"يوسف سامح إخوته،
لكنه لم يدعُهِم للعيش معه في القصر أعطاهم أرضا ليعيشوا منها في مصر فالذكاء العاطفي هو أن تسامح وتساعد، دون أن تعيد إلى مائدتك من ألقاك يومًا في الجُبّ."
"أعلم تماماً أن لدي القُدرة على ردّ الصاع صاعين والكلمة بعشرة ، على إطلاق كلمات طائشة تترك علامات داكنة في القلب ، ولكنّي أختار بملء إرادتي التجاوز ، وهذه أنبل اختياراتي."
بعض طرقات هذه الحياة يسقط فيها حقنا في الرجوع بعد أول خطوة نخطوها، تزجّ بنا في مسار اللاعودة، وعادة ما تكون طرقات اللاعودة طويلة ونائية، لأن كل من سلكوها قبلنا اختفوا في لانهاياتها الغامضة.
- من رواية القبيلة التي تضحك ليلًا لسالم الصقور
جربت تجلس مع انسان ذو ثقافة وثرثار؟ يصادف انه ذكي بكل مجال؛ اجتماعي وعاطفي واقتصادي وسياسي. الساعة معه مثل الدقيقة من خفتها، لهجته حلوة ويخلطها بالفصحى، فلسفته ساحرة ولغة جسده تعبر عنه قبل لسانه، بكل مرة تجلس معه تتعلم درس/شعور/فكرة.. الجلسة معه تنشرى فعلًا
تخيفني اللحظات اللي نعيشها طبيعي وما ندري يمكن تكون آخر لحظة من عمرنا…ويرعبني إن النهاية ممكن تجي فجأة وتبدأ آخرتنا وإحنا لسى مو جاهزين. فينا أرواح تحتاج ترميم وأمنيات نبي نكمّلها وذنوب نبي نصلّحها.
يارب نستعيذ بك من موت الفجأة ولا تقبضنا الا و أنت راضٍ عنا وارحمنا برحمتك وعفوك.
مع كل خبر وفاة تصغر الدنيا وتتغير نظرتك لهذه الحياة ولكامل ملذاتها، مجرد ما تتذكر أن الدنيا دار عبور والآخرة دار خلود تصغر في عينك الدنيا وتشوف الأعمار قصيرة. اللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار واحسن خاتمتنا ولا تأخذنا من الدنيا إلا وأنت راضٍ عنا
السلام عليكم..
"هُناك طريقة لإنهاء الشيء من جذوره وهي تجويعه وعدم إظهار ردة فعل إتجاهه، لا تحاول تغذيته بردة فعلك ومُجاراته، مع الوقت ستجده اختفى وتقلَّص وانتهى وجوده من حياتك.. بالمختصر تجاهله تمامًا."
-يصير لك حدث سيء وتتوقع مثل اللّي تشوفه في الأفلام إنه بيكون دافع للتغيير والوقوف من جديد، لكنّك تجلس بهزيمتك تشرب "شـاي منعنع" لأنك تعبت من القتال وبس!