@MOEKUWAIT نرجو من معالي وزير التربية / الدكتور حمد العدواني
قبول استثناء أولياء أمور طلاب الصف الحادي عشر المنتقلين للصف الثاني عشر من إنهاء الخدمات لمدة عام واحد أسوة بما حدث في الاحلال الماضي
من درّس أبناءنا لسنوات له حق علينا أن نستجيب لطلبه في مراعاة مصلحة أبنائه الدراسية بالتمديد له لمدة عام ، وهذا ما دأبت عليه وزارة التربية خلال السنوات الماضية ولم تطبقه هذا العام !
نحن أولياء أمور طلاب الحادي عشر ممن شملهم الإحلال نستغيث لتأجيل إنهاء خدماتنا لمدة عام واحد فقط حتى ينهي أبناؤنا دراستهم في العام القادم أسوة بما كان معمولا به في السنين الماضية ، فليس لأبنائنا عائل سوانا
#استثناء_أولياء_أمور_طلاب_الحادي_عشر_من_الإحلال
نحن أولياء أمور طلاب الحادي عشر ممن شملهم الإحلال نستغيث لتأجيل إنهاء خدماتنا لمدة عام واحد فقط حتى ينهي أبناؤنا دراستهم في العام القادم أسوة بما كان معمولا به في السنين الماضية ، فليس لأبنائنا عائل سوانا
#استثناء_أولياء_أمور_طلاب_الحادي_عشر_من_الإحلال
🔴 #البصمة Vs #الإحلال
نتمنى تأجيل الإحلال إلى ما بعد تطبيق #البصمة ، ومراقبة ودراسة وضع الميدان التربوي بدقة وطلب إحصائيات رسمية دورية بعدد الملتزمين والغير ملتزمين وعدد المتسربين ومقدمي الاستقالات ،وعدد الحاصلين على التفرغات والمجالس الطبية .
التأني في اتخاذ القرار أفضل من الندم والمشاركة في صنع الأزمات وتضخيمها
@zizo111_zi77035 بارك الله فيك استاذنا الفاضل وجعل ما قدمت في ميزان حسناتك ولكن الغالبية العظمى من المعلمين الوافدين مثل الاستاذ علي التزاما واخلاصا في تأدية عملهم وبالرغم من ذلك يرغب بعض الناس في الاستغناء عنهم
#جمدوا_الاحلال
المعلمون الذين وردت أسماؤهم في الكشف من أصحاب الخبرة وأهل الكفاءة من أثروا الميدان بإبداعهم وعطائهم، ووجودهم إلى جانب زملائهم الكويتيين يُعد من التنمية المهنية ونقل الخبرات التي تصب في النهاية في مصلحة العملية التعليمية
#جمدوا_الإحلال
#جمدوا_الإحلال
مناشدات أهل الميدان واصحاب الفكر والقيادات بتجميد قرار الاحلال وتطبيقه لاحقا بعد دراسته دراسة مستوفاه فهل يستجيب صناع القرار لمناشداتهم وفك كرب المكروبين من المعلمين والمعلمات وإدخال البهجة عليهم .
#فزعتك_لمعلمك
#جمدوا_الإحلال
@Csc_Kw
@MOEKUWAIT
تمر الساعات والأيام على المعلمين المشمولين بالإحلال يعانون هماً ثقيلاً ووجعاً أليماً يكاد يفتك بهم قلقاً على مستقبل أبنائهم وتفكيرا في سداد دينهم فهل في بلد الإنسانية من يغيثهم وينظر في قضيتهم