يا من تسمع كلامنا وترى مكاننا وتعلم سرنا وجهرنا يا الهنا ويا مولانا ويا سيدنا عز جارك وجل ثناؤك وتقدست أسمائك ولا اله غيرك يا مجيب الدعوات يا قاضي الحاجات
اللهم انا نسألك باسمك الاعظم ان تنزل رحماتك على عبادك المستضعفين وان ترفع البلاء عنهم يا ارحم الراحمين
https://t.co/UoiKUCG9iL
سبحانك سبحانك، الناس في وادٍ وأنا في واد!
سبحانك سبحانك لا إله لي سواك يغيثني ويجيرني ويفرج كربتي ، ويزيل همي وغمي، ويطفئ لهيب الحزن في كبدي.
وكلتك أمري كله فارفع عني بقدرتك يا ربي ما ألم بي وأثقل ظهري، أنت أنت ربي الكريم العظيم حسبي ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.
"ليسَ مِن شروطِ الفلاح وجود اسمك في كُلِ شيء!
﴿وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾
لا تتهافَتْ لِتُذكَر، يكفيكَ أنَّ الله يعلم ما تصنَع، ويذكركَ في مَجلسٍ أعظمٍ عِنده."
وعجبت لأمر البلاء كيف يأتي فى أغلي ما أملك،
وفيما قلت عنه إلا هذا يارب!
كيف يكون البلاء بلاءًا إذا لم يصقلك ويربيك،
ويأخذك من الدنيا ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ياربنا وسيدنا ومولانا، ياكاشف البلوى عافيتك أوسع لنا ولا ينجينا إلا أنت، ولا يكشف السوء إلا أنت برحمتك أستغيث فأغثني.
بحب أوي كلام أبو عبيدة بن الجراح لما كان بيواسي عمر بن الخطاب هون عليك فما هي إلا دنيا فأيام ونمضي؛ فلا تحزن فكل ما فيها متعب، وكل من فيها متعب، الحمد لله أنها ليست دارنا ولا ديارنا وأن المستقر بجوار رب العالمين، الحمد لله أنها دنيا وستنقضي، وعسانا في الجنة نأنس ويؤنس بنا
ولأن أقداركم تؤخذ من أفواهكم،
يارب أعيش ما تبقى من عمري قريرة العين، مرتاحة البال، مُنعمة ومُستأنِسة برفقة أُناسٍ أحبهم ويُحبونني، وتنعم عيناي برؤيتهم ومجاورتهم
اللهم اجعلنا من عز إلى عز، ومن خيرٍ إلى خير، ومن جميلٍ إلى أجمل، وقر أعيننا بالسعادة والراحة والضحكة وتحقيق الأمنيات.
اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا
﴿ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴾
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى إنك على كل شيء قدير
﴿فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمُدرَكون - قال كلا إنَّ معي ربي سيهدين - فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم﴾
هذا يوم عاشوراء، يوم الأمل بعدما قارب اليأس أن يأكل قلوبهم.
هذا يوم من أيامه تعالى يذكّرنا بلطفه ورحمته، وبقدرته بطشه.
اللهم ياربنا ومولانا كما نجيت سيدنا موسي من فرعون صغيرًا، ورحمت فؤاد أمه كي تقر عينها ولا تحزن، ونجيته كبيرًا وفرقت له البحر بأمرك..
ف نجنا برحمتك نحن عبادك المؤمنون، مساكين نسألك النجاة، أنزل علينا من بركات السماء فرجًا تزيل به وحشة ووطأة الهم والكرب .
حابب أجدد حبي و تقديري لأي بني آدم سوي في هذا العالم، بيحب لأخيه ما يحبه لنفسه، وبيعرف يشوف الحلو فالآخرين، ويعرف يقول الكلمة الطيبة وحَسن العشرة وطيب الأخلاق
ربنا يجعل لنا فكل خطوة بني آدمين يجدّدوا ثقتنا فالعالم والبشرية فالمطلق