وصيتي ل أهلي ولمن أحب :
إذا أخذني الموت يوماً تحدثوا معي بالدعاء دائما فإني اخاف الظلام
كونوا من الذاكرين والمتصدقين عني
ولا تنسوني من دعواتكم ولا من كل من فارقني او سبقني لله
واعلمو اني أحبكم دائما
والله يجمعني معكم في جنات النعيم
حين مدحوا صلابتي
كنتُ أرمّم شقوقي في الخفاء أدركتُ أن الإنسان لا يُقاس بما يُظهره من ثبات
بل بما يُخفيه من انكسارات ويواصل بها الطريق
فالقوة ليست أن لا تنهار بل أن تحمل حطامك برفق وتمضي كأنك لم تهزم ...
ماني مخالف على حكم الأقدار هذا نصيبي بالدنيا وانا قبلته
ماباليد حيلة ولا على كيفي اختار لكن حظي والقدر ما توقعته
يا اللّٰه لا تحملني فوق ظروفي اضرار مابقى هم في حياتي الاحملته
أسوا خيبة مرّت في حياتي كانت تلك اللحظة التي اكتشفتُ فيها أن اختياري، الذي دافعتُ عنه بكل اقتناع، كان هو الخطأ الأكبر.
اخترتهُ بإرادتي، من بين كل الخيارات، ظنًا مني أني أعرف طريقي... لكن كنتُ أسير بخطى واثقًا نحو الخيبة.
أكبر خطأ ارتكبناه بحق أنفسنا حينما توقعنا أن يضعنا الآخرون في نفس المكانة التي وضعناهم بها، وأن يبادلونا اللهفة والود كما نعطيهم، توقعاتنا المبالغ بها هي من جعلتنا نتجرع مرارة الخيبات