ليس بكل ما في القران
تعلمون
وليس بكل ما تعلمون من القران تعملون
فهناك ما استأثر الله بعلمه
كالحروف المقطعة
وما لم يستأثر الله به
من القران
فذلك ما عنه تسألون
وبه تخبرون
مراتب التقوي السالك يتدرج في مسالك
الإسلام واتقاء الكفر
التوبه واتقاء العصيان والشهوات
ورع واتقاء الوقوع في الشبهات
زهد واتقاء التوسع في بعض المباحات
المشاهدة وهو أن تعبد الله كانك تراه
#نظام_المعاملات_المدنية في نسختين مختلفين ليسهل تصفحه :
نسخة مشجرات في ٦٤ صفحة
https://t.co/F0q0shVKHl
نسخة جداول في ٢٦ صفحة
https://t.co/8ZNSRFTcSC
مخططات النظام في ٣ صفحات
https://t.co/Y3izy7d2aQ
مخططات النظام في صفحة
https://t.co/TVs0NR7S45
رابط للجميع
https://t.co/HKmNiAHpNG
اجعل سعيك للبقاء لا للفناء
أليس الله بكاف عبده
فإنك ان كنت له عبدا فانت به تسمع وبه تبصر فيكون سبحانه متوليك ومواليك
فان نطقت فباذكاره
وان نظرت فبانواره
سعي العارفين بالله في خمس أوجه
به
وله
ومنه
واليه
وعليه
وهي رياض الأنس
لأن أقوالهم فردانية
وأفعالهم صمدانيه
قلوب العاشقين لها عيون
ترى ما لا يراه الناظرون
وإذا قيل : صالح الحديث ، فيكتب حديثه وهو دون ذلك يكتب للاعتبار ، وإذا قيل : لين ، فدون ذلك ، وإذا قالوا : ضعيف الحديث ، فلا يطرح حديثه ، بل يعتبر به ، فإذا قالوا : متروك الحديث ، أو : ذاهب الحديث ، أو : كذاب ، فلا يكتب حديثه
ابن ابي حاتم
وجدت ألفاظ التعديل والجرح مراتب : فإذا قيل : ثقة : أو : متقن . احتج به ، وإن قيل : صدوق ، أو : محله الصدق ، أو : لا بأس به ، فهو ممن يكتب حديثه ، وينظر فيه وهي المنزلة الثانية ، وإذا قيل : شيخ ، فيكتب حديثه ، وهو دون ما قبله ،
إذا وثق أبو حاتم رجلا فتمسك بقوله ، فإنه لا يوثق إلا رجلا صحيح الحديث ، وإذا لين رجلا ، أو قال فيه : لا يحتج به . فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه ، فإن وثقه أحد ، فلا تبن على تجريح أبي حاتم ، فإنه متعنت في الرجال قد قال في طائفة من رجال " الصحاح " : ليس بحجة ، ليس بقوي
الذهبي