كتاب "هيا نتعلم مع جدي" من تأليفي وتصميمي، هو عمل تعليمي مخصص للأطفال، يهدف إلى غرس شغف المعرفة بأسلوب ممتع ومبسط. يتناول الكتاب مجالات متنوعة تشمل الدين، الفضاء، الذكاء الاصطناعي، واللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية للتلوين.
هذا الكتاب متاح مجانًا كصدقة جارية عن والدي ناصر البحري (رحمه الله)، ليكون علمًا يُنتفع به ونورًا يرافق الأجيال الناشئة في رحلتهم التعليمية.🙏🏻🤍
وبفضل الله ومنّته، تم توزيع أكثر من ١٠٠٠ نسخة مجانية حتى الآن، تنقلت فيها صفحات العلم والمرح بين أيدي أطفالنا في مناطق الرياض والشرقية، وصولاً إلى أشقائنا في مملكة البحرين ودولة قطر.
أسأل الله أن يجعل كل حرف يُقرأ، وكل معلومة تُكتسب، نُورًا وصدقة جارية لا تنقطع عن والدي حبيبي ناصر البحري -رحمه الله- .
النسخة الإلكترونية:
https://t.co/x28nYlQ19d🔗
اختُتمت مساء أمس أولى ورش مشروع #الورش_الأدبية_المتخصصة (الموسم الثاني)، بورشة "خلق الشخصيات ودورها في الرواية" التي قدّمها الروائي السعودي البارز #عبده_خال، وسط تفاعلٍ لافت من المشاركين وثراءٍ في الطرح والنقاش.
ورشةٌ استكشفت أسرار بناء الشخصية الروائية، وآليات تشكيلها وتطويرها، ودورها في صناعة السرد وتحريك الأحداث.
#جمعية_الأدب_المهنية
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
#وزارة_الثقافة
من نصٍ كُتب قبل قرون، إلى ترجماتٍ تعبر به إلى قرّاء من ثقافاتٍ مختلفة.
نلتقي بكم في أمسية جديدة من أمسيات #أبعاد
بعنوان: "من معلقة امرئ القيس، اختيارات على جسر الترجمة"
لتحكي لنا المترجمة كواليس ترجمتها، ولنسألها: لماذا ترجمتيها بهذه الطريقة؟
للتسجيل:
https://t.co/jTlfJfmMgO
أ. عبدالله، لك كم يوم تعطينا ملاحظات ونقد على التصاميم، وفي النهاية تطلع لنا بهالنتيجة الآلية؟! التصاميم اللي تعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي بدون أي لمسة إبداعية بشرية صارت مكررة، باردة، وتنفّر القارئ،أول ما أشوفها أتعداها بدون ما أقرأ المحتوى. عندكم برنامج كانفا (Canva) بسيط، سهل جدًا، وجميل، ويسمح لكم تبدعون وتطلعون بتصاميم مميزة تفتح النفس، جربوه واطردوا هذا التكرار .
أدين لمن حضر ( سواء حضورا مباشرا او عن بعد) أدين لهم بالامتنان والشكر ،فقد منحوني سعة صدرهم ، فكانت اللقاءات الثلاثة مثمرة بكل ما قيل .
سأفتقد الحوية التي كانت دافعة لكل الأحدث والأفكار التي قيلت .
#عبده_خال حضرتُ له عام 2018 في #صندوق_الأمير_سلطان بالدمام، وكنتُ آنذاك في الثالثة والعشرين من عمري، أخطو خطواتي الأولى في عالم الكتابة.
واليوم أحضره مجددًا وأنا في الحادية والثلاثين، بعد سنوات من التجارب والنضج واتساع النظرة للحياة، فأدرك أكثر من أي وقت مضى أن بعض القامات لا تغيّرها السنوات، بل يزيدها الزمن رسوخًا وحضورًا.
ما زال كما هو، تواضع يسبق اسمه، وعمق يثري الفكرة، وروح مرحة تمنح المكان حياة، وصراحة صادقة لا تعرف التكلّف ولا المبالغة.
الشكر #لجمعية_الأدب_المهنية على هذا الاختيار الموفق، وعلى حرصها الدائم على استضافة الأسماء التي تثري الحوار الثقافي وتضيف للحضور معرفةً وخبرةً وتجربةً إنسانية تستحق الإصغاء.
@AbduhKhal@Literatureasso@psf_info
ليست الشخصيات الروائية محضَ أسماءٍ على ورق؛ بل عوالمُ مكتملة، وأصواتٌ تتنازعها الهشاشة والقوة، تمنح النصَّ حياةً موازيةً لعالمنا بين دفتي كتاب.
في أولى ورش الموسم الثاني من #الورش_الأدبية_المتخصصة، يصحبكم الروائي السعودي البارز #عبده_خال في رحلة لفهم صناعة الشخصية الروائية، وبنائها، وتفعيل دورها داخل العمل السردي.
