@NBKPage بنك الكويت الوطني على اي اساس سحبتوا رسوم على بطاقة السحب العادية اللي من عمر من فتحنا حساب الراتب ماينخصم منا رسوم!!
جذي بين يوم وليلة قررتوا ولاتقولون دزيتوا مسجات لان انا ماوصلني شي منكم !! وعشان لحد يطلع يقول شدعوااا كلها خمس دنانير اييي نعم حتى لو خمس دنانير ماراح نسكت نبي توضيح
الكويت بحاجة الى جميع ودائعها لدى «البنك المركزي المصري» وبالأخص الوديعة بقيمة 2 مليار دولار والتي يحل موعدها خلال شهر أبريل الجاري.
لا تأجيل للودائع..
كثيرون يقفون مع إيران…
ليس لأنها وجّهت ضربات رمزية إلى إسرائيل بصواريخ بلا تأثير يُذكر،
بل لأنها أغرقت دول الخليج بآلاف الصواريخ والطائرات المُسيّرة.
الحقيقة المؤلمة :
أن ما يحرك هؤلاء ليس نصرة قضية،
بل حقد دفين على ما حققته دول الخليج من تقدم وازدهار…
أكثر من أي رغبة حقيقية في مواجهة إسرائيل.. بما فيهم ايران نفسها
محد له دور أو منة على الكويت أو دول الخليج، ساعدنا بالمليارات لكافة اقطاب الدول التي تعاني اقتصاديا أو لظروف الحرب و الكوارث الطبيعية، الخليج دول نفطية بإمتياز و وفرت فرص عمل للملايين، و مع ذلك لم نتمنن يوما لأننا تربينا إن العطاء واجب إنساني، كونك إنسان فقير بالأخلاق لا يعطيك الحق إن تقل أدبك على بلد عمرت لك مستشفيات و مدارس إلخ، الكويت و الخليج خط أحمر.
الكويت تاج راسكم ما تهزها حركاتكم النذلة الحقيرة
احب الكويت واهلها وربي يحفظكم جعلني فدوة لكم ولاهل الخليج ولعن الله ايران ومن يواليها
اتمنى بو ايفنكا يوريكم صنع الله ياللي مايبين بعينكم
سبحان الله!
دول الخليج وقفت مع الأقصى والفلسطينيين منذ وعد بلفور لما كانت أفقر دول في المنطقة، ودعمت جميع الثورات الفلسطينية منذ العشرينات وحتى آخر انتفاضة، وشاركت في جميع الحروب ضد الصهاينة 48 و 67 و 73 ، وتبرعت حكوماتها وشعوبها للقضية وأهلها على مدى تاريخها، ووظفت نفطها للضغط على حلفاء إسرائيل للتخلي عنها، واحتضنت اللاجئين منذ عام 48 ، وساهمت مرارا في إعادة إعمارها، وتبنت قضيتها في جميع المحافل الدولية، وقدمت لها ما لا يمكن حصره في هذه المساحة، فلما تم الاعتداء عليها، والهجوم على أراضيها، واستباحة أمنها وحرمتها، واستهداف منشآتها ومقدراتها، فبدلا من الوقوف معها وتأييدها، ومناصرتها والدفاع عنها، تجازى بالاصطفاف مع عدوها، والانحياز التام لمن يعتدي عليها، الذي لديه سجل تاريخي حافل في الخذلان ومناصرة الكيان!
الأكيد أن ما يجري الآن هو أغبى موقف، وأسفه قرار، وأحمق تصرف، وألأم اصطفاف!
ما أشبه اليوم بالأمس..
في غزو العراق للكويت، اختار ياسر عرفات الوقوف مع صدام، رغم دعم الكويت الكبير لفلسطين، فخسروا الكويت.
واليوم، بعد 36 سنة، يتكرر المشهد..
يخرج أبو عبيدة، الناطق باسم حماس، فينحاز للجانب الإيراني، ويترحم على من اعتدى علينا وضربنا ويأيد ضرباته، متجاهلًا ما عاناه الخليج والكويت من هذا العدوان، فخسر الكويت أيضًا.
وتبقى الكويت 🇰🇼 صامدة رغم الخذلان..
تمد يد الخير للمسلمين، لكن الشدائد دائمًا تكشف المعادن.
إن التاريخ لا يرحم
والمواقف تُسجل
في صحائف الأيام
إننا على يقين بأن القدس ستعود
وأن الأقصى سيتحرر بإذن الله
وستظل الكويت على عهدها
قلعةً للصمود ووفيةً لمسرى النبي ﷺ
أما أولئك الذين آثروا الانحياز
لمن يعتدي على أوطاننا
-فقد اختاروا طريقاً غير طريقنا-
"فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ
وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ"