كانت هالبنت جالسة بالبيت وفجأة حست إن فيه شيء مو طبيعي فقامت تنادي أمها
ولما وصلت عند باب الشقة انتبهت إن اللمبات المعلقة قاعدة تهتز من نفسها ولما شافت الأم المنظر قالت إن هذي ممكن من علامات زلزال
لكن اللي سوته البنت بعد كلام امها ما كان احد يتوقعه أبداً
في الصين سقطت امرأة في البحر وعندما أُخرجت من الماء كان قلبها قد توقف ولم تكن تتنفس وكانت شفتاها زرقاوين
وفي اللحظة التي نفد فيها الأمل ركع زوجان شابان يعملان في التمريض كانا يقضيان عطلتهما بالمكان وبدا فورا بانعاشها وتدليك القلب
وبعد دقائق عاد قلبها للخفقان واستعادت أنفاسها
كانت هالبنت جالسة بالبيت وفجأة حست إن فيه شيء مو طبيعي فقامت تنادي أمها
ولما وصلت عند باب الشقة انتبهت إن اللمبات المعلقة قاعدة تهتز من نفسها ولما شافت الأم المنظر قالت إن هذي ممكن من علامات زلزال
لكن اللي سوته البنت بعد كلام امها ما كان احد يتوقعه أبداً
في الصين سقطت امرأة في البحر وعندما أُخرجت من الماء كان قلبها قد توقف ولم تكن تتنفس وكانت شفتاها زرقاوين
وفي اللحظة التي نفد فيها الأمل ركع زوجان شابان يعملان في التمريض كانا يقضيان عطلتهما بالمكان وبدا فورا بانعاشها وتدليك القلب
وبعد دقائق عاد قلبها للخفقان واستعادت أنفاسها
في الصين سقطت امرأة في البحر وعندما أُخرجت من الماء كان قلبها قد توقف ولم تكن تتنفس وكانت شفتاها زرقاوين
وفي اللحظة التي نفد فيها الأمل ركع زوجان شابان يعملان في التمريض كانا يقضيان عطلتهما بالمكان وبدا فورا بانعاشها وتدليك القلب
وبعد دقائق عاد قلبها للخفقان واستعادت أنفاسها
في موقف طريف ومحرج أثناء مباراة كرة طائرة، قامت إحدى اللاعبات بحركة مزاح مفاجئة مع زميلتها المستغربة، لترتسم على وجهها ابتسامة عفوية قبل أن تتفاجأ فجأة بوجود كاميرا تصور اللقطة بالكامل! تحول مزاحها فوراً إلى صدمة وارتباك مضحك بعدما أدركت أن تصرفها العفوي أُلتُقط وعدسات الكاميرا وثّقت اللحظة بالكامل
التقطت كاميرات المراقبة لحظة مرعبة عندما نجت امرأة من محاولة اقتحام محتملة.
فبينما كانت تدخل مبنى شقتها حوالي الساعة الثانية صباحًا، تبعها رجل عن قرب.
وعندما وصلت إلى باب شقتها، ركض نحوها، لكنها تمكنت من إغلاق الباب بسرعة في اللحظة الأخيرة، مما منعه من الدخول.
بعد ذلك حاول الرجل فتح الباب قبل أن يفر من المكان.
وقد وُجهت إليه تهمة السرقة فيما يتعلق بالحادثة.
الضحية، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، عبّرت عن خوفها وامتنانها لنجاتها دون أذى،