مع ازدياد جرائم العنف ضد النساء في العالم "الزوجات/ الحبيبات/ الشريكات" لدرجة ان اصبح لهذه الجرائم اسم خاص Femicide، قرر مجموعة من العلماء ان يأخذوا الحكمة من أفواه المجرمين انفسهم.
فبدأوا برحلة مقابلات مكثفة مع ٩٧ مجرم محكوم بقتل زوجته او صديقته الحميمة في عدة سجون على امتداد عدة دول على نطاق امريكا اللاتينية ليتوصلوا الى منظومة التكتيكات والوسائل التلاعبية المستخدمة في العلاقة التي انتهت بجريمة قتل المرأة.
هذه المؤشرات ممكن اعتبارها "ناقوس خطر" او red flags يجب ان تنتبه لها كل امرأة تجد نفسها مع رجل يتصرف بهذه الطريقة.
اجراء المقابلات المطولة مع القتلة، بين لهم ٧ مؤشرات متكررة تدل على النزعة الاجرامية المتأصلة في هذا الذكر، تم تلخيصها بدراسة جنائية مسهبة نشروها عام ٢٠٢٥ .. تعالوا نستعرضها.
من كل قلبي اتمنى لكل امرأة تعيش مع ذكر، يمارس عليها هذه التصرفات ان تنتبه وتتحذر👇
🔴 العزل: يحاول يعزلها عن اهلها، اصدقائها، زملائها، دكتورها النفسي. يحاول يبين لها ان لا حاجة لها بهم، طالما هو موجود فهو يقدر يؤدي لها ادوارهم كلهم.
🔴 الغازلايتنغ: تمويع المفاهيم وقلب الحقائق واعادة صياغة الواقع وتفسير مشاعرها بمنظوره هو لا هي.
اذا اخطأ، قلب الخطأ عليها وحملها ذنب خطأه.
مثال. ضربتك لإنك ما سويتي الغدا.
لا انتِ مو حزينة لإني تركتك لوحدك مريضة طول اليوم، انتِ فقط أنانية لان ما تبيني اقضي وقت مع أصدقائي.
🔴 تقنين الكسب الذاتي: رفض الوظيفة او تعييبها، او تصعيبها عليها، كله بهدف جعلها معتمدة عليه واقصار مواردها منه لكي يسهل التحكم بها واخضاعها.
🔴 شيطنة العالم الخارجي: كل شيء في الخارج سيء، كل شي داخل البيت جيد لانه يخضع لمعاييره وسيطرته هو.
🔴 تحالفات ذكورية: يخلق لنفسه شبكة معارف من الذكور على نفس شاكلته وتفكيره لكي يساعدوه لاحقا في جريمته او التملص منها.
🔴 الإرهاب الجسدي: سواء بالأقوال او بالأفعال يعايرها بشكلها او جسدها، يحط من قدرها ويزعزع ثقتها بنفسها.
🔴 تقليص او تهميش الخدمات الطبية: يحاول يعالجها في المنزل، يحد من زياراتها الطبية، يهمش آلامها، يبسط إصابتها، يمنعها من الطب النفسي او مقابلة المختصين.
الدراسة من المصدر 👇
https://t.co/RzRFLUEAR2
I’ll never forget the day my guy randomly brought up period diapers in the middle of a conversation.
I burst out laughing. “Diapers? For adults? Abeg, what is this one again?” 😭
But he got serious and said, “Bro, you men really don’t know what some women go through on heavy flow days.”
That hit different because my girlfriend at the time was dealing with really heavy periods. I’d seen her struggling, but I didn’t fully get it until he explained.
The constant fear of leaking in public.
Waking up multiple times at night to check.
Sleeping in weird positions.
The cramps. The anxiety. The stress of wearing light clothes.
So I swallowed my pride and asked more questions.
Omo, the way my guy looked at me before relaxing when I told him what my girl was going through. His girlfriend immediately jumped in and explained how much those diapers actually help: the comfort, the freedom, no more constant worry.
That same day I went to the pharmacy, got a pack, and took it home. When I showed my girl, she was so teary-eyed. I told her let’s try it out, and the relief on her face was everything. She woke up the next morning without tapping me for help in the middle of the night. She said it was the first time in years she slept through without fear.
That moment humbled me.
