والحديث عن الوسوسة بأن قال صلى الله عليه وسلم "أوجدتموه ذاك صريح الإيمان"
والله لا أستطيع بكلمات قليلة أن أصف تأثير الموقفين على والله وكم عالجوني وعالجوا ناس من حولي
أشهد أن محمداً رسول الله والله
صلى الله عليه وسلم
من أكتر المواقف الي بتعلمني نفسي وضعف الناس من حولي وتجعل في صدري رحابة لأخطاء الغير قصة الصحابي حاطب ابن أبي بلتعه رضي الله عنه وتعامل المصطفى معه صلى الله عليه وسلم
باحب الإسلام أوي، باحبه كعقيدة ومنهج وتصور وفلسفة، باحب رحلة سيدنا محمد وبقدرها وبفهمها بشكل كبير وبتبهرني، بتبهرني كمان سيرة الصحابة، قصصهم ملهمة بشكل مش عادي، بحس إن الإسلام عقيدة قادرة تصالحني على الدُنيا الشوية الصغيرين اللي قاعداهم فيها، أو يعني تخلقلي معنى فيها.
الست دي توفت وهي رايحة الشغل من شهر 6 اللي فات ، شوفت صورتها علي تيك توك اول ما اتوفت و يوميا بدخل ادخل ادعيلها كاني اعرفها ، بدعيلها لانها كانت يتيمة الاب و الام وماتجوزتش وملهاش ذرية
اسمها " ابتهال سمير اسماعيل " من بني سويف
ادعولها بالرحمة وربنا يعوضها عن وحدتها اللي عاشتها
@elabasiry_ فرق انك ممكن تكون فخور عجب بنفسك وانك سعيد إنك بتعمل طاعة
أي حد هيبقى سعيد لما يعمل طاعة عادي ده مش عجب خالص ده ممكن فتور فكتر من النوافل فعلا
وادعي ربنا يثبتك
ده سعادة بالعبادة مش عجب
@spiritbaddie انا الوقتي بحب حجابي جدا والله الحمد لله وكل الي يشوفني يحب شكله عليا سبحان الله
(للعلم الوالد والوالدة كانوا معترضين شوية بس لبسته ونزلت وحطيتني وحطيتنا كلنا قدام الأمر الواقع ☝🏻)
@spiritbaddie لبسته في أكتر وقت مش حابه شكل النقاب والله بس كنت مقتنعه بيه بعقلي جدا وكنت عايزه أرضي ربنا سبحانه وتعالى
فقولت في نفسي البسيه علشان ترضي ربنا أهم مما تترضي نفسك كده فيها إخلاص أكتر
حطيت نفسي قدام الأمر الواقع ولبسته ونزلت علشان مفكرش
وبعدها قعدت أدعي ربنا كتير يحببني فيه
من نصوص أبي محمد بن حزم التي يتجدد وقعها في وجداني كل مرة أعود إلى قراءتها، نص يفيض بالمعنى والبصيرة، يقول:
"إذا تعقبت الأمور -كلها- فسدت عليك، وانتهيت في آخر فكرتك باضمحلال جميع أحوال الدنيا إلى أن الحقيقة إنما هي العمل للآخرة فقط؛ لأن كل أمل ظفرت به فعقبه حزن؛ إما بذهابه عنك، وإما بذهابك عنه، ولا بد من أحد هذين السبيلين؛ إلا العمل لله عز وجل، فعقبه على كل حال سرور في عاجل وآجل… وأما في الآجل فالجنة".
ولو أردت أن أضع لكلمات ابن حزم عنوانًا قرآنيًا، لكانت مقولة الخليل إبراهيم الجليلة:
(لا أحب الآفلين)
فكل ما يغيب ويختفي ويأفل ويتلاشى وينتهي، فهو مؤقت لا خلود له فلا ينفع القلب تعلُّقُه به، بل قد ينقلب ألمًا وعذابا.
"لا أحب الآفلين"؛ لأن الروح بفطرتها لا تشفى ولا تروى ولا تسكن بالفاني، بل بالخالد الباقي، تتغذى بمحبة الإله وقربه وتجليات رحمته، وتتطلع إلى دار البقاء والدوام.
@_iifajr انتي الآن بتتكلمي من راسي أنا اليومين دول في الدوامة دي
تعبانة اوي روحت حللت بشوف نتائج التحاليل قولت لماما تقريبا دكتور المعمل حلل لنفسه 😭
بس والله مره تعبانة الحمد لله على كل حال