إياك أن ت��اف شيئا قبل حدوثه
أو تكثر التفكير فيه
ففي الأثر " إن البلاء إذا نزل على العبد نزل معه اللطف، فإذا تصورت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلته دون لطف فأهلكت روحك"
قال ابن القيم (رحمه الله) :
"من علامات النفاق:
قِلَّةُ ذِكْرِ الله، وَالكَسَلُ عند القِيَامِ إِلَى الصَّلَاةِ، ونَقرُ الصَّلَاةِ.
وَقَلَّ أن تَجِدَ مفتوناً بالغناء إلا وهذا وصفه" .
[ إغِاثَةُ اللَّهفَان (٤٤١) ]
#حقيقة_يجب_ان_تدركها
لكل مظلوم كُن مطمئناً ...
فمع مرور الأيام والأعوام ستظهر عدالة الله فيمن ظلمك ، وسيعود لك حقك بشكل مباشر أو غير مباشر ، لهذا لا داعي للتخطيط في كيفية الانتقام فهناك الكثير ممن نصرهم الله بملازمة قولهم 《حسبنا الله ونعم الوكيل 》
"لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا
لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة
كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ
ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير
مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا
لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن"
كما تدين تدان، والجزاء سيكون من جنس العمل.
عدالةٌ من رب العالمين فمن أهنته اليوم فغداً أنت به مهان، ومن شمت به اليوم اعلم بأنه سيعافيه الله ويبتليك، ومن أذيته اليوم سيسلط الله عليك من يؤذيك غداً ..
فلا تفرح بأنك انتصرت بالظلم والكيد والمكر..
ستواجه في حياتك من يدس السم بالعسل ، فيقول شيئاً وهو يعني شيئاً آخر ، من يقدم طعنته بين الكلام مُغطاة بالورود ، بل ويبتسم ويسقي المرَ بلسانه في الوقت نفسه
باعد الله بيننا وبينهم
كما باعد بين المشرق والمغرب
(لأي يومٍ أجِّلَت، ليوم الفصل)
كثيرٌ من القضايا قد أجلت، ولم تحسم في الدنيا، لكنها في محكمة الآخرة ستُحسم وسيأخذ كل ذي حقٍ حقه.
فاحذروا الظلم وحقوق الناس وأعراضهم