برحيل هادي أنتهت صلاحياته كرئيس للجمهورية، وهي تلك الصلاحيات التي أُجبر على نقلها لمجلس رئاسي من ٨ اشخاص، عزلت المملكة أثنين منهم مؤخراً لصالح مخبرها رشاد مخبازة. وبأنتهاء صلاحيات الرئيس بسبب وفاته اليوم أنتهت بشكل تلقائي صلاحيات المجلس الرئاسي واصبحت البلاد أمام فراغ دستوري
مسار الرياض بين طعنة الغدر و ترشيد الخطاب
يخرج علينا بعض أدوات اللجنة الخاصة مطالبيننا بخفض ما أسموه «الخطاب التصعيدي» تجاه المملكة، بحجة أنها دولة محورية ومؤثرة إقليمياً ودولياً.
وكأن مكانة السعودية تمنحها حصانة من النقد، وكأن علينا أن نتقبل ما نراه من مكائد تُمارس ضد مشروعنا الوطني بصمت! والحقيقة أن احترام الدول لا يعني الخضوع لها، والتأثير الإقليمي والدولي لا يمنح أي دولة حق الوصاية على شعبنا أو مصادرة إرادته.
في المقابل، لا يطالب هؤلاء المملكة وإدارتها بخفض التصعيد والهجوم على قيادتنا ومجلسنا، ولا بإيقاف العبث السياسي و الامني و الجغرافي الذي يُمارس تجاه مشروعنا التحرري، او إنهاء الوصاية على شعب الجنوب ، من دون تقديم حلول جذرية وعملية تلبي تطلعاته وتحترم إرادته، بل إن بعض أدوات اللجنة باتت تمارس «الاستمتاع» وفق نظرية الجبواني، وتهاجم كل ما هو وطني مناوئ لمسار الرياض، وكأن هذا المسار منزل من السماء «لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه»، او كمان يصورونه.
كان الأجدر بهذه الأدوات، قبل أن تتماهى مع مسار الرياض، أن تسأل بوضوح:
ما هو المشروع الاستراتيجي للرياض تجاه قضية استعادة الدولة الجنوبية؟ وهل تدعم المملكة فعلاً هذا المشروع؟ وما الضمانات التي تقدمها لتأكيد ذلك؟ وكيف يمكن ضمان عدم تكرار التنصل من الالتزامات والتفاهمات السابقة؟
فالمسألة ليست مسألة حجم الدول أو مكانتها، ولا تتعلق باحترام المملكة أو التقليل من دورها؛ وإنما تتعلق بالتزامات واستحقاقات سياسية لا يجوز التفريط بها بمجرد كلمة عابرة في غرف مغلقة، خصوصاً مع طرف سبق أن نكث بالتزاماته، وطعن حلفاءه طعنة غدر في الظهر، وتنصل من تفاهماته والتزاماته هو رعاها دون أن يرف له جفن. فكيف يُطلب من الجنوب أن يخفض خطابه ويضبط موقفه، بينما لا يُطلب من الطرف الآخر أن يوقف ما نراه من استهداف لمشروعه وقيادته وإرادته السياسية؟
وتقول العرب: «لا يُجرَّب المجرَّب إلا من عَقْله مخرَّب».
لهذا نقولها بوضوح لأدوات الوصاية : الوطن أهم من المكاسب العابرة، والوطنية لا تقبل القسمة على اثنين. إما أن يكون ولاؤك للجنوب ومشروعه التحرري الوطني وإرادة شعبه، أو أن تجعل ولاءك لمسار احتلال مركب تفرضه دولة الوصاية امتداد لاحتلال يمني. أما الجمع بين الأمرين حين تتعارض المصالح والاستحقاقات الوطنية، فليس موقفاً سياسياً متوازناً، بل تناقض لا يمكن تبريره.
أما نحن، فلا نرى في نقد السياسات السعودية إساءة إلى المملكة، بل توصيفاً لواقع نعيشه يجب التحذير منه و التصدى له، ولا في الدفاع عن المشروع الوطني الجنوبي الذي ضحينا بألآف الشهداء في سبيله خروجاً على الاحترام. فالدول تُحترم، لكن السياسات تُناقش وتُنتقد، والاتفاقات تُقاس بالالتزام بها، والمواقف تُحكم بنتائجها لا بالشعارات أو رفع الاعلام التي ترفع في الغرف المغلقة.
احترام الدول لا يعني الخضوع لها، والتأثير الإقليمي لا يمنح أحداً حق الوصاية على شعبنا، ومكانة المملكة لا تعني أن تكون فوق النقد أو فوق الالتزامات السياسية.
@rabyaahahmed علي يدعم جماعات تكفيرية وهو ملحد ضد نهجهم وانت تدعمي جماعة سلالية متطرفة وأنت ضد نهجهم ولا تستطيعي التعايش معهم. لابد تفصحوا للجمهور من الذي لعب بالأعدادات. الدحبشة مالهاااش حدود
@gaber00971 بالأخير مهما قدحت وأستفزيت أهلك في الجنوب أنت محسوب عندهم من عيال الضاحية كما تشوف في التعليقات وعند أنتهاء المهمة سيتخلى عنك فخامته وحاشيته ويقولوا ذا من عيال الضاحية وخائن للوطن. لست الأول ولن تكون الآخير لكن لا نريد أن نراك بدرجة صالح العبيدي وشلته من عيال اللجنة الخاصة
@Aa5b_2lbjd رحمة الله تغشاه. هذا أحد الابطال الذي قدموا حياتهم لأجل تحرير حضرموت وطر الأحتلال الزيدي منها وحاشا أن تكون أنت حضرمي فمنشورات عيال مسعدة معروفة
@Gen_Abdullah1 لقد نجحتم في جر السودان الى نهر من الدماء وعقد من الخراب كما فعلتم باليمن وسوريا. عاشت الدبلوماسية السعودية التي تقتات على أشلاء الشعوب العربية
@fadhel30 يبدو خايف على اسرaيل من هذا التحالف العسكري هههههه ارحمونا عاد الجنان يشتي عقل. ذي الدول أكثر ما تقدمها أنها ممكن تقصف مع المملكة في اليمن أو السودان أو العراق أما الخطوط الحمراء ما يتجاوزوها