"للحياة سُنة ثابتة لا تُخلفها، وهي أنها تُسقي الإنسان من الكأس نفسها التي أذاق منها غيره، طال الزمن أم قصر.
فمن يبذل الخير يجني ثماره ومن يزرع الشر يحصد أضراره.
وينعكس ذلك على النوايا في كل درب وأمر، والعاقل يراقب أفعاله، ويحرص أشد الحرص على سلامة نواياه واتجاهها."
«وإذا ألفتك شِدّة تذكّر أنها زائلة ومُؤقتة، وأنَّ أيام السُّرور كثيرة وأيام الهناء وفيرة، وأنّك في الدُّنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنّك مؤمن والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأذبل عينيك»
ثم برحمة الله سترى كيف يهون
الذي اعتقدت أنه لا يهون
وكيف تتجاوز الذي ظننت أنه صعب
بل سترى كيف يطيب قلبك بنفحات الله وألطافه
فرحمة الله تنسي وتشفي ويعقبها العوض
الذي يأتي من حيث لا تحتسب
فكرم الله عظيم ورحمته واسعة
ف الحمد لله على كل شي 🙏🏼
"ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"
يسّر لنا الخير، وافتح لنا أبوابه، فلا نؤمن إلا بك، ولا ننتظر الفرج إلا منك، فأنت رب الخير، فاجعل لنا من الخير نصيباً طيباً، يطيب لنا به العيش، وتقر به أعيننا، وتصلح به أحوالنا.
لدُعائك أثرٌ عظيمٌ قد يخفى عليك أثره المحسوس ؛ لكنَّ أثره المعنوي على ثباتك وطُمأنينتك وراحتك أكبر ممَّا تتخيَّل ؛ ومن أكرمه الله بأثر الدعاء المعنوي سيُكرمهُ بآثاره المحسوسة التي يحمدُ الله عليها طوال حياتك ..
لعل الله يكتب لنا من الخير ما نأمله، ومن الرزق ما نسعى إليه، ومن التوفيق ما يبارك لنا في كل خطوة، أن يجعلنا في سِعة، ويجعل لنا من كل همٍ فر��اً، ومن كل ضيق مخرجاً.
لا تيأس ولا تقنط عندما يشتدُّ عليك البلاء وتطول عليك إجابة الدعاء؛ فالله يسمعك ولا يخفى عليه حالك ويعلم ما في نفسك قبل أن تدعوه؛ لكنَّه سُبحانه قد يبتليك بتأخُّر الإجابة تمحيصاً لك بالبلاء؛ وهو أكرم وأعظم من أن يفتح عليك في الدعاء ثم لا يستجيب لك ولو بعد حين ؛ فثق بالله وافرح به.
الدعاء هو الصلة والأُنس والسعادة الذي لا يستطيع أحدٌ أن يمنعك منه ؛ فإن استطعت أن لا تُغلَب عليه في أوقات إجابته الفاضلة فافعل ؛ فالدعوات غِراسٌ تأتيك ثمراتها على حين فاقةٍ ومن حيث لا تحتسب ..