ارتحت يوم تصالحت مع فكرة اني شخص عادي وصديق عادي وموظف عادي، في حروب كثير بيني وبين نفسي انتهت لما عرفت اني مو لازم اكون الأول ولا الأفضل ولا الأهم ولا الأجمل حتى نظرتي للإبتلاء صارت أكثر واقعية يعني قدر الله وما شاء فعل وبس، اقتنعت ان اكبر نعمة ان اليوم ينتهي بخير وهدوء.
عندما تتعلم أخيرًا التمييز بين من يحبك حقًا، ومن يحب وجودك فقط، ومن لا يحب سوى ما تقدمه له... كل شيء يتغير، تتوقف عن مطاردة بعض الأشخاص، وتتوقف عن العطاء في الاتجاه الخطأ، وتتوقف عن استنزاف نفسك لإثبات قيمتك، أحد أهم علامات النضج أن ترى العلاقات كما هي، لا كما تتمنى أن تكون،
عندما تُعطي، أعطِ بصدق، ولا تُتبِع عطاءَك بالمَنّ والأذى، ولا تنتظر الجزاء إلّا من رَبّ السماء، فإنّ الخير الذي بذلته سيعود إليك من حيث لا تحتسب؛ قد يكون في دَفع أمرٍ مكروه، أو جَلب شيء محبوب، أو تيسير أمر عسير، أو توفيق يُلازِم خطواتك، أو بركة تغمر حياتك .
لا تكن "لطيفًا زيادة عن اللزوم"كن عادلًا.لاتشغل نفسك بأن تبدو جيدًا أمام الجميع؛اشغل نفسك بأن تكون منصفًا مع نفسك ومع الآخرين.الحقيقة هي أن اللطف المفرط لا يجعل منك شخصًا ذا قيمة،بل يجعل منك شخصًا سهل الاستخدام...لا أكثر.القيمة الحقيقية تأتي من العدالة، من حدود واضحة، ومن احترامك
حقيقة :
———-
الشخصية العظيمة:
هي تلك الهينة اللينة الخلوقة التي تحمل في داخلها معاني الإنسانية والنبل والنقاء وفي نفس الوقت ذات أسوار منيعة تحكمها المبادئ السليمة والقيم السامية، صارمة في قراراتها إذا استوجب الأمر ذلك، حكيمة في تصرفاتها، ذكية في ردود أفعالها.
يمضي بنا اللّٰه حيث لا نعلم، ويمنع عنّا ما تمنّيناه، ثم يرينا بعد حين لطف اختياره، فإذا بالحكمة تظهر من قلب الغيب، وكأن كل ما خِفناه لم يكن إلا رحمةً منه .