لتقبل تربتها الطاهره قبلة السلام ، وبلكاد دارت على مدرجها حتى هدأ ازيزها وبدأنا اخراج امتعتنا من خزائنها العلوية
والمضيفات قد صففنا على بابها كعناقيد العنب متدلية من اغصنها الغضة الرطبة الندية تودعنا بابتسامات لؤلؤية ناصعة كبياض الثلج، وبلسان الحال والمقال تتمنين لنا يوما سعيد وعودا حميدا غير بعيد متجددا على متن صهوات العربية.
تشعرك ابوظبي وانت تطأ تربتها بالراحة والاطمئنان وتكاد كل ذرة من كيانها يكسر حاجز المعجزات ناطقة بكل اللغات مستبشرة مرحبة بالضيوف القادمين، ورغم قرب المزار وتكراره الا ان ذلك الشعور يتجدد وكأنه يلامس وجدانك لاول مرة وانت تعانق ثغرها المتبسم
فسلام عليك يا ابوظبي ما اشرقت شمسك وغردت البلابل على اغصانك وفاح الياسمين من ارضك وسمائك
الصافية.