مافي شي يعيشك في رضا تام عن حياتك مثل تقديرك للنعم لذلك الله جعل للانسان ابتلاءات في حياته وكل شخص له نصيب من ابتلاء معين ليذكره ويذكر الي حوله بالنعم فلو استوعب الحكمه وقدر العوض عاش في رضا
تعرفوا النوعيه الي ماعندهم غير دراما وعتب وتنتظر من الطرف الثاني المبادرة بدون اي جهد يذكر منهم في العلاقه ، مستحيل يرضوا عنك هم اساساً حابين جو المظلوم ونظرتهم للناس ككل انهم غدارين فخلاص خلوهم يعيشو الوهم