للتوضيح فقط، أنا معتزل كرة القدم بإرادتي، ولا أبحث عن العودة للملاعب أو عن عقد مع أي نادي، لكن بما أن الموضوع طُرح، أود أن أشارك وجهة نظر من واقع تجربة عشتها داخل المنظومة.
أنا لست ضد اللاعب المقيم، ولست ضد التجنيس إذا كان يحقق إضافة فنية حقيقية لكرة الإمارات، فالمنافسة هي أساس تطور كرة القدم. لكن ما أتمناه هو أن تكون المنافسة متكافئة، وأن يحظى اللاعب المواطن بنفس الثقة والتقدير والفرصة لإثبات نفسه.
اليوم نشاهد أعدادًا كبيرة من اللاعبين المقيمين ( المجنسين) والأجانب (المجنسين) في أنديتنا، ومع كامل الاحترام لهم، فإن من يصنع الفارق الحقيقي منهم عدد محدود. لذلك من الطبيعي أن يُطرح التساؤل: هل حقق هذا التوجه الأهداف المرجوة؟ وهل حصل اللاعب المواطن على الفرصة التي يستحقها اتكلم عن الجيل الحالي و الجيل القادم؟
كما أن التجارب السابقة تستحق التقييم بكل شفافية، فالنتائج وحدها هي المقياس الحقيقي لنجاح أي مشروع، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات وأيضآ الاكاديميات
ومن خلال تجربتي الشخصية في الأندية والمنتخب، شعرت أحيانًا بوجود اختلاف في الفرص والتقدير بين اللاعب المواطن وغيره، وأتمنى أن يكون المعيار في المستقبل واحدًا للجميع، وهو الكفاءة والالتزام والعطاء داخل الملعب.
في النهاية، هذه ليست رسالة اعتراض على أحد، وإنما دعوة لمراجعة الواقع بما يخدم مصلحة كرة الإمارات، لأن اللاعب المواطن كان وسيبقى ركيزة أساسية في بناء الأندية والمنتخبات، ويستحق أن يُمنح الفرصة الكاملة لإثبات قدراته
وشكراً
📋 تصريحات ما قبل المباراة
#دوري_أدنوك_للمحترفين#كلباء_شباب_الأهلي
🎙️ المدرب فوك رازوفيتش والحارس سلطان المنذري يتحدثان عن إستعدادات الفريق لمواجهة شباب الأهلي ضمن الجولة السادسة من دوري أدنوك للمحترفين
اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا كرباً إلا نفَّسْته، ولا غما إلا أزلته، ولا عسيراً إلا يسّرته، ولا عيباً إلا سترته، ولا عدوا إلا أهلكته
ولا مبتلاً إلا عافيته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولا ميتاً إلا رحمته