إلى الأخرق الأبتر #إلا_رسول_الله_يا_ترامب
نحن على يقين من أن الخاسر الشقي، هو من يتعرض للجناب النبوي، وأن سنة الله ماضية قطع الأخرق الأبتر، وأخذه نكال الآخرة والأولى.
نفس الألم.. نفس الإسلام.. والجرح واحد!
على اليسار.. مسلمو الروهينجا في أراكان، أُحرقت قراهم، وهُجّروا من ديارهم، وقُتل الآلاف منهم، فيما تحوّل الناجون إلى لاجئين يبحثون عن الأمان!
وعلى اليمين.. مسلمو الأويغور في تركستان الشرقية، حيث المعتقلات، والقمع، وفصل الأطفال عن أسرهم، ومحاولات طمس الدين واللغة والهوية!
فما الفرق بين المأساتين؟!
الفرق في الكاميرات.. وفي صدى الصرخات!
الروهينجا شاهد العالم مأساتهم وهم يفرّون من الموت، أما الأويغور فقد حجبت الرقابة المشددة كثيرًا من تفاصيل معاناتهم خلف جدران المعتقلات!
شعبٌ شُرّد من أرضه.. وشعبٌ يعاني القمع داخل أرضه!
يا أمة المليارين..
اختلفت الجغرافيا، وتشابهت المأساة.. فالدموع واحدة، والوجع واحد، والكرامة الإنسانية لا تتجزأ!
لا تنسوا الروهينجا.. ولا تتركوا الأويغور وحدهم!
كل يوم نسمع عن شاب توفّى وهو في عز عمره.
ما نعرف مصيره، لكن نقدر نشتغل على مصيرنا.
الدنيا فانية، لا خصام يستاهل، ولا ذنب ينفعك.
صلّح حالك مع ربك،هو الباقي.
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾
اللهم أجرنا من موت الغفلة وأحسن خاتمتنا، ولا تأخذنا من الدنيا إلا وأنت راضٍ عنا يا الله
تكون الفتنة صغيرة فتكبّرها مواقف المسارعين إليها؛ فيلتبس الحال على الناس، لا بسبب أصل الفتنة بل بسبب اتباع من وقع فيها.
ولذلك عظم خطر الفتن وكثرت النصوص المحذرة منها.