بل أدى ايضا الى مقتل اكثر من سبعين شخصا واصابة أكثر من مئة آخرين كانوا في محيط المنطقة.
ان خيانة كهذه لا تقل اجراما عن أفعال الصهاينة، بل قد تفوقها، لأن الخائن يغدر بأبناء وطنه ويطعنهم من الخلف، وهذه أقذر ما يمكن أن يرتكبه انسان.
لا تكمن جريمة الخائن في سرقة المساعدات او في تعاونه مع الاحتلال فحسب، بل في كونه السبب المباشر في استشهاد الآلاف من الفلسطينيين نتيجة خيانته،وخير مثال على ذلك حادثة اغتيال ابو عبيدة،اذ قصف مع أسرته بعد أن سرب احد الخونة موقعه.
لم يتسبب ذلك الواشي في استشهاد أبو عبيدة وعائلته فقط
فمهما طال الزمن او قصر ستأتي اللحظة الحتمية التي نلتقي فيها مع هذا العدو، وحينها يجب ان يكون ردنا أضعاف ما فعل.
اما اليوم، فسلاحنا هو ان نبقي الحقيقة حيّة في اذهان الاجيال، نغرسها فيهم ونعلمهم ان يتمسكوا بها، ليكونوا عند الموعد جاهزين وواعين
احفظوا وجه أنس الشريف عن ظهر قلب، وانقشوه في وجدانكم.
كل جريمة يرتكبها الاحتلال الصهيوني يجب أن تبقى حاضرة في أعيننا وقلوبنا وعقولنا، نشعر بها ولا نسمح للزمن أن يمحوها، نتذكرها ونورثها لأبنائنا، ونوصيهم أن يورثوها لأبنائهم من بعدهم
لكنهم ظلوا واقفين، لا تنكسر لهم إرادة.
حاصرتهم آلة الحرب، جاعتهم، عطّشتهم، قصفتهم بكل ما يفتك، راقبتهم السماء بعين لا تغفو، بطائرات لا تفارق الأجواء، حتى صارت ترى في جوف الأرض ما لا يرى، ورغم كل ذلك لم ينحنوا، وظلوا صامدين في ليل الحصار، يقاومون الألم، ويحفرون طريق الكرامة بالدم.
نجحت المقاومة في قطاع غزة في تنفيذ كمين مركب يسفر عن مقتل ثلاثة جنود واصابة سبعة آخرين بجروح خطيرة.
هناك في ذلك الشريط الضيق المحاصر، حيث تختنق الحياة ويشتد الخناق، لا يزال أولئك القلة الصابرون يصنعون المعجزات بثباتهم.
مرت عليهم الحروب، تعاقبت، أبيدت فيها جماعات، وتهاوت أنظمة
هذا الجندي التابع للكيان اخد اجازة من غزة ورجع الى بيته في بئر السبع، لكنه استقبل صباح اليوم بصاروخ إيراني استهدفه هو وعائلته بينما كانوا داخل الملجأ، فقتلوا جميعا.
وهكذا كانت نهاية “إيتان” مشابهة للنهاية التي صنعها في غزة، حين حوّل حياة مئات العائلات الفلسطينية إلى رماد لا يحصى
قاعدة العديد تعد مقر لقيادة المنطقة الوسطى الامريكية، بالتالي مجرد استهدافها حتى لو كانت خالية تماما من الافراد يمثل صفعة رمزية مهينة للولايات المتحدة.
والاقوى من الضربة نفسها، هو اضطرار واشنطن لاخلاء مركز قيادة بهذا الحجم تحسبا لهجوم إيراني، مما يظهر حجم الرعب الحاصل.
لاول مرة في تاريخ دولة الكيان الحديث، 8 آلاف منزل يعيشون في الظلام بعد قصف محطة كهرباء اشدود التي تعتبر ثالث اكبر محطة عند الكيان.
الكيان الذي طالما تباهى بامتلاكه واحدة من اقوى شبكات الكهرباء في العالم، اصبح اليوم يبحث عن شمعة.