ما يدركه العاقلون أن ما يحمي العلاقات هو شعور الأمان فيها .. أي أن تكون ��منًا حين يحل الخلاف، وآمنًا عندما تنقشع الغيمة الوردية، ومهما حدث، الاحترام موجود .. والود محفوظ
فحبيبك ليس من أحببته، إنما من أمنته.
إذا أردت أن تحيا الحياة بطمأنينة ورِضا وسلام؛ فعليك أن تُوَطِّن نفسك على مفهوم (الخيرة) اجعلهُ ��فيقًا حاضرًا فيما يحدث لك، وفي كل شأنك، إذا سَرّك أمر فقُل: خيرٌ ساقهُ ربّ الخير، وإن ساءك أمر فقُل: لعلّهُ يُخبّئ بين طيّاته الخير.
واعلَم بأنك ستجني ثمار إيمانك.
قال الإمام علي بن أبي طالب دع سرك بين أثنان نفسك وربك
واحرص الدنيا على رضى اثنين:
أمك وأبيك
واستعن على الشدائد بأثنين
الصبر والصلاة
ولا تخف من أثنين
الرزق والموت لأنهما بيد الرحمن
وأثنان لا تذكرهما أبداً
أحسانك للناس وإساءة الأخرين إليك
وأثنان لا تنساهما أبداً:
الله والاخره