لو فينا نرجع
لو فينا نحضن ماضينا
طفل زغيَّر عايش فينا
راكض ورا سرب عصافير
مْفكّر حالو بدّو يطير
آه لو فينا
من قريتها، حيث ما زالت صور الطفولة تعيش في رأسها
غنّت الفنانة "ميس حرب" من كلماتها وألحانها "لو فينا"
.
موطني .. موطني
الجلال والجمال والسناء والبهاء في رباك
والحياة والنجاة والهناء والرجاء في هواك
هل أراك سالما منعما وغانما مكرما؟
هل أراك في علاك تبلغ السماك؟
في المشهد الأول من هذا الفيديو "جمعة الزحف إلى ساحة الحرية" 2011م، يكون #الساروت يهتف للأحياء الحمصية المجاورة باللهجة الجنوبية ”بابا عمرو، باب السباع، يا قصور… حنّا معاكِ للموت“، قبل أن يطلب من عشرات الألوف الهاتفة وراءه أن تتراصّ كتفًا إلى كتف لتغنّي معه ”جنّة جنّة“
أغنية لحارس الثورة السورية
الشهيد: عبد الباسط الساروت
سوريا ظلي واقفة رغم الجروح النازفة، لا بد يلفي العيد..
سوريا جانا رمضان
بعد رمضان العيد
تاسع سنة يا غالية
بينا المرار يزيد
يا شام انتي شامنا
بيكِ بنينا أحلامنا
الكل ظلمه سامنا
يا موت يا تشريد
عبد الباسط الساروت يغني حنيناً لـ #حمص
حيث ظهر على دراجته النارية، متوجها إلى مدينة اللطامنة بريف حماة،
وهو يغني حنينا لحمص، ويتحدث عن علاقته بأهالي ريف حماة.