الصديق ابراهيم الصميدعي
تعرفت عليه في جريدة الزمن قبل سقوط النظام.
محباً للخير ، ودود ، صاحب الصاحب ، لايتخلى عن اصدقائه مهما كلفه ذلك.
وانا واثق بأنه بريئ ، لانه لايملك شيئاً من حطام الدنيا.
@AlSoumydaie لا من مصلحة امريكا ولا من مصلحة العراق التوجه الى الجانب الامريكي فقط والغاء الصين وروسيا من المعادله التي يجب ان تبقى متوازنه لعلاقات العراق مع دول العالم