يكشف مشهد السودان اليوم عن دولة تواجه تصعيدًا متزامنًا على ثلاث جبهات: عسكرية على الحدود، ودبلوماسية في أروقة الأمم المتحدة، واقتصادية في جيوب المواطنين. ثلاث معارك متوازية، لا تلوح نهايتها في الأفق القريب
سري للغاية
مصادر | ضابط رفيع في وحدة سلاح الكيمياء يصل واشنطون؟
وهل تحمل الوثائق التي يحملها مفاجآت من العيار الثقيل؟
وهل تكشف تلك الوثائق معلومات سرية عن هوية الضابط والذي اختفى في ظروف غامضة منذ فترة؟
وهل يمكن أن يكون هذا الضابط هو شاهد الملك الرئيسي في قضية السلاح الكيميائي، إذا صحت المعلومات المتداولة؟
وهل أدلى بالفعل بمعلومات كاملة وحساسة حول طبيعة هذه الأسلحة، وكيفية استخدامها والجهات المرتبطة بها؟
والأهم... هل نحن أمام معلومات ستغيّر مسار القضية وتكشف تفاصيل لم تكن معروفة للرأي العام؟
الحاصل في دارفور وكردفان خطير شديد، موية الشرب اتلوثت بعد هجمات الكلور والخوف يصل للآبار الجوفية. لازم تحقيق دولي عاجل ومحاسبة البرهان وقيادة الجيش على تدمير مقومات البقاء.
انهيار الجنيه دا ما صدفة دا فشل حكومة بورتسودان ، لا اقتصاد لا معيشة لا حلول ، خليتو الشعب يموت من الجوع وانتو مشغولين بالكراسي والحرب ، أفشل حكومة مرت على #السودان.
طيران جيش البرهان قصف الأحياء السكنية وخلى براميل الكلور وسط بيوت المدنيين. الأهالي وثّقوا بالصورة والفيديو وبيشتكوا من آثار القصف.. والبعدو بقول «ما ثبت استخدام الكيماوي» ياريت يسكت لأن الأدلة قدامو دي جريمة حرب استهدفت الإنسان ولوثت المكان وهددت حياة الناس.
لا يداني سوء ما يطلق عليها الحكومة المدنية ورئيسها الهزيل كامل إدريس اي سوء آخر حيث يقدم اسوأ نموذج للحكم المدني و أضعف من مر على رئاسة وزراء السودان تاريخياً ، بينما تتهاوى العملة الوطنية وتزداد أزمة المعيشة يقف إدريس وحكومته موقف المتفرج غير غيابه عن اهم ملف انساني
عائشة الماجدي: حكومة «البرهان بائسة» سيسقطها الجوع قريباً.
حذّرت الصحفية الموالية للجيش السوداني عائشة الماجدي من تدهور الأوضاع الاقتصادية، قائلة:
«إذا لم يتم تدارك الأمر، فإن الحكومة البائسة، في إشارة إلى حكومة البرهان، سيسقطها الجوع قريباً، والناس حالياً في وضع الململة».
صحيفة ديسمبر العدد 70
الخميس 10 سبتمبر 2026م
ملف استخباراتي سري يُعزز الأدلة على استخدام أسلحة كيميائية في السودان
اختراق هواتف البرهان وكبار الضباط في القوات المسلحة السودانية والأجهزة الأمنية
عواصم: (ديسمبر)
في حديثه للصحفيين، ذكر البرهان أنه خرج من القيادة العامة عبر مروحية، في محاولة واضحة لتقديم خروجه باعتباره بطولة استثنائية.
لكن طبيعة موقع القيادة العامة، وشدة الحصار الذي كانت تتعرض له في ذلك الوقت، تجعل دخول مروحية إلى القيادة وخروجها منها أمرًا بالغ الصعوبة والمخاطرة. ولذلك فإن تصوير العملية وكأن البرهان خرج بطريقة بطولية من داخل حصار محكم لا يخدم سوى صناعة رواية بطولية زائفة.
أما المعلومات المؤكدة، فهي أن خروج البرهان من القيادة تم بتنسيق مع الدعم السريع، بعد تفاهمات وتعهدات بأنه عقب خروجه سيعمل على وقف الحرب والدخول في مفاوضات لإنهاء الأزمة.
لكن بعد خروجه، غيّر البرهان موقفه، ولم ينفذ ما تم التفاهم عليه، بل استمرت الحرب وتصاعدت حتى دفع الشعب السوداني ثمنها من أرواحه وبلاده واقتصاده.
البرهان يحاول اليوم إعادة تقديم هذه المرحلة باعتبارها قصة بطولة، بينما الحقيقة التي يجب أن يعرفها السودانيون هي انه خرج بعد تفاهمات مع الدعم السريع.
#السودان
"الامارات التي كان من المفترض ان تكون اهم أهداف ايران بسبب علاقتها القويه مع إسرائيل وبسبب تصعيدها العلني بقوه ضد إيران
تعمق علاقتها بشكل لا يصدق مع ايران في نفس الوقت"
اليوم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال
اجرينا محادثة رائعه مع ولي عهد أبوظبي
واتفقنا ان نترك الماضي خلفنا ونبني مستقبلا افضل معا
🤔