📍 مجانًا
📍 15 ساعة تدريبية
📍 15 نقطة أدبية معتمدة
📍 حضوريًّا وعن بُعد
🎯 ابنِ رصيدك من النقاط المهنية الأدبية، وعزّز سجلك المهني في القطاع الأدبي، واستعد للفرص المستقبلية التي باتت ترتبط بالتطوير المستمر والإنجاز المهني الموثّق.
📌 سجّل الآن... واجمع نقاطك الأدبية عبر الرابط:
https://t.co/1DdR4XUlsL
#جمعية_الأدب_المهنية
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
#وزارة_الثقافة
@Sabrin_nb الجميلة صابرين ما اجمل ما كتبتي أتطلع ان اجلس قربك في الحديث سيكون قصتي وثرائي ثروة ان تكون مع العراب وان تنصت لذاك الأمر الغير المتكرر والغير متوقع وغير المحفوظ مدهش ان تملك خيالا ليس مقولب وفكرة تتجاوز المكان انتظر رحيل وقت وجمال وقت سويعات الأصيل توقيت وعمر المكان صحبةوقصة
@Best4yaa الصحافة ليست الورق، والتلفزيون ليس الشاشة. هذه مجرد وسائل تتغير مع الزمن. الإذاعة وجدت جمهورها في البودكاست، والصحافة وجدت جمهورها في المنصات الرقمية، والتلفزيون أصبح محتوى يشاهد على الهاتف ، والمهنة ما زالت تؤدي الدور نفسه بأدوات جديدة.
@Sabrin_nb سيدتي صابرين
أضفتي لما قيل دقة التنبه الى أن المكان هو الذي يتشكل وجوهره يظل مشعا .
الوعي كلما تسامق مكنك من الرؤيه بوضوح ..
ممتن لحضورك وأيضا ممتن لما سجلتيه هنا .
شكرا ..شكرا
المؤرخ الرياضي الكبير محمد علي القدادي يتحدث عن المعاملة المهينة من جانب وزارة الثقافة نتيجة استفساره عن دعم المؤلفين وصدمته الإجابة: طلبك مرفوض.
هذا المقطع في غاية الأهمية نتيجة التعتيم على المقابل المادي في مبادرة الشريك الأدبي.
وأصبح لدينا رقم تقريبي من 6 آلاف إلى 9 آلاف ريال مكافأة للمقهى من الوزارة لكل نشاط.
ويحصل صاحب المقهى على معظمها ويمنح الأديب الفتات، الآن فهمنا تبرم الأدباء من الشريك الأدبي، وهوس المهرجين بالتنقل من مقهى إلى آخر..
يعني لو نظم مقهى 7 أمسيات في الشهر، هذا يعني على أقل تقدير 60 ألف ريال من غير دخوله على سحب الجوائز نهاية الموسم..
الطفل الحساس: مشكلة أم ميزة تحتاج فهماً؟
بعض الأطفال يتأثرون بسرعة، يبكون من كلمة، ينزعجون من الأصوات المرتفعة، يلاحظون التفاصيل الصغيرة، ويتفاعلون مع مشاعر الآخرين بشكل لافت.
وغالبًا ما يُوصف هؤلاء الأطفال بأنهم "حساسون زيادة عن اللزوم"، بينما تشير الدراسات إلى أن الحساسية سمة شخصية طبيعية تظهر لدى بعض الأطفال أكثر من غيرهم.
فالطفل الحساس لا يشعر بالمشاعر بشكل أكبر فقط، بل يعالج ما يحدث حوله بعمق أكبر أيضًا.
لذلك قد يتأثر بالنقد أكثر، ويحتاج وقتًا أطول للتكيف مع التغييرات، وقد يبدو خجولًا أو مترددًا في المواقف الجديدة، لكنه في المقابل قد يتمتع بقدرة عالية على التعاطف، وملاحظة التفاصيل، وفهم مشاعر الآخرين.
المشكلة ليست في حساسية الطفل نفسها، بل في طريقة تعامل المحيطين بها.
فعندما يُقابل بالاستهزاء أو التقليل من مشاعره، قد يتعلم إخفاء مشاعره أو الشك في نفسه. أما عندما يجد من يفهمه ويحتويه، فقد تتحول هذه الحساسية إلى نقطة قوة تساعده على بناء علاقات إنسانية عميقة وفهم أفضل للعالم من حوله.
فالهدف أن نساعده على فهم مشاعره والتعامل معها بطريقة صحية.
