طرّف الليل بابٍ من جروح الضلوع
عاث فيها ظلام، وبيّحت سدّها
لا تصبّ الكلام ولا تشبّ الشموع
كل كلمة سعاده جبتها .. ودّها
ربّع الحزن في صدري نهار الربوع
يوم الايام باغت مَزحها .. جِدّها
شف عيون القصايد كلبوها دموع
كيف اجل لو تشوف عيون من عَدّها ؟
الأغاني والرسايل حزن مدري حنين
ذكرياتك موجعه وإنت ما قصّرت أبد
كلّ هذا الحزن والشوق بـ عيوني لمين؟
كان ما تدري؟ ترى ما أنت أوّل من جحد
ما انكسرت من المفارق ولكنّي حزين
والليالي علّمتني " محد يبقى لأحد "
اعتبرني معطيات الواقع اللي يستثيرك
وحبني مثل الخيال، وخلّني مثل المخيله
القبال اللي تشوفه، قادر يحدد مصيرك
والقبول اللي لمسته منك يكفي عن قبيله
يوم مرتني حياتي كلها ما شفت غيرك
أنت صورة كل مشهد، وأنت قصّة كل ليله .
في كل عادي قلتها قلب موجوع
ابي من احساس العتاب السلامه
يا ما ابتسمت وفي طرف عيني دموع
ويا ما بكيت وفي شفاي ابتسامه
كل ما أجي افتح مع الجرح موضوع
ينزف من اللهفه ويبدا، خصامه
لو كل صوتٍ جرّه القلب مسموع
ما كان عدّت من جفانا غمامه .