"ما ودي اني عرفتك الحين ليتني عرفتك من زمان
( ما خسرت من السنين الفايته من عمري
كون بعض سنيني اللي ما عرفتك فيها »
« أنا من عرفتك نامت أوجاع السنين
وجيت لك منساق لدرب تجهله الهموم »
وكأنك السكون اللي احتواه قلبي من غير ما يدري
يارب أكون مع شخص « هيّن ليّن »
صَدره رحب، وزعله سموح، وقلبه كبير
تحس بأنك نِلت بقربه
كُل الأمان والطمأنينة
شخص لما يحسك ضايع
يرسم لك طريق ويشد على يدكك
لما تكون خايف
يمسح بلُطف على قلبك
ولما تكون متعب
يخاف عليك من الهوا
الشخص الحنين نعمة ثمينة
لأن الحنيّة والأمان هي الضماد الأول
كنا نهرول نحو الأيام الآتية ، كنا نريدها أن تسرع ، أن تنطوي ، إذ كان هدفنا أن نكبر بسرعة ، أما الآن ، نريد أن نهدئ السرعة ، أن نتأمل ، أن نقارن ، لكن الأيام لا تترك لنا مجالاً ، وهكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى والشجن
كنا نركض من أجل ماذا ؟
والآن نحاول أن نبطئ من أجل ماذا أيضاً
رسالتي لنفسي في أوقاتي الصعبة :
تذكّري يا أنا .. كم مرة سقطتِ ووقفتِ ..
كم مرة ظننتِ أن النهاية اقتربت ...
ثم بدأتِ من جديد ..
الصبر لا يقتل ..
واليأس لا يشفي ...
فكوني كما عهدتكِ دومًا قوية ....
حتى لو اهتزّت الأرض تحت قدميكِ ...