#الطفل #وعي #تربية
لماذا يجب أن يكون هناك محاور للضيف إذا كان الحوار عبارة عن عدة اسئلة متفق عليها سلفًا ؟
لماذا يجب أن يكون هناك محاور لايفقه عن الموضوع شيئًا ولا يستطيع مع الضيف صبرًا ؟
هل مهمة المحاور أن يمثل أمام الجمهور أنه يفاجيء الضيف بالاسئلة ؟
وهل يقبل الضيف بدوره أن يكون جزء من هذه التمثيلية ؟
هل المسأله بروتكول شخوص: ضيف لايتحدث إلا بمحاور ومحاور لايقدم إلا ضيفا بعينه؟
أن تكون محاورًا حقيقيًا فهذا يعني أن تكون شجاعًا بمافية الكفاية لتفاجيء ضيفك بأسئلة ثقيلة ، لتضع ضيفك في ركن ضيق لتستخرج من رأسه ماخبأه لزمن طويل ، لتستند على تحضيرك المسبق في الرد عليه ومقارعته الحجة بأحسن منها !
أما أن تأتي بأسئلة لاتشعل نقاشًا ولاتحمس مستمعًا ولاتضيف للمعرفة شيئًا فتالله إنك لن تكون حينها الا ( مهرجًا) كشف عن نفسه ستار الحشمة أمام الجموع !!
من باب الفضفضة السريعة: الجميع يعرفني ويعرف حسابي، لم أضخم نفسي يومًا ولا أبحث عن بروباغندا فارغة. أنا مجرد كاتبة تعبر عما يدور بخاطرها، ولله الحمد حظيت بقبول حقيقي من القراء، وشاركت في فعاليات للأطفال وأصدرت كتيبات لهم أعتز بها.
عندما يتم استدعائي كضيفة في أمسياتكم، فهذا بطلب منكم لا مني، فأنا لم أركض خلف أحد، والجميع يعلم كمّ الدعوات التي أرفضها. لذلك، إذا كنتم ترون أن مسيرتي لا تستحق، أو أن اسمي لا يجب أن يوضع بمحاذاة أو أعلى من شخص آخر متخصص في نظركم .. فلماذا تدعونني من الأساس؟
التصرفات غير الاحترافي مثل إضافة اسمي ثم حذفه بأعذار وهمية مرفوضة تمامًا، المشكلة اني اصدق بالبداية ثم يتضح لي امر أخر !! ..
الخلاصة من لا يملك القدرة على التقدير والتنظيم،
فليختصر الطريق ولا يوجه لي دعوة استضافة.
من أخطر ما يصيب بعض العاملين في الشأن الثقافي أن يتحول تقدير الذات إلى تضخم في الذات، فيتوهم الإنسان أنه بلغ من الفهم والوعي ما لم يبلغه غيره، وأنه أصبح مرجعًا لا يُراجع، وصاحب رؤية لا تُناقش. ومع مرور الوقت، لا يعود يرى الآخرين شركاء في المعرفة، بل منافسين يجب التقليل من شأنهم أو تجاوزهم.
وتظهر هذه الحالة بوضوح حين يربط بعض الأشخاص القيمة الفكرية بالعمر أو الأقدمية، فينظر إلى من هو أصغر سنًا نظرة استعلاء، وكأن المعرفة تُمنح بعدد السنوات لا بحجم الجهد والتجربة والاطلاع. فيقلل من أفكارهم، ويتعامل مع إنجازاتهم بشيء من الاستخفاف، لا لضعف ما قدموه، بل لأن الاعتراف بهم يهز الصورة التي رسمها لنفسه.
والمفارقة أن التاريخ الثقافي والعلمي مليء بأسماء صنعت أثرها وهي في أعمار مبكرة، بينما بقي آخرون أسرى سنواتهم الطويلة دون أن يضيفوا شيئًا يُذكر. فالعمر قد يمنح الخبرة، لكنه لا يمنح التفوق تلقائيًا، كما أن صغر السن لا ينفي النضج أو الإبداع.
المعرفة الحقيقية تجعل صاحبها أكثر تواضعًا واتساعًا، وأكثر قدرة على رؤية القيمة أينما كانت. أما حين تتحول الثقافة إلى وسيلة لإثبات التفوق الشخصي، فإنها تفقد رسالتها، ويصبح صاحبها منشغلًا بحماية مكانته أكثر من انشغاله بالعلم نفسه.
ولهذا فإن من علامات النضج الفكري أن يفرح الإنسان بالأفكار الجيدة مهما كان عمر صاحبها، وأن يدرك أن الحقيقة لا تسأل عن تاريخ الميلاد قبل أن تظهر نفسها. أما من يعيش وهم الاستثناء، فإنه يظل يقيس الناس بأعمارهم وألقابهم ومواقعهم، بينما تقاس القيمة الحقيقية بما يقدمه الإنسان من أثر ومعرفة.
فالمشهد الثقافي لا يضعفه حضور الشباب، بل يضعفه الغرور. ولا يعوقه اختلاف الأعمار، بل يعوقه أولئك الذين يظنون أن الزمن منحهم حق الوصاية على العقول، وأن ما عداهم مجرد أصوات ينبغي أن تبقى في الظل.