As men, sometimes we joke about stuff because we don’t experience it. But when you actually listen, you realize how much women carry quietly. What I once thought was weird turned out to be something that gave someone I love real comfort and peace.
هذي فكرة مهمة جدا جدا جدا كان ودي اطرحها من زمان وهالة شجعتني.
ترى الزوج الكريم good provider مو بالضرورة زوج ثري او مقتدر.
هو الزوج اللي اذا حصل لقمة قسمها بكل حب بينك وبينه.
جيبه مهما فيه، زاد او نقص فعليا مسخر لك.
انتِ اول وحدة تستفيدين من كسبه، مو لانه واجب عليه او حمل على اكتافه، لا
بل لان انتِ وسعادتك وشبعك ورضاك، غايته وهدفه ومطمعه بالحياة.
لما يشوفك تاكلين في المطعم اللي تحبينه يفرح.
لما يشوفك زاهية بالملابس الجديدة يفرح.
لما يشتري لك قطعة الاثاث اللي ببالك يفرح.
لما يوفر لك الأجهزة اللي تبينها والاشتراكات اللي تونسك يفرح.
بهجتك سعادته
لما يجيه دخل إضافي او بونص، ما يقدر يصبر عشان يقول لك، لان فرحته تكمن في انه يشاركك بمجايبه ومكاسبه.
يبخل على نفسه ويحرم نفسه عشان انتِ ما يقصرك ولا ينقصك شي.
كل اللي عنده لك ولبيته وعياله
" ترى انا اكتب لكم وعيوني تغورق، لان هذا شعور اذا حسته المرأة من زوجها عرفت بالضبط شنو يعني امان"
مهما قل او كثر اللي عنده .. كله لك
مع الوقت والعشرة ما راح تخافين من شي ولا تتوجسين من شر.
اثبت لك مرارا وتكرارا انك اولوية وسعادتك غاية.
هذا الزوج ينحط فوق الراس، يعيش بالقلب. تعطينه وتساعدينه وتنفقين معاه بدون حدود.
هذا الزوج لو يطلب عيونك تعطينه لانك لو طلبتي شي منه عمره ما يتردد!
اصلا بدون لا تطلبين، اذا عنده، بيكون عندك.
لكل «السعوديات» أتركوا الصحونجية ، وأسمعوا لكلام أميرتنا وملهمتنا :
• "رؤيتي لنساء السعودية :
١- أن تشعر أنها مرحب بها وواثقة وفخورة
٢- أن ترتدي ما تريد ارتداءه
٣- وتقول ما تريد قوله
٤ - وتذهب إلى حيث تريد
٥ - النساء في بلدي مناصبهم قيادية "
~ المهم لا تخالفي نظام بلدك «فقط»
وهذا اللي مفروض يكون عليه الرجل الحقيقي، جلد شديد في مواقع الجلادة والشدة ولين ومصدر أمان مع أهله
اعرف اقوام ذكورهم قطاوة مفعول بها بالاستراحات وبالدوام وبالبيت مسوي اللي اذا عتب الباب الكل يخاف من شدته، ذيب على الأطفال والمدام!
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها
لكي اصدقكم قوما انا متزوجة من سنين طويلة، وما ادري شنو يعني "طاعة الزوج" لإن عمري ما انحطيت في موقف لقيت نفسي فيه مجبرة على فعل شي انا ما ابيه تحت مسمى الطاعة.
وعلى الرغم من اني ناقشت وايد ناس في هذا المفهوم، الا ان الأمر دائما وابدا يدور في دوامة كلام مطاط وفيه الكثير من اللف والدوران والفهلوة والتدليس.
مثلا. انا زوجي ما احتاج ولا مرة يقول لي لا تلبسين هذا الشي لان عندي رقابة ذاتية، وعي بالمجتمع اللي انا فيه، البيئة اللي انا متواجدة فيها، وعمري ما راح احط نفسي في موقف يسبب لي او له احراج او خطر فعلي او معنوي.
عمره ما قال لي لا تروحين هالمكان، لاني اصلا اعرف وين اروح ووين ما اروح من نفسي، من زمان حاطة قواعد لنفسي، ماشية عليها وهذي القواعد توفر لي الراحة والأمان.
