تكتشف أنك قويّ حقًا عندما تكون حزينًا، ومع ذلك تنهض، وتفعل ما يجب فعله، حتى لو لم يكن لديك أدنى رغبة، القوة ليست في أن تكون بخير دائمًا، بل في أن تستمر رغم الثقل، أن تكمل الطريق رغم التعب، أن لا تنهار رغم كل ما يحدث داخلك، هذه هي البطولة التي لا يراها أحد لكنها تغيّر كل شيء*
وبعدَ كل ما حصَدناه من الخيبات.. وبعدَ كل الصفعات الموجِعة التي تلقّيناها على مدار هذه الحياة القاسية.. تغيّرنا و تغيّرَ مبدَأنا في جميع العلاقات..
الوُد بالوُد ، والإحترام بالإحترام...الإهتمام يقابلهُ إهتمام ، ومن يسأل عنّا نسأل عنه.. ومن يهجُرُنا سنهجُرهُ في الحال.
يارب علّمني كيف أُشفى بك وكيف أعود إليك كلما أثقلتني الدنيا علّمني أن أداوي قلبي بك وحدك،وأن لا أطلب الطمأنينة إلا منك. انزع من صدري هذا الخوف وأبدله يقينًا واملأ روحي سكينةً حتى لا تهزني الدنيا، ولا يُطفئني ما فيها،يا الله اجعل قلبي أكبر من كل ما يوجعه، وأقرب إليك من كل ما يخيفه