وعليك السلام ،،
السائلة الكريمة إليك ماينفعك وينفع ابنتك بحول الله وقوته، فانتبهي جيداً بوركتِ،
كان الإمام الجليل والعابد الزاهد الذي يُلقب"بعابد الحرمين" وهو الفضيل بن عياض
-رحمه الله-، له ابن عاق وعاصي، أتعب والده تعباً شديداً حتى عجز عن تربيته وإصلاحه، فلجأ هذا الإمام إلى خالقه رب السموات والأرض، مالك قلوب العباد، الآخذ بنواصي الخلق، ورفع إليه شكواه خاشعاً متضرعاً مظهراً عجزه وفاقته وضعفه لربه-عزوجل-،فقال في دعائه:[اللهم إني عجزت عن تأديب ابني فأدبه لي]، فلايزال يدعو ويلح على الله-تعالى-بهذا الدعاء حتى استجاب له، وصار ابنه صالحاً بل قرة عين لأبيه،،،
لذا أوصيك أختي السائلة بالدعاء في أوقات الإجابة وبالذات في((الثلث الأخير منه))،
قال الإمام الشافعي-رحمه الله-:
أتهزأ بالدعاءِ وتزدَرِيه
وماتدري بماصنع الدعاءُ
سهامُ الليلِ لاتُخطئ ولكنْ
له أمدٌ وللأمدِ انقضاءُ
قال تعالى:{وقال ربكم ادعوني استجب لكم}.
وقال تعالى:{وإذا سألك عبادي عني فإني قريبٌ أجيب دعوة الداعِ إذا داعانِ《》فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}.
اللهم أصلح لنا نياتنا وذرياتنا واجعلنا وإياهم هداة مهتدين لاضالين ولامضلين🌹.