عمره ما قال لي لا تطلعين هالوقت، لان الأوقات اللي اطلع فيها محددة من نفسي قبله، واذا طلعت في وقت غير معتاد هو عارف وفاهم ان الموضوع ظرفي "عرس" او طارئ "صحي" او حدث استثنائي.
يعني لما والدي كان على فراش الموت، انا خرجت من البيت الساعة ٢ الفجر وهو نايم.
لما صحى، بدون لا يسأل انتِ وين دق علي وسألني هو بخير؟
عارف وفاهم تماما اني بالمستشفى ولا يمكن يخطر بباله اي أمر آخر.
هو عارفني وفاهمني وواثق فيني ما يحتاج يأمر وينهي.
وظيفة طلعت منها لاني مو مرتاحة .. عمره ما شاف ان من حقه يمنعني من الاستقالة او يجبرني على الاستقالة من وظيفة انا مرتاحة فيها.
هو شجعني على الاستقالة من وظيفة كانت متعبتني نفسيا، بس عمره ما أمر ولا نهى!
وظيفة اخرى قدمت عليها، عمره ما حس انه يحتاج يراقب انا على شنو اقدم لانه يدري اني ماراح اختار الا المناسب لي ولأسرتي.
ملاحظة. انا كنت افضل الوظائف اللي يم مدرسة بناتي عشان اكون قريبة منهم في حال حصل شي او طارئ.
فإذا زوجته تفكر بهذي الطريقة من نفسها، هو ليش اصلا يتدخل؟
احنا متفاهمين ومتفقين على امور عامة كثيرة منها ان نعطي بعض خبر إذا بغينا نطلع، نضبط مع بعض اذا بغينا نسافر. نبلغ بعض اذا بيزورونا اصدقائنا ..
كلها أمور ما تحتاج استئذان او موافقة هي فقط تحتاج إخطار وتنسيق.
لان احنا مو اعداء .. احنا أصدقاء ونحب لبعض ما نحب لأنفسنا.. همنا وغايتنا راحة وسعادة بعض.
نتشاور اذا بنجيب شي للبيت .. نتشاور اذا بنتخلص من شي مشترك، نتشاور في افكار جديدة ..
لما قررت أجيب قط صغير لأطفالي قلت له ورفض خوفا من اننا ماراح نعتني فيه ..
قلت له مخاوفك مبنية على لا شيء وجبته وفرحنا فيه وها هو معانا بعد ١٠ سنين.
كل العايلة تعتني فيه وتحبه وهو اول واحد ما يقدر يستغني عنه.
كل شي يخص الابناء نتشاور فيه مع بعض، ومعاهم لما كبروا ويرجح الراي اللي فيه مصلحتهم ومصلحة العايلة، ما يرجح رأي احد فقط لانه عنده اعضاء تناسلية ذكورية.
هذي فكرة غبية جدا 👆
ياما رجحت رايه وياما رجح رأيي
ياما طعته لان اللي قاله صح
وياما طاعني لان اللي قلته صح
وياما اختلفنا في اشياء حليناها بالحوار لا بالأوامر.
انا اعتقد ان مفهوم الطاعة الذكوري هذا، راح ينلغي تلقائيا من قاموس اي زوجين يثقون ببعض ويحترمون بعض.
مع الوقت راح يعم شي اسمه تفاهم صامت، كل واحد يضمن راحة الآخر مثل ما هو ضامن راحته .. ومصلحة الأسرة تقدم على مصلحة الفرد.
في القرآن الله سبحانه وتعالى لم يعطِ نبيه صلى الله عليه وسلم الحق في الفتوى عن النساء، فقط الله يفتي بين عباده وخلقه وهو من يحرم ويحلل، فمن يظنون أنفسهم! ليتطاولوا على حكم الله ويحرمون ويحللون ما أرادوا!!! من اين لهم الجرأة هذه!؟
مدري عنكم بس انا ما انولدت عشان ألبس نقاب وأغطي وجهي وشعري
وما انولدت عشان أخدم ذكور عايلتي
وما انولدت عشان انضرب بحجة التأديب وبأي حجة ثانية
وما انولدت عشان أعيش في مجتمع يشوفني أداة للجنس والولادة
وما انولدت عشان يكون مسموح لزوجي انه يتزوج علي ثلاثه