من جيل يفرح بسبب "ريال" في الشيبس إلى طفل اليوم يفتح هدية ثمينة وبعد ثوانٍ يتجاوزها بلا مبالاة!
الأطفال اليوم غالباً يعيشون في بيئة -ثقافة الدوبامين- من إشعارات، مقاطع قصيرة، مكافئات فورية لا تنتهي، كل شي يصل فوراً بلا جهد! والنتيجة؟ تبلّد فتصبح الأشياء البسيطة مثل (هدية، لعبة، نزهة) باهتة وغير كافية لأن دماغ الطفل اعتاد على مكافئات اسرع واضخم ومن أعراض التبلد (كثرة الملل، قلة الصبر، قلة الشعور بالفرح) وهذه اعراض ترتبط علمياً بالاكتئاب والقلق.
تخيّل ان الأطفال الذين تعودوا على إنتظار وترقّب مكافئاتهم هم أصح نفسياً وجسدياً وانجح دراسياً وحتى أقل عرضة للسمنة والإدمان.
إذا، ما المطلوب من الأهالي؟
- قلل المكافئات الفورية والشاشات.
- اصنع الإنتظار ولا تغرقهم بالهدايا.
- شجع المكافئات التي تحتاج إلى جهد.
- اعد لهم بهجة البساطة.
نحن حين نمنح أطفالنا كل شيء فوراً، عن غير قصد قد نسرق منهم قدرتهم على الفرح!
حسابي ماهو مضبوط؛ خروج تلقائي من كل مساحه، حذفت التطبيق وثبّتّه من جديد ولا فيه فايدة.
واحد عطاني رابط فحص، دخلت الحساب وطلعت لي هالنتيجة 🚨
من باب الاحتياط يا جماعة: أبي منشن ولايك يرحم والديكم، خلّونا نحرّك الحساب شوي ونشوف التفاعل 🙏🏻🔥📢
اراهن عليكم يازعماء فوق الـ 2000 منشن