لو تامرين الرمل عنّك نلّمهْ
ولو تعطشين الدم لك مِنّا مسكوبْ
أنتِ الصدوق الباقية والمهمّة
و أنتِ الحبيب وكلّنا قلب محبوبْ
كلّ ٍ يحب الأرض لا صارت امّهْ
بس عشقنا لك غير حنّا بِك نْذوب 🇸🇦🤍
يسألون، هل تنصر مصرُ السعودية؟
والسؤال كله مقلوب.
فمصر اليوم ليست في موضع من يتفضّل، بل في موضع من يُخنق. تعالوا نقرأ حالها بالأرقام، لا بالشعارات.
ابدأوا بالغاز. وجدت مصر عام 2015 حقل "ظهر" العملاق في بحرها، فاكتفت بنفسها وصدّرت للعالم. ثم ضغطت الحقل بلا رحمة لتبيع بسرعة، فتسلل الماء إليه، وعجزت عن سداد مستحقات الشركة الإيطالية المطوِّرة، فتوقف الإصلاح. فهبط الإنتاج نحو النصف.
والنتيجة؟ عادت مصر من دولة مكتفية بالغاز إلى دولة مستوردة له. ووقّعت مع إسرائيل عقدا بنحو 35 مليار دولار لشراء غازها عشر سنين. هكذا صار نورها بيد غيرها.
ثم انظروا إلى شريانها، قناة السويس. يخنقها اضطراب باب المندب، حتى هبطت إيراداتها نحو النصف، وخسرت مصر قرابة 7 مليارات دولار في عام واحد. ومن يقول "فلتفاوض على المضيق"، فليعلم أن التفاوض لو كان ينفع لتمّ من زمن. من يمسك هذا الباب، يمسك مستقبل مصر.
ولم تكن أزمة الغاز وحدها. نيلها مهددٌ بسدٍّ من الجنوب، وحدودها نارٌ في ليبيا والسودان، حتى باعت قطعة من أرضها على ساحلها الشمالي بنحو 35 مليار دولار لتسدّ عجزها بالعملة الصعبة.
فبالله عليكم، من يحتاج من؟
السعودية حين هاجمها الحوثي، هبّت لنصرتها دولٌ لم تطلبها. بريطانيا تدفع بمقاتلاتها، وفرنسا تنشر قدراتها العسكرية، ودول الخليج تدين وتسند، ومن خلفها أمريكا وباكستان.
وانتبهوا جيدا، هؤلاء لا ينصرونها حبّا فيها، بل خوفا على أنفسهم. فطاقة أوروبا وتجارتها تعبر من مياهنا، فإذا اختنق الخليج اختنقوا معه. إنهم يحمون شريانهم، لا كرمى لنا. فمن يملك هذا الخليج، يحتاجه العالم، ولا يحتاج هو العالم.
أما مصر، وهي أختٌ عزيزة، فمثقلةٌ بجراحها. ولا عيب في ذلك، فكلنا تحت الضغط نفسه.
وأزيدكم، الرئيس المصري أعلن قبل أيام أنه يغادر الحكم عام 2030 ولن يجدد. فهذه فرصته الأخيرة ليثبّت بلده ويخرج بما يُحمد عليه. وهو يعلم ذلك.
لذلك أقولها صريحة لإخوتي، كفّوا عن التشفّي والتنابز.
فمصر ليست خصما، بل جدارٌ عربيٌّ مُنهَك. ومن يفرح بجرحها اليوم، هو نفسه من رسم خريطتنا ليقتطعنا واحدا واحدا.
والحقيقة التي لا تتبدل، أن مصر لا تقوى على البقاء وبابُ المندب مخنوق. ونحن لا نقوى على البقاء ونحن نتناحر على "من يحتاج من".
فمتى نصحو، ونصير يدا واحدة؟
@Amori12276391@egypt1standlast@dream_n2020 تو السيسي يقول تكاليف الغاز اعلى من قدرتهم وبيدخلون بأزمة ومو قادرين يسددون تكلفة الطاقه ويقول التحدي اكبر منه ومن الحكومة لكنه مو كبير على المواطن هههههههه وشعبه جاي يزايد علينا
والله بدون مبالغه او رد اعتبار للتغريدة فقط، السودانيين شعب نظيف جدًا ومحترم وطيب واخلاقهم تشهد
كل دكتوراتي السودانيات بالجامعه محترمات ولا شفنا منهم اي اساءة هذا غير ريحتهم النظيفه و اشكالهم المرتبه يفتحون النفس مع الصباح ومقدرين مرررره لطالبات وظروفهم والله والله مامر علي شخص واحد من شعبهم في الواقع مو محترم
ولو حصل ف نشوف قلة الاحترام في المواقع بس ومن قلة قليلة جدًا لا تذكر
كنا نلوم القطيع المصري ونقول هم يجهلوا قضيتنا كان احد الاخوه السعوديون يقول لي حينها بمنصة اكس لاتصدق ذلك هذا توجه المخابرات المصرية والنظام المصري ولما خرج بالامس الازهر يدعو للحوار بين اليمن والسعودية قلنا اكيد الاخوان لهم يد في ذلك او هو التصوف المتشيع له تاثير، لكن لما خرج اليوم الرئيس السيسي بكله يقول لن ندخل حرب مع اليمن وكأنه لايعرف ان الحرب هي بين اليمنيين والحوثيين وليس كما يصورها هو ونظامه ومخبارته وقطعيه بين اليمن والسعودية حينها تاكدت ماكان يقولون به الاخوه في السعودية عن المصرين صحيح..
لا احد يعرف المصرين مثل الاخوه بالسعودية لذلك هم اعلنوا وقوفهم مع السعودية وهم من يتواصلوا بايران وهم من فعلوا كل تلك الفهلوه والضجيج وكله ع شان الرز السعودي لايروح من البنك المركزي المصري الذي تنتهي مدة صلاحيته هذا الشهر لذلك اخترعوا هذه المسرحية..
المصريون بشكل عام هم مع اي واحد ضد إسرائيل وان كان ذلك يهدد امنهم القومي لذلك لن نصدقهم ابدا..
اعجبني تعليق احد السعودين على مايقوم به المصرين حاليا اليكم بالصورة.
كيف حكمت اننا مانفخر فيه؟ وايش جاب سيرة ولي العهد والملك الان؟ ايش مشكلتكم مع حبنا لوطننا وحكامنا؟ رسولنا عليه افضل الصلاة والسلام أمر بطاعة ولي الأمر المسؤول عن الجماعه او المنطقه او الدولة بوقتنا الحالي، لما فيه من وحدة للشعب واستقرار المجتمع وغيرها
عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: من أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني والله يقول في كتابه العظيم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ الآية [النساء: 59].
شوف كيف قلبه على الكل وبحكي الشرق الأوسط مش بس السعودية
و بدل ما يكون العرب كتف بكتف معه شوف ايش بعملوا ..
ما بلبقلهم العظمة ..بدهم مصح أمراض عقلية والله