ألتفت حولي فلا أجد التفاصيل المألوفة التي كانت تطمئن قلبي قبل النوم. أشعر بالفراغ، وكأنني جسد بلا روح في مكان لا يعرفني ولا أعرفه. هذه الوحشة تضغط على صدري
من حجب حلم الفقارى في الحياة؟
ومن عطاهم ليل لا شمس وأمل؟
ومن سرق بالظلم ضحكات البنات؟
ومن عطاهن دمع يفضحهْ الكحل؟
اللي ما عنده هوية
عنده ذات
عنده روح وقلب وأصحاب وأهل
البدو تتبع أبل تتبع نبات
الوطن بالقلب لو هي ترتحل
وش بدونه؟
نجد وأحواز وفرات
أنت قول منين؟
من كوكب زحل؟
يا ربّ نُريد ونتمنّى ولا نعلم ماهو خير لنا، اللهُمّ استودعناك أمنياتنا فحقّق منها ماهو خير لنا، يا ربّ ايقظنا على خبر يسعدنا دهراً، يا الله عوّضنا بعوضك الجميل الذي إذا أعطيت به أدهشت
"كل الوداعات لها نصيبها الخاص من الغصّة، حتى وداعات الأشياء التي أعتادت خطوتنا على المسير إليها، يعزّ عليّ هذا المشهد.. كم أكره الوداع، وكل ما يمتّ لهذا المصطلح الحزين بِصلة."