تريحني تدابير الله كثيرًا تجعلني أُسلم أمري إليه بنفسٍ راضية، مطمئنة، يُريحني أن الله لو أراد لك شيئًا لساقهُ إليك من بين مشارق الأرض، وأن قدرته تفوق المعايير البشرية والأمر كله يرجع إليه ولا رادَّ لفضله! وأنه سبحانه حكيمٌ عليم يحفظك بطُرق لا تفهمها ولا تتصوّرها العقول البشرية.
"تميلُ النفوس للشخص السَّمح، الهيِّن، الليِّن، ذو الروح المنبسطة الطيّبة، الذي يُحوِّل الأمور الصعبة إلى يسيرة، الذي يبتعد عن العُقَد والتعقيد، ويُشعِر من حوله بأن الحياة أكثر رحابةً واتساعًا وسهولة، إذا سألتم يومًا فاسألوا الله أن يضع من أمثاله الكثير في دروبكم."
قال رسول الله ﷺ: "يُؤتى يوم القيامة بأشد الناس بؤسًا في الدنيا، فيُغمس غمسة في الجنة، فيُقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا ربّ، ما مر بي بؤسٌ قط، ولا رأيت شدةً قط".
- غمسة واحدة في الجنة تُنسيك مرارة الدنيا وبؤسها، اللهم اجعلنا من أهلها..
"إنّ الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته، ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن فعندها يرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه، وحال قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا على حالها، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا برغم جمالها وحقيقة الأشياء ."
ربي أعوذ بك من شتات الأمر ومسّ الضُّر و ضيق الصدر ، ربي إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري اغفره لي اللهم وأسعدنا سعادة لا نشقى بعدها أبدًا، ربي اني استودعتك أدعيه فاض بها قلبي فأستجبها لي يا كريم."